مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور الإمام الحُجة القائم (عجّل الله فرجه الشريف)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-08-2013, 02:22 AM   رقم المشاركة : 1
عطاء من روح الكوثر
متخرجو مدرسة السير والسلوك








عطاء من روح الكوثر غير متواجد حالياً

افتراضي علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

منقول : للسيد محمد القبانجي

الحديث عن المستقبل والتطلّع إلى معرفة المجهول والاهتمام بمصير الإنسان من القضايا الساخنة في كلّ عصر سواء على صعيد الأفراد أو المجتمعات، وقد تكون مناشئ هذه الحالة النفسية، وهذا الاندفاع نحو الأمام هو خطوة استباقية لمواجهة المجهول والتصدّي له، وربَّما مجرَّد التشويق لمعرفة الأمور قبل حدوثها من باب اللغز والأحجية، باعتبار أنَّ المستقبل من الغيب البعيد عن إدراك الإنسان بأدواته الطبيعية.
حتَّى باتت برامج التنجيم وقراءة الطالع في الفضائيات من أكثرها رواجاً على الساحة، ولا يختصُّ ذلك بالعرب أو المسلمين فقط، بل هي منتشرة حتَّى في أوربا وأميركا والغرب بشكل عام، بل نستطيع القول إنَّها هناك أكثر رواجاً بكثير من بلداننا، إذ كلَّما أصبح المجتمع مادّياً وملتصقاً بالدنيا، وبعيداً عن الروحانيات كلَّما تركَّز ذهنه وبنى حياته ومستقبله على قراءة الطالع وما قاله العرّاف والمنجّم بحقّه وما يخصُّ مستقبله فيصبح آلة يتحرَّك وفق إملاءات العرّافين.
وبنظرة خاطفة حول الفكر الإسلامي وقيمه يتَّضح أنَّ المستقبل والتعرّف عليه ومحاولة اكتشافه يعتبر من أولويات الفكر الديني، إذ اعتبر المعاد والبعث بعد الموت من أصول الدين الإسلامي، ولم يكتف هذا الفكر بذكر المفاهيم والقيم الدينية بما بعد الموت، بل أخذ يركّز على تفاصيل المستقبل بكلّ أبعاده دنيوياً قبل أن يكون أخروياً، وذلك ينبع من أنَّ الفكر الديني الإسلامي يرى أنَّ عالم الدنيا مرتبط بعالم الآخرة وليس شيئاً منفصلاً عنه، فهو ليس فكراً روحياً بحتاً يستقي مبادئه وقيمه من عوالم ما وراء الطبيعة والباراسيكولجي، بل هو فكر واقعي ينظر إلى الفرد كما ينظر إلى المجتمع ويحاول إيجاد صيغة متكاملة للرقي بالإنسان في مختلف جوانب أبعاده المادّية والروحية.
لذا نجد أنَّ الإسلام أراد للإنسانية مستقبلاً زاهراً ينعم بالخير والرفاه والتطوّر، وذلك وفق آلية رسمها لا يمكن أن تختلف أو تتخلَّف، وذلك عبر إرسال الرسل وبعث الأنبياء، ثمّ بسط العدل الإلهي على الأرض بخلافة الإنسان الكامل وتحقيق الوعد الربّاني حيث قال: (وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ)، وتحقيق الهدف والغاية من الخلق: (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)، ببركة وجهود خاتم الأوصياء المهدي المنتظر عليه السلام سليل خاتم الأنبياء، قال صلى الله عليه وآله وسلم: (المهدي من عترتي من ولد فاطمة)، وقال: (بنا فتح الله وبنا يختم).
ورسم لذلك كلّه نظاماً خاصّاً رتيباً دقيقاً كما جاء في الرواية: (نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضاً)، وأعطى للأمّة إشارات وعلامات ودلالات لكي تستفيق من غفلتها وتنهض من سباتها وتعالج مشاكلها، ولتكون على أهبة الاستعداد وقدر المسؤولية الملقاة على عاتقها.
فصحيح أنَّ أمر المهدي من الميعاد والله لا يخلف وعده، ولكن أبى الله إلاَّ أن تجري الأمور بأسبابها، فليس من سنن الله هداية الأمم بمبدأ (كن فيكون)، بل وفق منهج (إِنْ تَنْصُـرُوا اللهَ يَنْصُـرْكُمْ)، وسنن (قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ...)، هكذا هي مسيرة الحياة التي اختارها الله لخلقه وأرادها لعباده.
هكذا هي بعض غايات علامات الظهور المقدَّس، ]ولكنَّنا نجد الكثير الكثير من الناس يولون اهتماماً بالغاً بمعرفة العلامات ومحاولة إيجاد الرابط بينها وبين ما يحدث في حياتهم اليومية من وقائع سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية، فأصبح شغلهم الشاغل التطلّع إلى العلامات، ولا شكَّ أنَّ مثل هذا النهج يخسّر الشخصية الإنسانية الكثير، لأنَّها سوف تستغرق فيه إلى درجة تفقد معه حسّ النقد والموضوعية، ممَّا يؤثّر على وعيها بشكل عامّ.
ولعلَّ من هذا الباب وكردّ فعل على تصرّفات البعض نجد هناك من يدعو إلى إهمال العلامات وعدم البحث عنها، باعتبارها لا تقدّم ولا تؤخّر في تعجيل ظهور ذي العلامة، فليست هي مقدّمات موصلة، وليست هي من باب المقدّمات التي تجب حتَّى يحسن الاهتمام بها ولولاها لما وصل الإنسان إلى ذيها ولم يمكن تحصيل الواجب، فهي ليست كذلك على الإطلاق.
إذن فعلام كلّ هذا الاعتناء والاهتمام والتركيز على أمر ثانوي غير داخل في صميم حركة الإصلاح العالمي؟ فلنقفل كلّ باب ولنسدّ كلّ نافذة تتحدَّث عن العلامات.
هكذا قد يفكّر البعض.

