اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر على التّطفّل فلعلّكم قصدتم التّوجّه لإدارة المنتدى برسالتكم, إلّا أنّ موضوعكم استوقفني.
أخي الكريم إن كنتم بحق تريدون التّوبة فباب الله مفتوح أمامكم فلا تيأسوا. توجهوا لله واخطوا أوّل خطوة على سبيل التّقرب إلى الله لتعودوا كسابق عهدكم طاهرين قريبين من الرّب الجليل. ومهما بلغت ذنوبكم فهي عند الله هباءاً منثوراً بمجرّد أن تتوبوا منها وتندموا عليها.
ولعلّ طلب العلاج الرّوحي هي الخطوة الأفضل لكم حالياً لتتخلّصوا من أيّة مشاكل روحيّة قد تكون أصابتكم بفعل الغفلة وتراكم الذّنوب, فيصير الطّريق أسهل عليكم ويخفّ الحمل الثّقيل عن أكتافكم.
ولا تيأسوا أخي الكريم حيث أن الشّيطان سيسعى ليحبطكم ويثبّطكم, وسيبثّ جنوده ليوقعوكم في المعصية من جديد, لذا حاولوا الثّبات واذا لا سامح الله في لحظة تغلّب عليكم جدّدوا التّوبة وأكملوا المسير ولا تيأسوا من رحمة ربّ العالمين.
وطول مسيركم الى الله ,أكثروا من التّوسل بآل البيت عليهم السّلام فلولا التّوسل بهم لهلكنا.
وأكثروا من البكاء على الإمام الحسين عليه السّلام، فالبكاء عليه يطهّركم من ذنوبكم وينوّر قلبكم، وهو سلام الله عليه رحمة الله الواسعة الّتي يلجأ إليها كلّ مذنب وكلّ محتاج فلا يرجع خائباً.
وأكثروا من الدّعاء بتعجيل الفرج وطلب العون من حجّة الله الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه فلولا وجوده المقدّس ودعاؤه لنا الله أعلم ما كان سيكون حالنا.
نسأل الله لكم التّوفيق الكثير والرّحمة لكم والرّأفة بحالكم، ونسأله أن يغيّر حالنا وحالكم إلى أفضل حال أن ينتشلنا من مستنقعات الظّلمة إلى بحار النّور.
وصلى الله على محمّد وآل محمّد عليهم السّلام وعجّل فرجهم الشّريف.