مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-22-2010, 02:59 PM   رقم المشاركة : 1
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين


كتاب الطريق الى الله تعالى

الباب الرابع:في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

الباب الرابع
في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

اعلم أنّ الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هذه من الحقائق التي تزيد العبد بصيرة في سيره إلى الله تعالى ، فليست هنالك معادلة ثابتة في جزئيات السير اليه ، فلكل زمان ، ومكان ، وفرد، وظرف، موجباته وموانعه ..فلذلك تعددت السبل ، وإن اتحد الصراط ، فجمع الأول وافرد الثاني في القرآن .. ومن هنا لا ينبغي التأسي بخصوصيات السالك الفردية - وإن كانواصلاً - لأن لكل فردٍ ظرفه وتكليفه.. ومعرفة السبيل الأنسب من بين السبل ، شاغ للبال السالكين جميعا.. فليست هناك مشكلة في الحكم الشرعي الالزامي لإمكان معرفة ذلكمن خلال ما ورد في الفقه ، وإنما المشكلة كامنة في الاحداث والوقائع الشخصية التي لا دور للفقه فيها كموارد تزاحم الأهم والمهم ، وهنا يحتاج السالك إلى بصيرة نافذه في معرفة السبيل الأقوم في مقابل السبل المستقيمة الأخرى ، وهي إما أن تحصل بالإلقاء في الروع والاحساس اليقيني بذلك ، أو بالتسديد القهري بوضعه على الطريق ولو مع عدم الاحساس بذلك ، او عن طريق اشارات اهل المعرفة الذين فتحت لهم الأبواب ،فناجاهم الله في فكرهم ، وكلمهم في ذات عقولهم فاستصحبوا بنور يقطة في الاسماع والابصار والافئدة (النهج ج2 ص 211). وقد قال النبي (ص) اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله (بصائر الدرجات) – ص 375 .( المحقق )

.......فلكل أحد من الخلق طرق إلى الله بعدد أنفاس كل الخلائق ، والشقي من ضاقت عليه رحمة الله التي وسعت كل شيء.

واعلم أنه لا طريق أنجح من حسن الظن بالله ، فإنه في ظنّ عبده المؤمن ، إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر.
والناس قد عودوا أنفسهم بمقتضى تسويل النفس والشيطان على سوء الظنّ بربهم ، ومسارعة أذهانهم إلى التفاؤل بالسوء واليأس من الفرج بمجرد مشاهدة آثار الابتلاء ، والتخوّف من شدة البلاء ، متيقنين في ذلك ، فيقعون فيما فرّوا منه ، ويجري عليهم ما تفاءلوا به من البلاء، فإنه والعياذ بالله نوع من سوء الظنّ.

وقد عرفت أنه بسوء الظنّ يتأهل العبد لأن يعامل بسوء ظنه ، إلا أن يعفوالله سبحانه.
والنبي (ص) كــان يحب التفاؤل بالخير ، ويكــره الطِّيــرة. [ البحار :92/2 ] ..

والطِّيرة على حسب ما يراها صاحبها ، إن رآها شديدة كانت شديدة ، وإن رآهـا خفيفة كانت خفيفة، وإن لم يـرها شيئاً لـم تك شيئاً . [ روضة الكافي :197] ، كذا في خبر في (روضة الكافي).

فيجب على المؤمن المقتفي آثار أهل البيت ، أن يعوّد نفسه على حسن ظنّه بربه ، فيرجو من الله بالقليل الكثير ، فهو سبحانه الذي يُعطي الكثير بالقليل، بل يستفاد من الأخبار وتتبع الآثار ، أن كل من يحسن الظنّ بشيء يصدق الله ظنّه، ويجري له الأمر على وفق ظنّه الحسن ، وكأنه من أفراد حسن الظنّ بالله ، إذ معنى ظنّ الخير بهذا الشخص يرجع إلى الظنّ بأن الله أودع فيه ذلك الخير للمقدمة المطوية المعلومة من أن كل خير من الله ، فالله سبحانه يصدق هذا الظنّ.