والحقّ الذي ينبغي الالتفات إليه أنَّ كلا الأسلوبين سقيم، وكلا المنهجين غير صحيح، فلا المنهج الأوّل الذي صبَّ كلّ اهتمامه بالعلامات ونسي وغفل عن ذيها، بل لا يحسّ بضرورة المساهمة من قبله في تحقّق الوعد الإلهي، فهو كالمتفرّج الذي ينظر من بعيد لقضيّة لا تمتُّ إليه بصلة. ولا منهج الإهمال المطلق والذي جاء كما ذكرنا كردّ فعل على المنهج الأوّل.
فالنظر والتأمّل في تراث أهل البيت عليهم السلام يعطينا معرفة واضحة بالمنهج الذي اتَّبعوه عليهم السلام، فقد اتَّخذوا منهجاً وسطياً فأعطوا اهتماماً خاصّاً بالعلامات، لكن على أن لا تشكّل حاجزاً عن معرفة دور الإنسان وقدرته على تغيير المستقبل لصالحه، فهو ليس خارج اللعبة حتَّى يكون متفرّجاً، كما أنَّ مقاليد الأمور ليست كلّها بيده.
ولتأكيد منهجية أهل البيت عليهم السلام في بيان العلامات نذكر ما روي عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال (الزم الأرض ولا تحرّك يداً ولا رجلاً حتَّى ترى علامات أذكرها لك وما أراك تدرك ذلك: اختلاف بني العبّاس، ومنادٍ ينادي من السماء...)، فالإمام أمر بالتحرّك ولو بنحو المفهوم حين رؤية العلامات، ممَّا يعطي مدلولاً واضحاً بوجوب معرفة العلامات من باب مقدّمة الواجب، فعليها يتوقَّف مشروعية التحرّك والجهاد وعدم لزوم الأرض.
وفي سند آخر من الرواية نفسها يقول الإمام عليه السلام لجابر: (وما أراك تدرك ذلك، ولكن حدّث به من بعدي عنّي)، ففيها إشارة إلى لزوم التحديث ووجوب الفهم والاستماع والتناقل للخبر، فمن خلال ذلك كلّه يتبيَّن أهمّية وضرورة معرفة العلامات والاهتمام بها.
وكما جاء عن محمّد بن الصامت، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: ما من علامة بين يدي هذا الأمر؟ فقال: (بلى)، قلت: وما هي؟ قال عليه السلام: (هلاك العبّاسي، وخروج السفياني، وقتل النفس الزكيّة، والخسف بالبيداء، والصوت من السماء)، فقلت: جُعلت فداك، أخاف أن يطول هذا الأمر؟ فقال عليه السلام: (لا، إنَّما هو كنظام الخرز يتبع بعضه بعضاً).
إذ أنَّ تلبية الإمام عليه السلام لطلبه وجوابه على سؤاله يدلّل على اهتمام السائل بالعلامات وإمضاء الإمام لهذا الاهتمام، ويستشف منه بشكل جلي أنَّ أهل البيت عليهم السلام أعطوا اهتماماً خاصّاً للعلامات وجعلوها من ركائز الفكر الشيعي المنتظر.
والرواية الثالثة عن سدير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (يا سدير، الزم بيتك وكن حلساً من أحلاسه، واسكن ما سكن الليل والنهار، فإذا بلغك أنَّ السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك).
والرواية الرابعة عن أبي الصلت الهروي، قال: قلت للرضا عليه السلام: ما علامات القائم منكم إذا خرج؟ قال: (علامته أن يكون شيخ السنّ شاب المنظر حتَّى أنَّ الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها، وإنَّ من علاماته أن لا يهرم بمرور الأيّام والليالي حتَّى يأتيه أجله).
والرواية الخامسة عن زرارة بن أعين، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (ينادي منادٍ من السماء: إنَّ فلاناً هو الأمير، وينادي منادٍ: إنَّ علياً وشيعته هم الفائزون)، قلت: فمن يقاتل المهدي بعد هذا؟ فقال: (إنَّ الشيطان ينادي: إنَّ فلاناً وشيعته هم الفائزون _ لرجل من بني أميّة _)، قلت: فمن يعرف الصادق من الكاذب؟ قال: (يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا، ويقولون: إنَّه يكون قبل أن يكون، ويعلمون أنَّهم هم المحقّون الصادقون).







