مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور الإمام الحُجة القائم (عجّل الله فرجه الشريف)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07-16-2011, 11:53 AM   رقم المشاركة : 1
شمس آل محمد (ص)
مرشدة سير وسلوك








شمس آل محمد (ص) غير متواجد حالياً

افتراضي الغل والثأر للنفس

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

شاب كنت اعرفه عن قرب وكنت اعرف انه_ من فرط صفائه وطهره ممن لا ينبغي ان يكون على قلبه حجاب بيد انه كان يتعذب من داخله لما يحسه من وجود غشاوة ظلمانية
اي انه لم يكن في وسعه ادراك الحقائق العليا ،ولم يفز بالحصول على المعنوياتومن اخصها لقاء محبوبه امام الزمان(عليه السلام)
وكان يعنيني ان اعاونه في ازالة الحجب عن قلبه ، فتوسلت يوما بشهيد كربلاء (علي الاكبر نجل الامام ابى عبد الله)عليه السلام
وطلبت منه المعونة في رفع حجب هذا الشاب
واردت بادئ الامر ان اشخص الداء او الصفة الروحية الرديئة التي حبسته في غشاوة
في تلك الليلة رأيت كانما هو نائم في داخل كلة قد خطت عليها عبارة بحروف كبيرة شملت الكلة بتمامها وهذه العبارة كانت (الغل والثأر للنفس(
اما هو فلم يرى من وراء كلته اي شيئ من العالم حوله، ناديته باسمه مرة ومرات لكنه لم يخرج ، لقد كان يحسب ان هذه الكلة تصونه من الاخطار المحتملة ، لكنه
كان - رغم رقة هذا الحجاب - محروما من كل مزايا العالم الخارجي
لم يكن هذا الشاب يعلم انه اذا بقى في روح الانسان ولو حجاب واحد فكأن صاحبه يعاني من عشرات الحجب ولم يكن يعلم ان هذا الحجاب(لوكان غشاوة رقيقة)

سيحول بين المرء وبين المعاني الروحية وسوف يفصله عن الارتباط بالحقائق
ويجعله مقيما في ظلمات
وفي صبيحة اليوم التالي رأيت هذا الشاب فحذرته من صفة (الغل والثار للنفس)
ولكنه كان يظن - في البدء - ان هذه الصفة تمنع وقوع الظلم عليه من الاخرين
فالانسان – قال -لا ينبغي ان يصفح ويعفوا كثيرا لان كثرة الصفح تجرئ الناس على الظلم عندها اخذت اتلو عليه عددا من ايات القران الكريم ولا انسى من بينها الاية التاسعة والستين من سورة الفرقان اذ يقول الله(تبارك وتعالى)

(وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
ثم ذكرت له البيت الذي كان يستشهد به الامام امير المؤمنين
علي بن ابي طالب (عليه السلام)
وقد أمر على اللئيم يسبني فمضيت ثمة قلت لا يعنيني
اي قلت إنه لا يقصدني بهذا السباب تجاوزا عنه وصفحا

وحكيت له كيف نهى رسول الله(ص واله) حين دخل مكة يوم الفتح
ذالك الرجل الذي كان ينادي متوعدا مشركي مكة
( اليوم يوم الملحمة(
فقال له رسول الله (ص واله) لا و لكن قل : اليوم يوم المرحمة
ثم قلت لهذا الشاب الثأر للنفس والا نتقام لها هو في الاساس من الصفات
الحيوانية في مقابل صفة العفو والرحمة اللتين هما من الصفات الانسانية بل من الصفات الالهية وعلى هذا فانك اذا اردت ازالة احد الحجب فيك - والذي احسبه اخر حجاب وداء روحي عندك فعليك ان تتخلص من صفة الغل والثأر للنفس
وان تعامل الناس بالتسامح والرحمة.

وخلال برنامج دام حوالي ثمانين يوما تحمل فيه مشقات كبيرة استطاع ان ينجو من هذه الظلمة الساكنة في داخله ولما ظفر بازالة الحجاب وهذا الدعاء الروحي بلغ ما كان يريد من المعنويات ومنها ارتباطه الروحي بالامام بقية الله (ارواحنا له الفداء) وفاز عندها بالمزيد من الفيوضات الروحية.


الكمالات الروحية عن طريق اللقاء بالإمام صاحب الزمان (عج) للسيد حسن الأبطحي






التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجِّل فرجهم ياكريم

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً )

روي عن الإمام الباقر (ع) أنه قال (( من عَمْلَ بِما يَعْلَمْ ،علَّمه الله ما لايَعْلَمْ ))

((اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين))

اسألكم برآءة الذمة


  رد مع اقتباس
قديم 07-16-2011, 07:44 PM   رقم المشاركة : 2
نور زهراء
منتسب سابق للمدرسة الروحية







نور زهراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الغل والثأر للنفس

سبحان الله
أحسست كأن هذه القصة قد كتبت لي بشكل خاص لكي أقرأها فقد عانيت من أمر مشابه

يا حي يا قيوم يا لا إله الا أنت أسألك أن تحيي قلبي
اللهم صل على محمد و آل محمد
اللهم اقتل نفسي الأمارة بالسوء







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.