وقد جاء خبر صريح بأن من ظنّ بحجرٍ خيراً جعل الله فيه سرّاً ، فقال له الراوي: بحجر!.. فقال لهالإمام (ع): أو ما ترى الحجر الأسود(2(
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(2) إن عناصر هذا الوجود كلها قابلة لتلقي الفيض الخاص من المولى.. فان الموجودات وان كانت متساوية المثول بين يديه ، إلا أن المبدعلها - ولأمور لا يعلمها إلا هو - يختص بعضها بلطفه كالبقاع الشريفة ، والازمنة المباركة ، فتتحول بعد التشريف الانتسابي إلى شأن من شؤونه ، فتتميز في خواصها واثارها عما يشابهها من الموجودات .. فهذا قميص يوسف يلقى على وجه ابيه فيرتد بصيرا .. وهذا التابوت فيه سكينة من ربهم .. وهذه قبضة من اثر الرسول تعمل الأعاجيب .. وهذا الحجر الأسود – كما في الرواية – جعلها الله تعالى يمينه في الأرض .. هذا كله في عالم الجمادات ، فكيف اذا تحقق الأمر في عالم الناطقات ، وهي النفوس التي استسلمت لربها عن رضىً واختيار كنفوس المعصومين (ع)؟!..( المحقق )

فيستفاد من هذا أنّ الله سبحانه وتعالى ، يصدق الظنون الحسنة من المؤمنين منبعضهم في بعض ، ويحقق لهم ذلك. ومن ذلك تصديق شهادة من يشهدون للميت بأنهم لا يعلمون منه إلا خيرا ً، للتنبيه على حسن الظنّ ، بل على عدم العلم بغير الحسن.. وقد ورد الحديث بأن الله يجيز شهادتهم ، ويغفر لهم وله ما يعلم لما لا يعلمون.

فمقتضى حسن الظنّ أن يجريه الله للظانّ ولمن ظنّ به الخير ، إلا أن يمنعمانع قوي من جريانه في من ظنّ به ، فيجريه الله للظانّ.
كما في بعض الأخبار أنّ الرجل قد يكرم رجلاً على أنه من أهل الخير ، فيدخله الله بذلك الجنة ، وإن كان فيعلم الله أن ذلك المكرم من أهل النار ، فهذا مما منع فيه المانع القوي من إجراءالظنّ في من ظنّ به فأجري للظانّ.

والحاصل أنّ من امتثل ما أمر به من حسن الظنّ لإخوانه المؤمنين لا يخيب ، إذ هو إما أن يصدق ظنّـه ويقلب الأمر على وفقظنّه برحمة الله ، أو يجري له ظنّه في حقه ، ولا يضرّه تخلّف ذلك في المظنون به الخير.

وهذا باب عظيم في حسن الظنّ بالمؤمنين ، ولعله على هذا ابتني الأمرفي قبول صلاة الجماعة ، فإنّ المأمومين أحسنوا الظنّ بالإمام ، وجعلوه واسطة بينهم وبين الله في قبول صلواتهم ، فأعطاهم الله ذلك فقبل صلاة الجميع بحسن الظنّ به. إلى غير ذلك من موارد حسن الظنّ ، كالذي يشرب من سؤر المؤمن تبركاً به ، وكماء زمزم فإنه لِمَا شُرب له ، قال الشهيدان: وقد شربه جملة من الأكابر لمقاصد دينية ودنيوية فنالوها . شرح اللمعة الدمشقية:2/329 فلا تغفل عن أخذ حظك من حسن الظنّ.

وقد ورد في الدعاء جعله من أفضل الأرزاق التي تطلب ، فقال: اللهم ارزقني اليقين ، وحسن الظنّ بك. البحار:95/95..
وقد ورد في الحديث ما هو أبلغمن ذلك ، وهو أنّ الله يجيز دعوى حسن الظنّ وإن كانت كاذبة.

