مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-15-2011, 11:58 AM   رقم المشاركة : 1
نور فاطمة الكبرى
مشرفة








نور فاطمة الكبرى غير متواجد حالياً

افتراضي من معجزات الإمام محمد الجواد عليه السلام

عن حكيمة بنت الرضا (ع) قالت: لما توفي أخي محمد بن الرضا (ع) صرت يوماً إلى امرأته أم الفضل بسبب احتجت إليها فيه، قالت: فبينا نحن نتذاكر فضل محمد (ع) وكرمه وما أعطاه الله من العلم والحكمة، إذا قالت امرأته أم الفضل: يا حكيمة، أخبرك عن أبي جعفر بن الرضا (ع) بأعجوبة لم يسمع أحد مثلها.



قلت: وما ذاك؟



قالت: إنه كان ربما أغارني مرة بجارية ومرة بتزويج فكنت أشكو إلى المأمون فيقول: يا بنية، احتملي فإنه ابن رسول الله ‚ فبينا أنا ذات ليلة جالسة إذ أتت امرأة، فقلت: من أنت وكأنها قضيب بان أو غصن خيزران؟



قالت: أنا زوجة لأبي جعفر.



قلت: من أبو جعفر؟



قالت: محمد بن الرضا (ع) وأنا امرأة من ولد عمار بن ياسر.



قالت: فدخل عليَّ من الغيرة ما لم أملك نفسي فنهضت من ساعتي فصرت إلى المأمون وقد كان ثملاً من الشراب، وقد مضى من الليل ساعات فأخبرته بحالي وقلت: إنه يشتمني ويشتمك ويشتم العباس وولده!.



قالت: وقلت ما لم يكن، فغاظه ذلك مني جداً ولم يملك نفسه من السكر، وقام مسرعاً، فضرب بيده إلى سيفه وحلف أنه يقطعه بهذا السيف ما بقي في يده وصار إليه.



قالت: فندمت عند ذلك، وقلت في نفسي: ما صنعت هلكت وأهلكت.



قالت: فعدوت خلفه لأنظر ما يصنع، فدخل إليه وهو نائم، فوضع فيه السيف فقطعه قطعة قطعة، ثم وضع السيف على حلقه فذبحه وأنا أنظر إليه وياسر الخادم، وانصرف وهو يزبد مثل الجمل.



قالت: فلما رأيت ذلك هربت على وجهي حتى رجعت إلى منزل أبي فبت بليلة لم أنم فيها إلى أن أصبحت، قالت: فلما أصبحت دخلت إلى المأمون وهو يصلي وقد أفاق من السكر.



فقلت له: يا أمير، هل تعلم ما صنعت الليلة؟



قال: لا والله، فما الذي صنعت ويلك؟



قلت: فإنك صرت إلى ابن الرضا (ع) وهو نائم فقطعته إرباً إرباً، وذبحته بسيفك، وخرجت من عنده.



قال: ويلك ما تقولين؟



قلت: أقول ما فعلت.



فصاح: يا ياسر، وقال: ما تقول هذه الملعونة ويلك؟



قال: صدقت في كل ما قالت.



قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، هلكنا وافتضحنا، ويلك يا ياسر، بادر إليه فأتني بخبره، فركض إليه ثم عاد مسرعاً فقال: يا أمير البشرى.



قال: فما وراءك؟



قال: دخلت إليه فإذا هو قاعد يستاك وعليه قميص ودواج، فبقيت متحيراً في أمره، ثم أردت أن أنظر إلى بدنه هل فيه شي من الأثر فقلت له: أحب أن تهب لي هذا القميص الذي عليك أتبرك به، فنظر إليَّ وتبسم كأنه علم ما أردت بذلك.



فقال: «أكسوك كسوة فاخرة».



فقلت: لست أريد غير هذا القميص الذي عليك، فخلعه وكشف لي بدنه كله، فو الله، ما رأيت أثراً، فخر المأمون ساجداً ووهب لياسر ألف دينار، وقال: الحمد لله الذي لم يبتلني بدمه.



ثم قال: يا ياسر، أما مجيء هذه الملعونة إليَّ وبكاؤها بين يدي فأذكره، وأما مضيي إليه فلست أذكره.

فقال ياسر: يا مولاي، والله ما زلت تضربه بسيفك وأنا وهذه ننظر إليك وإليه حتى قطعته قطعة قطعة، ثم وضعت سيفك على حلقه فذبحته وأنت تزبد كما يزبد البعير.



فقال: الحمد لله.



ثم قال لي: والله لئن عدت بعدها في شيء مما جرى لأقتلنك.



ثم قال لياسر: احمل إليه عشرة آلاف دينار، وقد إليه الشهري الفلاني، وسله الركوب إليّ، وابعث إلى الهاشميين والأشراف والقواد ليركبوا معه إلى عندي ويبدؤوا بالدخول إليه والتسليم عليه.



ففعل ياسر ذلك، وصار الجميع بين يديه وأذن للجميع بالدخول، وقال: «يا ياسر، هذا كان العهد بيني وبينه؟»

قلت: يا ابن رسول الله ‚ ليس هذا وقت العتاب، فو حق محمد وعلي? ما كان يعقل من أمره شيئاً.



فأذن للأشراف كلهم بالدخول... ثم قام فركب مع الجماعة وصار إلى المأمون فتلقاه وقبل ما بين عينيه وأقعده على المقعد في الصدر، وأمر أن يجلس الناس ناحية، فخلا به فجعل يعتذر إليه.



فقال له أبو جعفر (ع) : «لك عندي نصيحة فاسمعها مني».



قال: هاتها.



قال: «أشير عليك بترك الشراب المسكر».



فقال: فداك ابن عمك قد قبلت نصحك



راجع الخرائج والجرائح: ج1 ص372-375 الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع







التوقيع

.. زهراء يا أنس الوجود ..

فأُطالبكَ يا الهي أن ترزقني شهادةً مُطَهِّرَةً
أنا اخترتُها
لنفسي كفارةً عن ذنبي،
شهادةً قلّ نظيرُها يتفتتُ
فيها جسدي و تنال كل جارِحة
من جوارحي ما تستحقُّه من
القصاصِ و العقوبةِ و بعدها
يا ربِّ يصبحُ حتماً أن تسكنني
بجِوارِكَ و جِوارِ أولِيائكَ

( إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا )


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ..
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.