مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة لمحـاسن الأخـلاق > نور القـصص والعِـبـر
التسجيل التعليمـــات التقويم

نور القـصص والعِـبـر (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-12-2015, 12:52 AM   رقم المشاركة : 1
عقيلة أبا الفضل
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية عقيلة أبا الفضل








عقيلة أبا الفضل غير متواجد حالياً

افتراضي [ 34 ] - الإستغاثة بولي العصر (( عج ))

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم والعن أعدائهم يا كريم..

حفظكم الله من كل سوء ومن شر و شرار الجن و الإنس ..

.. الإستغاثة بولي العصر (( عج )) ..



و يروي الحاج المؤمن المذكور عليه الرحمة فيقول :

في أول شبابي غمرني شوق كبير إلى زيارة و لقاء الحجة عليه السلام .. شوق أقضَّ مضجعي ، و سلبني الهدوء و الاستقرار ، حتى حرَّمت علي نفسي الأكل و الشرب ما لم ألق الإمام عليه السلام . (( وهذا التحريم كان طبعاً عن جهل و بتأثير الشوق الشديد )) .

مضى يومان لم أذق فيهما شيئاً على الإطلاق ، و في الليلة الثالثة شربت مضطراً قليلاَ من الماء ، فعرضت لي حالة من الغشية رأيت أثناءها الحجة عليه السلام ، الذي أخذ يؤنبني و يقول : لماذا تفعل بنفسك هذا ، فتلقي بها إلى التهلكة ؟ إني مرسل لك طعاماً فكله .

ثم استعدت وعيي ، و كان قد مضى من الليل ثلثه ، و رأيت المسجد " مسجد سردزك " خالياً لا أحد فيه ، و إذا بي أسمع طرقاً على الباب ، فتقدمت و فتحته ، فإذا بي أمام رجل قد غطى رأسه بعباءة بحيث لا يتعرف إليه أحد ، ثم ناولني من تحت عباءته وعاء فيه طعام و قال لي : كُل و لا تطعم أحداً ، ثم ضع الوعاء تحت المنبر ، كرر عليَّ هذا القول مرة ثانية ثم قفل راجعاً .

حملت الوعاء الذي يحوي الطعام إلى داخل المسجد ، فإذا به يحتوي على أرزٍ مطبوخ ، و دجاج مشوي ، فجلست و أكلت منه ، وشعرت بلذة لا توصف .

في اليوم التالي ، قبل غروب الشمس ، جاء المرحوم الميرزا محمد باقر الذي كان من أخيار و أبرار ذلك الزمان ، و طالبني أولاً بالوعاء ، ثم ناولني قدراً من المال كان وضعه في كيس و قال : لقد أمرك بالسفر ، فخُذ هذا المال و اذهب برفقة السيد هاشم (( إمام مسجد سردزك )) إلى مشهد المقدسة ، فهو ذاهب إلى هناك ، و في الطريق تلتقي جليلاً تنتفع منه .

قال الحاج المؤمن : انطلقت برفقة السيد هاشم ، ومعي ذلك المال حتى بلغنا طهران ، و عندما غادرناها ، التقينا رجلاً عجوزاً تبدو على محياه سيماء الإيمان أشار لنا بالتوقف .

وبعد أن وقفت السيارة بأمر من المرحوم السيد هاشم (( لأنه كان قد استأجرها على نفقته الخاصة )) صعد العجوز ، و جلس بالقرب مني . و أخذ يعظني طوال الطريق ، و يعلمني الكثير من قواعد العمل ، كما أخبرني ضمناً بكل ما يجري عليَّ حتى آخر عمري ، ويبين لي ما فيه الخير لي .

و قد جرت الأمور _ فيما بعد _ طبقاً لما أخبرني به .

كان ينهاني عن تناول طعام المقاهي و يقول : اللقمة المشبوهة فيها ضرر على القلب .

و كان يحمل معه زاداً فإذا شعرت بالجوع ، أخرج منه خبزاً طازجاً و ناولني إياه ، كما كان أحياناً يقدم لي زبيباً أخضر .