فعن الصادق (ع) قال: إذا كان يوم القيامة جيء بعبدٍ فيؤمر به إلى النار فيلتفت ، فيقول الله سبحانه وتعالى: ردّوه.
فلما أتى به قال له: عبدي لِمَ التفتّ إليّ؟..
فيقول: يا ربما كان ظنّي بك هذا!..
فيقول الله جلّ جلاله: فما كان ظنّك؟..
فيقول: يارب !.. كان ظنّي بك أن تغفر لي وتسكنني برحمتك جنتك.
قال: فيقول الله جلّ جلاله: يا ملائكتي ، وعزتي وجلالي ، وآلائي وبلائي ، وارتفاعي في مكاني ، ما ظن بيهذا ساعة من خير قط ، ولو ظنّ بي ساعة من خير ما روّعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة. انتهى الحديث . الجواهر السنية:270(3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(3) ان هذه الرواية من الروايات التي تبعث الامل الكبير فيالنفوس .. فانظر الى هذه الرحمة المستغرقة لادنى القابليات التي تدعى حسن الظن إدعاءً ، فكيف بمن يدعيه صدقا؟!.. وكيف بمن يمارسه تطبيقا في الحياة الدنيا؟!.. ونرجع فنقول : كَم مِنَ الذين يلتفتون إلى مثل مقالة ذلك العبد يوم القيامة ؟ ..ولو التفت اليها جميع أهل المحشر لنجوا بذلك !.. ولكنه تعالى هو الذي يلقن العبد حجته يوم لقائه ، لما رأي منه في دار الدنيا ما يوجب له هذا اللطف في ذلك اليوم العصيب.(المحقق )

فتأمّل فيه ترى ما لا يوصف ، وبهذا الحديث الشريف وملاحظة أمثاله من مظان المواهب الإلهية ، والنفحات الربانية ، يتقوّى جانب من أن يكون ما عندنا من الظنون الحسنة ،والآمال بمواهب ذي الجلال ، مندرجة تحت حسن الظن بالله ، إذ هي إن لم تكن منه فلا أقلّ من أن تكون من أفراده الادعائية ، وقد عرفت إنه بكرمه يجيزها ويعاملها معاملة الأفراد الحقيقية ، وحكمه في الدارين واحد (ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت) . سورة الملك/3

واعلم أن حسن الظنّ ليس مقتضاه الخلود إلى الراحة ، وتركالعمل معللاً بحسن الظنّ بالله ، فإن هذا من خدع الشيطان الرجيم - أعاذنا الله منه وجميع المؤمنين بمحمد وآله الطاهرين - بل مقتضاه الانجذاب إلى ما عند الله ، وشدة الرغبة في مواهب االله ، فإن من أنس بمواهب الله جذبه الطمع ، وهانت عنده الشدائد ،ومن عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل.

وعن مولانا الرضا (ع) قال: إنّ الله أوحى إلى داود (ع) قال: إنّ العبد من عبادي يأتيني بالحسنة فأدخله الجنة.
قال: يا رب ، وما تلك الحسنة؟..
قال: يفرّجعن المؤمن كربة ولو بشق تمرة.
فقـال داود (ع) : حـق لمن عرفك أن لا ينقطع رجاؤه منك. [العيون:1/313 ، الجواهر السنيّة:79] .. انتهى.

فإذا كان عزّ وجلّ يعطي هذه الجنة العظيمة التي عرضها السماوات والأرض بشق تمرة ، وفي بعض الروايات أنه يحكم بالجنة بشق تمرة، فبالله عليك كيف يسوغ ترك المعاملة مع هذا الكريم ،والتغافل عن معاملته طرفة عين؟.. وبأي شيء يستبدل عنه؟.. ومن فاتته لحظة لم يقبل فيها على الله فأي شيء يكون عوض ما فاته؟!.. هيهات !.. هيات!.. لقد فاته شيء لا عوضله ، وغبن غبناً لا جبر له.

ومن أجل هذا المعنى وشدة رأفة الله بعباده المؤمنين ، جاءت الشريعة الغرّاء بترتيب المثوبات العظيمة على حركات المؤمنين وسكناتهم ، وحتى علّم علي بن الحسين (ع) شيعته الدعاء بقوله:
(اللهم !.. اجعل همسات قلوبنا ، وحركات أعضائنا ، ولمحات أعيننا ، ولهجات ألسنتنا في موجبات ثوابك). الصحيفة السجادية:60
وقال (ع) في بعض أدعيته: (وأستغفرك من كلّ لذّةٍ بغير ذكرك) المناجاة الخمسة عشر.

