![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظكم الله من كل شر عندما نرجع إلى روايات وأحاديث أهل البيت نرى بأن مسألة "انتظار الفرج" قد بُيِّنت بأعلى المضامين والمحتويات. نطرح أول الأمر هذا السؤال، وهو: ما هو المراد من الانتظار؟ وعلى أيِّ شخص تُطلق كلمة المنتظِر( بكسر الظاء)؟ الرواية النورانية من لسان الإمام الصادق تقول: {توقَّع أمر صاحبك ليلك ونهارك}، ليلاً ونهاراً، ليس فقط في السنة مرةَّ واحدة تنتظر مجيء الإمام صاحب الزمان لا كل أسبوع مرة واحدة، لا كل يوم مرة واحدة، بل لابد أن أكون في انتظار فرج الإمام كل لحظة، وكل آنِ، الآن أقل زمان يُحتسب. بعد ما قيل يأتي هذا السؤال: كيف أنتظر فرج الإمام كل لحظة وكل آن؟ أن أتوجه دائما إلى طريق مجيء الإمام صاحب الزمان على أنه تُوجد لدينا روايات بأن الصيحة تُسمعُ من السماء في شهر رمضان بأنَّ الإمام صاحب الزمان قد ظهر، يعني يأتي جبرائيل فيما بين السماء والأرض ويصرخ بأن الإمام المهدي قد ظهر. لكن ليس حتما حدوثها في شهر رمضان الصيحة، من الممكن أن تسمع في غير شهر رمضان. هكذا عشرات العلامات أيضا ، مثل العلامات التي حول إيران وقم بالخصوص، كل هذه العلامات ليست حتمية، من الممكن أن تحدث أو لا تحدث. على ذلك أتت الروايات أَنَّ أمر الإمام {لا يأتيكم إلا بغتة}، فجأة يحدث الظهور، ليس أن نجلس وننتظر ليأتي شهر رمضان، ويأتي الإمام فيه، ولذلك قالوا: {توَّقع أمر صاحبك ليلك ونهارك}. * وفي دعاء {اللهم عظم البلاء} نقرؤه ونصل إلى أن نطلب فرج الإمام {وعجِّل اللهم فرجهم بقائمهم} متى؟ هل في شهر رمضان وبعد الصيحة؟ لا، {كلمح البصر أو هو أقرب من ذلك}، عجِّل فرج الإمام بأسرع من حركة العين! لمح: يعني النظرة السريعة الخاطفة ، والحركة سواء كانت بجفن العين أم بدونه، ما هو الزمان الذي تستغرقه هذه الحركة؟ هكذا لابد للإنسان أن ينتظر في كل آنٍ ظهور الإمام ! لا ينتظر مرة واحدة في السنة! لا مرة واحدة في الأسبوع ! لا مرة واحدة في اليوم! أحد أقاربنا يقول: "ذهبت إلى مجلس من مجالس الإمام الحسين ع المشهورة، كان كل الحاضرين في حالة بكاء وعويل، وفي حالة خاصة، حضر في ليلة من الليالي العشر التي يقام فيها هذا المجلس الحسيني، آية الله العظمى الشيخ بهجت ، وبعد أن انتهت مراسم العزاء على الإمام الحسين أراد آية الله العظمى الشيخ بهجت الخروج: قلت مرَّة واحدة: افتحوا الطريق، الآقا يريد الخروج (آقا يعني السيد المحترم ، والناس إذا قالوا آقا بدون اسم بعدها يتبادر إلى الأذهان الإمام ) وكنت أقصد بهذا الكلام الشيخ بهجت ، وإذا بالشيخ بهجت اهتزَّ مرة واحدة؛ وقال: أين آقا؟ أين الإمام ؟ بمعني أنه أصلاً لم يعتبر نفسه هو السيد المحترم؛ لأنه لا يرى أنه يوجد في العالم مثل مقام الإمام ، وفي نظره كل أهل العالم هم خدَّام الإمام المهدي ، آية الله العظمى الشيخ بهجت هكذا ربَّى نفسه في مدرسة الإمامة على الانتظار، بحيث ما إن سمع كلمة السيد (الإمام المهدي ) اهتزَّ من كل وجوده وقال: أين هو السيد؟ (أين الإمام المهدي؟). المرحوم السيد عباس حسيني الطهراني ينقل: "عندما ذهبت إلى زيارة الشيخ رجب علي الخياط ، وما إن وصلت ابتدأني الشيخ رجب علي ، سيد عباس! ما خبر الإمام صاحب الزمان ؟ هل مجيء الإمام المهدي قريب؟ (هذا الأمر يسمى انتظارا). الشيخ رجب علي الخياط من العشاق الوالهين لظهور الإمام المهدي ، حتى أن صبره وصل إلى آخره، لدرجة أنه جمع كل ما يملك وذهب من طهران إلى مشهد؛ فقط لأجل انتظار خروج السيد الحسني ليلتحق به. ******************** من كتاب/ استعدوا أنصار الإمام صاحب الزمان {1} عجل الله تعالى فرجه الشريف للأستاذ الشيخ حسين گنجي
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله بكي اختي الغاليه وديعة المصطفى اللهم عجل لوليك الفرج ما اجمل الانتظار المصاحب للعمل على تمهيد الدوله المهدوية رب اجعلنا من أنصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه احسنتم بااارك الله بكم الهي كلمح البصر أو هو أقرب عجل لوليك الفرج فإنا له لمشتاقون نسأل الله لكم خير الدنيا والآخرة ببركة الصلاة على محمد وآل محمد عليهم السلام
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
اللهم صل على محمد وال محمد |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|