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
( وقل ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج ًصدق واجعل لي من لدنك سلطانً نصيرا
اللهم ارزقني شفاعة الحسين يوم الورد وثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين واصحاب الحسين الذين بذلو مهجهم دون الحسين عليه السلام

(انا المشتاق للقيا فخذني وهل لي منية الا لقاك اقدم كل ماعندي فداء لك ومالي رغبة الا فداك )الامام الحسين عليه السلام
علي ذاب القلب في هوالك ساقطع الحياة كي اراك
انا وجميع من فوق التراب فداء تراب نعل ابي تراب

يلتهب كل جمعه قلبي واقراء لك يالمهدي ندبه
ابرضوى ام سواها انت يااغلى الاحبه ؟
وتدري بفراق الحبايب غربه يامهدينا غربه
ادرك الشيعه يامهدي الالم والغربه صعبه
يامامي الحجه عجل

  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2013, 02:45 AM   رقم المشاركة : 2
روحي حسينيه
منتسب سابق للمدرسة الروحية







روحي حسينيه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


بارك الله جهودكم على النقل الموفق
دمتم في عناية و سداد أهل البيت عليهم السلام


اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم







التوقيع



متى نراك توزع السيوف .... وفي خطاك تجدد الطفوف
متى يا صاحب العصر اللقاء .... متى تنشر للثار اللواء

غايتي التقرب الى الله عز وجل والتقرب الى اهل البيت عليهم السلام
ولتزكية النفس وغفران الذنوب وخدمة المؤمنين و المؤمنات
(اللهم!.. إجعل نفسي مطمئنة بقدرك، راضية بقضائك )
..{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}..


  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 12:56 AM   رقم المشاركة : 3
أبو مجتبى
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك







أبو مجتبى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك ياارحم الراحمين







  رد مع اقتباس
قديم 06-07-2013, 01:29 PM   رقم المشاركة : 4
يا أمير البررة
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية يا أمير البررة








يا أمير البررة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بجهودكم أختي الكريمة
جعلنا الله وإياكم وجميع المؤمنين ممن يسمعون القول فيتّبعونَ أحسنه
جزيل الشكر لكم عزيزتي ..

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام






التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .


لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس
قديم 07-23-2013, 01:22 AM   رقم المشاركة : 5
حسينٌ أميري
موالي جديد







حسينٌ أميري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

بارك الله فيكم ووفقكم لخدمة أهل البيت عليهم السلام ونصرة مولانا أبي صالح عليه السلام







  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2013, 04:24 AM   رقم المشاركة : 6
يامهدي313
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية يامهدي313







يامهدي313 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

ماشاء الله على الطرح
سعي مشكوور ان شاء الله







  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2013, 09:54 PM   رقم المشاركة : 7
رَبيبة الحُسين ..
موالي جديد
 
الصورة الرمزية رَبيبة الحُسين ..







رَبيبة الحُسين .. غير متواجد حالياً

افتراضي رد: علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

اللهم صل على محمد وآله







التوقيع

رُوحِي لِـ تُرآب نِعل أبَا عبدالله الحُسين الفِدآ ..
  رد مع اقتباس
قديم 09-25-2013, 04:23 AM   رقم المشاركة : 8
عاشق للحق
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية عاشق للحق








عاشق للحق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

احسنتم







  رد مع اقتباس
قديم 04-09-2014, 05:24 PM   رقم المشاركة : 9
مواليه محبه
موالي جديد







مواليه محبه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: علامات الظهور بين الاهتمام والإهمال

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.