ولهذا جعل الطرق إليه بعدد أنفاس الخلائق بحيث أنّمن شرب الماء وذكرالحسين (ع) وأهل بيته ولعن قاتله ، كتب الله له مائة ألف حسنة ، ومحى عنه مائة ألفسيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكان كأنما أعتق مائة ألف نسمة ، وبعثه الله يوم القيامة ثلج الفؤاد . الكافي : 6/193..

أترى صاحب هذا العطاء ، والمُعد لهذا الجزاء يرضى أن يضيع على عبده - المحتاج إليه وهو الغني المطلق - نفساً من أنفاسه؟!..
حاشا وكلا!..
ومنه ما عن الباقر (ع) قال: إنّ الله أوحى إلى داود (ع): بلّغ قومك أنه ليس من عبدٍ منهم آمره فيطيعني ، إلا كان حقاً عليّ أن أطيعه وأعينه على طاعتي ، وإن سألني أعطيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن اعتصم بي عصمته ، وإن استكفاني كفيته ، وإن توكّل عليّ حفظته من وراء عــوراته ، وإن كاده جميع خلقي كنت دونه... الجواهر السنية : 74

وكذلك تأتي رأفته البالغة ورحمته الواسعة ، أن يبالغ في تحذير عبده المسكين عن التخطي إلى ما لا يعنيه فضلاً عما يضرّه.

وفي بعض الخطابات القدسية على ما في (الجواهر السنية):
يا بن آدم !.. إذا وجدت قساوة في قلبك ، وسقما في جسمك ، ونقصاً في مالك ، وحريمة في رزقك ، فاعلم أنك قد تكلّمت فيما لا يعنيك . الجواهر السنية : 66
وهو الفضول من الكلام ، فضلاً عن المحرّم فهــو أضرّ على الإنسان من السمّ ، إذ منتهاه أن يؤثّر في الجسم ، والفضول من الكلام يؤثر قساوة في القلب ، والنقيصة في المال ، والحرمان في الرزق ، مع السقم في الجسد ، فكيف يرضى له الرب الرؤوف بأن يعرّض نفسه لهذه المهلكة العظيمة.

بل ورد أنّ الله سبحانه يحاسب العبد على فضول النظر ، كما يحاسبه على فضول الكلام.(5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(5) وهذا هو مقتضى المراقبة الدقيقة للسلوك في ارقى مراتبه،فان لحظات العيون مما لا يعد عند العامة فعلا ليترتب عليه الحساب ، إذ أن العين تبصر ما لم تغمض سواء أراد صاحبها أم لم يرد.. ولكن المراقب لنفسه يحوّل هذه العملية اللاإرادية إلى حالة شعورية ..فلا يسلط نظره إلى ما ليس مأمورا به ، فكيف اذا كان منهيا عنه؟!.. بهذا الحديث واشباهه يعلم ان الطريق الى الله تعالى كالصراط يوم القيامة احد من السيف.. ومن هنا صعب الوصول إلا بفضل الله ورحمته.(المحقق )

فمن أجل أنه لا يريد أن يضيّع على عبده البائس المسكين نظرة من نظراته ، جعل له النظر إلى وجه العالم عبادة ، والنظر إلى الكعبة عبادة ، والنظر إلى ذرية رسول الله (ص) عبادة ، والنظر إلى المخلوقات بعين الاعتبار عبادة ، وأي عبادة !.. فإنه التفكير الذي ساعة منه تعدل عبادة ستين سنة { فأينما تولوا فثم وجه الله } . البقرة/115

وعن الصادق جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن آبائه (ع) ، عن النبي (ص) قال:
أوحى الله تعالى إلى داود (ع) : يا دواود !.. وكما لا تضيق الشمس على من جلس فيها ، كذلك لا تضيق رحمتي على من دخل فيها ، وكما لا تضرّ الطِّيرة من لا يتطير ، كذلك لا ينجو من الفتنة المتطيّرون. [ الجواهر السنية : 77] .. انتهى.

