![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
| نور فضائـــل الأخــلاق (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم نافذة الأمل, إشراقة نور الإيمٌان إذا أدرك الشخص المنكر هذه الحقيقٌة فإن حجاب غفلته وجهله المركب يتٌمزق وتفتح نافذة قلبه لإشراقة نور الإيمٌان لأن هذا الإلتفات إلى الشك والتردد هو نفسه يصٌبح بدايةٌ التحقيقٌ والبحث, لأن الإنسان بحسب الفطرة متعطش للكمال والعلم فإنه يتٌحرك ليصٌل من الشك إلى الظن ومن الظن إلى العلم ومن ثم إلى مراتب اليقٌينٌ أي علم اليقٌينٌ وعينٌ اليقٌينٌ وحق اليقٌينٌ التي هي أعلى مراتب كمال الإنسانيةٌ. هذا إذا شمله التوفيقٌ الإلهي, ولم يقٌصر في الطلب, وأزال الموانع والعقبات. الفرق بينٌ إدراك الإنسان والحيوٌان في الحقيقٌة إن هذا الإلتفات إلى حاله والتصديقٌ بجهله وشكّه أول تفتُّح للإئسانيةٌ فيهٌ وبدايةٌ التحليقٌ من مرتبة الحيوٌانيةٌ لأن الشعور الحيوٌاني ضعيف وبالإصطلاح بسيطٌ أي لا يعرف شيئٌاً عن حاله, ولا يفٌهم شيئٌاً عن كونه يشٌعر بشيءً أو لا يشٌعر, أما الإدراك الإنساني فهو قوي وفي الإصطلاح هو مركب أي يفٌهم أنه يعٌلم شيئٌاً أو لا يعٌلم, وكذلك فإن الحيوٌان لا يتٌصدى لفهم شيءً لا يفٌهمه ولكن الإنسان هو الذي يتٌصدى للفهم وزياٌدة علمه, إذن الفرق بينٌ الشعور الحيوٌاني والإنساني شيئٌان: كون الشعور الحيوٌاني بسيطٌاً ومحدوداً بينٌما الشعور الإنساني مركب وقابل للزياٌدة. إن شاء الله تعالى في كل جمعتين سيتم عرض عنوانين من عناونين الكتاب ليتم بالتالي مناقشته بيننا نحن الاعضاء و يدلوا كل عضو بأفكاره و تعقيباته عن ما لامسه من خلال الموضوع المطروح فلا تترددوا علينا بمشاركاتكم لتعم الفائدة بين الجميع إنشاء الله.
آخر تعديل إدارة نور السادة يوم 02-16-2013 في 10:21 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
** ما رأيكم عزيزي لو ذكرتم بعض الأحاديث أو بعض الآيات على بعض النقاط مثلاً : 1- التوفيقٌ الإلهي . 2- التقصير . هذا مجرد إقتراح عزيزي ولكم الخيار . وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف و عجل فرجهم يا كريم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته, أخ العزيز فهل من مذكر , أشكرك على مساهمتك هنا في هذا القسم و رداً على ما تفضلت به. فإننا نستطيع ان نربط بين العنوان الاول المأخوذ من كتاب القلب السليم الا وهو: نافذة الأمل, إشراقة نور الإيمٌان و بين موضوع التوفيق الإلهي قد تسألني كيف؟ حسب فهمي القاصر وما لامسته في هذه الحياة و قد يشاركني الكثير في هذا أن الحصول على التوفيق الإلهي يشترط فيه بعض العناصر على السبيل المثال لا الحصر: الاعمال الصالحة بانواعها من هنا لو اردنا ان نتفرع أكثر نستطيع ان ناخذ عنصر الأعمال الصالحة فهنا تتردد في مسامعنا الأية الشريفة المعروفة لكثرة قرأتها في صلواتنا: بسم الله الرحمن الرحيم (( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا-6- إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)). نعم الأعمال الصالحة ياتي بها الفرد حسب قدرته فمنهم من يكتفي بالفرائض ومنهم من يضيف النوافل ومنهم يرقى الى اعلى من ذلك فيضيف صلوات الأيام و صلاوات الأئمة الأطهار وبشكل يومي وبلا انقطاع وهذا بالتاكيد من الناحية الجسدية متعب ومرهق ولكنها تقرب العبد اكثر فأكثر خصوصا إن اتاها كعبادة وليس كعادة والقرب الله وحده هو التوفيق الإلهي بعينه. بسم الله الرحمن الرحيم ((وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)). من هنا نستطيع ان نربط بين القولين بالقول ان للحصول على التوفيق الإلهي في حالة القيام بالأعمال الصالحة علينا التحلي بالأمل و هذا الأمل يجعلنا نتخطى العقبات, نتخطى كمائن الشيطان و نتخطى وساوس النفس التي تؤثر سلباً على قيامنا بالاعمال الصالحة و بنية سليمة والتي هي النافذة التي تاخذنا الى الفوز بالتوفيق الإلهي وهو حقيقةً الفوز العظيم في الدنيا و الاخرة. في الجزء الثاني من إجابتي على اقتراحكم ساتحدث عن ((التقصير)) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم
|
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|