وهكذا حتى وصلنا إلى حيث لا تزال آثار أقدام الإمام عليه السلام مطبوعة ، فقال لي :

لقد إقترب أجلي ، و لن أبلغ مشهد المقدسة ، فإذا مت فإن كفني معي و معي اثنا عشر قطعة نقدية ، هيء لي بها قبراً في زاوية من الصحن المقدس أما أمر تجهيزي فبعهدة السيد هاشم !!

قال الحاج : لما سمعت ما قال ، خفت ، و اضطربت . فلما شاهد خوفي ، و اضطرابي قال : اهدأ ولا تقل لأحد شيئاً حتى أموت ، و ارض بما أراده الله تعالى !

ولما وصلنا إلى جبل طرق (( في السابق كان طريق الزوار يمر من هناك )) توقفت السيارة ، و نزل الركاب ، و بدأوا بالسلام على الإمام الرضا عليه السلام ، و شرع مساعد السائق يدور عليهم يطالبهم بالأجرة لدى ظهور قبة الحرم .

في هذه الأثناء رأيت العجوز الجليل ، و قد تنحى بنفسه عن الركب ، و استقبل بوجهه موقع القبر المطهر ، ثم بعد أن سلم ، وبكى ما شاء له البكاء سمعته يقول :

إني لا أستحق الإقتراب من قبرك أكثر من هذا !

ثم نام متوجهاً نحو القبلة و سحب عباءته فوق رأسه .

بعد هنيهة دنوت من مرقده أتفقده . . . ردَدتُ العباءة عن وجهة فإذا بي أجده قد فارق الحياة .

و بدأت أنوح و أبكي حتى اجتمع الركاب كلُهم عليَّ يسألونني ما بي ، فقصصت عليهم قليلاَ مما كنت قد رأيته من هذا العجوز . . .

وانقلب الجميع أيضاً يبكون . ثم حملنا جثمانه الطاهر في السيارة و أتينا به إلى المدينة ، حيث تم دفنه في الصحن المقدس .


القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "


وفقكم الله لكل خير وعافيه وصلاح ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام






التوقيع

قال رسول الله صلّى الله عليه و آله ..
مَن كانَ يُحِبُّ أن يَعلَمَ مَنزِلَتَهُ عِندَ اللهِ فَليَنظُر كَيفَ مَنزِلَةُ اللهِ عِندَهُ ؛
فَإِنَّ اللهَ يُنزِلُ العَبدَ مِنهُ حَيثُ أنزَلَهُ مِن نَفسِهِ
  رد مع اقتباس
قديم 08-30-2015, 12:07 AM   رقم المشاركة : 2
نور هدى الولايه
موالي جديد
 
الصورة الرمزية نور هدى الولايه







نور هدى الولايه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ 34 ] - الإستغاثة بولي العصر (( عج ))

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم

قصه جميله جداً... بارك الله فيك

نسالكم الدعاء ..







التوقيع

بداية البرنامج الاول السيره والسلوك
22/11/1436. نهايته. 2/1/1437
*بداية البرنامج الثاني السيره والسلوك
3/1/1437 نهايته. 12/2/1437
*بداية البرنامج الثالث السيره والسلوك
13/2/1437. نهايته. 23/3/1437


والله ولي التوفيق
  رد مع اقتباس
قديم 01-30-2016, 12:34 PM   رقم المشاركة : 3
سراج المشتاق
منتسب (مدرسة السير والسلوك)
 
الصورة الرمزية سراج المشتاق








سراج المشتاق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ 34 ] - الإستغاثة بولي العصر (( عج ))

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم والعن أعدائهم يا كريم..

حفظكم الله من كل سوء ومن شر و شرار الجن و الإنس ..
اختنا الفاضله
بوركتي قصه معبره







التوقيع

ظذذذالبرنامج الاول : 7 / 9 / 2019
البرنامج الثاني : 17 / 10 / 2019
البرنامج الثالث :
نهاية البرنامج الثالث :

  رد مع اقتباس
قديم 02-03-2016, 01:53 PM   رقم المشاركة : 4
war2da
موالي جديد







war2da غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ 34 ] - الإستغاثة بولي العصر (( عج ))

اللهم ارنا الطلعه الرشيده والغرة الحميده
شكرا لكم على القصة







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.