وهذا الخطاب الإلهي القدسي من أكبر وأعظم الشواهد على ما أصّلناه من أن المتطير لسوء ظنه بربّه لا ينجو من الفتنة ، فيقع في الهلكة ، ومن لا يتطيّر لحسن ظنّه بربّه لا تضرّه الأشياء التي يُتطيّر منها ، وتُدفع عنه ببركات حسن الظنبالله. ومن دخل في رحمة الله بالانقطاع (6).......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(6)إن تعبير المصنف في هذا الموضع تعبير رائع .. فمن ناحيةجعل الدخول إلى أخبارهم من موجبات الرحمة الإلهية ، فإن نفس الميل إلى أخبارهموالأنس بما ورد عنهم من علامات المسانخة لطينتهم ، والاستعداد لتلقي الفيض منهم ،وإلا فإن النفوس الاجنبية لا تألف هذه الكلمات الصادرة ممن اتصلوا بعالم الغيب.. ومن ناحية اخرى اكد على ضرورة الانقطاع إليهم ، فكيف يهتدي الى طريق الله الاعظم منلم يستوعب حقيقة الولاية الالهية المتمثلة في النبي (ص) وأوصيائه (ع) ؟!..إن هذه النفوس التي لم تفهم أكثر الحقائق بداهةً في عالم المعرفة – اذ ما نودي بشيء مثلما نودي بالولاية (الكافي ج 2 ص 18) – كيف لها أن تفهم دقائق السير إلى رب الأرباب؟!.. (المحقق)


....... إلى أخبار أهل البيت (ع) ، واقتفى آثارهم لم تضق عليه ، بل لا تزال تتسع وتنفتح له الأبواب التي كل باب ينفتح منه ألف باب ، حتى يوصله إلى مقام انشراح الصدر بنور العلم والمعرفة ، وهو من أفضل ما أثنى الله على نبيه (ص) حيث يقول:

{ ألم نشرح لك صدرك } . الإنشراح/1
فإذا مَنَّ الله عليه بالوصول إلى هذه الرتبة ، فهو من الذين لا يصلهم بلاء الدنيا ، ولا بلاء الآخرة






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2010, 10:22 PM   رقم المشاركة : 2
عفوك يارب
موالي جديد
 
الصورة الرمزية عفوك يارب








عفوك يارب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

موضوع جداااا رائع...

بارك الله فيكم و زادكم نور...

وفي انتظار المزيد من هذا النور...






التوقيع

.

{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ

اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
  رد مع اقتباس
قديم 11-24-2010, 10:36 AM   رقم المشاركة : 3
نور القائم (عج)
مـراقـبة عامة ( شؤون إدارية )
 
الصورة الرمزية نور القائم (عج)








نور القائم (عج) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

بسم الله فالق النور
اللهم صل على محمد وآله الاطهار وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكم على الموضوع الرائع.. سلمت يداكم

حفظكم الله من كل شر وسوء







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم

الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمد وآل مُحَّمدْ الَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياَكَرِيمَ..
السلام عليكَ سَيدي ومَوْلاي يا بَقـِيةَ اللهِ في أَرْضِهِ وَرَحْمَةُ الله وبركاته.

فأُطالبكَ يا الهي أن ترزقني شهادةً مُطَهِّرَةً أنا اخترتُها لنفسي كفارةً عن ذنبي، شهادةً قلّ نظيرُها يتفتتُ فيها جسدي و تنال كل جارِحة من جوارحي ما تستحقُّه من القصاصِ و العقوبةِ و بعدها يا ربِّ يصبحُ حتماً أن تسكنني بجِوارِكَ و جِوارِ أولِيائكَ

كن مع الله يكن الله معك

  رد مع اقتباس
قديم 11-25-2010, 12:44 PM   رقم المشاركة : 4
نورٌ من النبأ العظيم
مرشــدة سابقة
 
الصورة الرمزية نورٌ من النبأ العظيم







نورٌ من النبأ العظيم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

بسم الله النور
اللهم صل على محمد وآله الاطهار وعجل فرجهم يا كريم

بارك على الطرح المبارك

موفقين لكل خير..







التوقيع

قال أمير البلغاء "أمير المؤمنين "

( ذِكرُ اللهِ دَواءُ أعلالِ النُّفوسِ)

  رد مع اقتباس
قديم 11-29-2010, 01:28 PM   رقم المشاركة : 5
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين الاشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله بكم جميعاً ووفقكم لسلوك السبل والطرق إلى الله سبحانه وتعالى
اشكر لطف كلماتكم واتمنى الاستفادة من الموضوع القيم
رزقكم الله أعالي الدرجات وأسكنكم جنات الفردوس







التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس
قديم 11-29-2010, 02:46 PM   رقم المشاركة : 6
زينب بنتُ الزهــراء
مرشــدة سابقة
 
الصورة الرمزية زينب بنتُ الزهــراء








زينب بنتُ الزهــراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم ..
بارك لكم للموضوع الهادف ..








التوقيع

« من كان باذلاً فِينَا مهجتَه، وموطِّناً على لِقَاء الله نفسه، فلْيَرْحَل مَعَنا، »
السَّلام عَلَى الحُسَيْن ، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَينِ الذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسين ..
• • • •
قال رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( فاطمة بهجة قلبي ، وأبناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والائمة من ولدها
أمناء ربي وحبله الممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم به نجا ، ومن تخلف عنه هوى ))
• • • •
اَللّـهُمَّ اَعْطِني بَصيرَةً في دينِكَ، وَفَهْماً في حُكْمِكَ، وَفِقْهاً في عِلْمِكَ، وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَوَرَعاً يَحْجُزُني عَنْ مَعاصيكَ، وَبَيِّضْ وَجْهي بِنُورِكَ،
وَاجْعَلْ رَغْبَتي فيـما عِنْدَكَ، وَتَوَفَّني في سَبيلِكَ، وَعَلى مِلَّةَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم ..
• • • •
[
  رد مع اقتباس
قديم 01-15-2011, 05:49 AM   رقم المشاركة : 7
سرّ؛فاطمة؛المكنون(ع)
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية سرّ؛فاطمة؛المكنون(ع)








سرّ؛فاطمة؛المكنون(ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائمهم ياكريم
صلوات محمديه حيدريه فاطميه حسنيه حسينية مهدويه
موضوع قمة في الروعة

أتعلمين أخيتي فعلا وواقعا اتمنى ان أراك لأقبل جبينك فكل موضوع تكتبينه في هذا المنتدى هو شعلة من نور تضئ أرواحنا وقلوبنا

اعجز عن التعبير امام روعة مافي هذا الموضوع من انوار

يا مَنْ إذا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ، وَإذا أَمَّلَ ما عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُناهُ، وَإذا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَأَدْناهُ، وَإذا جاهَرَهُ بِالْعِصْيانِ سَتَرَ عَلَى ذَنْبِهِ وَغَطَّاهُ، وَإذا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَكَفَاهُ.
إلهِي مَنِ الَّذِي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِساً قِراكَ فَما قَرَيْتَهُ؟ وَمَنِ الَّذِي أَناخَ بِبابِكَ مُرْتَجِياً نَداكَ فَما أَوْلَيْتَهُ؟ أَيَحْسُنُ أَنْ أَرْجِعَ عَنْ بابِكَ بِالْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً، وَلَسْتُ أَعْرِفُ سِواكَ مَوْلىً بِالإِحْسانِ مَوْصُوفاً؟ كَيْفَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ؟! وَكَيْفَ أُؤَمِّلُ سِوَاكَ وَالْخَلْقُ وَالأَمْرُ لَكَ؟! أَأَقْطَعُ رَجآئِي مِنْكَ وَقَدْ أَوْلَيْتَنِي ما لَمْ أَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ؟!

وفقكم الله لكل خير وسددكم باأنوار الحجة ابن الحسن عجل الله فرجه الشريف







التوقيع


فهبنا أبا الزهراء قوتاً فلم يعد
بمزودنا ما يستطاب و يعذب
و ردلنا هذا الأصيل لفجرنا الى
النبع يهمي النور ثراً و يسكب
و سدد خطانا في الطريق فدربنا
طويل على أقدامنا متشعب
  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2011, 02:18 AM   رقم المشاركة : 8
نقية بنور فاطمة
متخرجو مدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية نقية بنور فاطمة








نقية بنور فاطمة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الاطهار وعجل فرجهم يا كريم
بارك الله بكم على الموضوع الرائع.. سلمت يداكم
موفقين لكل خير..







  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2011, 07:14 AM   رقم المشاركة : 9
شمس آل محمد (ص)
مرشدة سير وسلوك








شمس آل محمد (ص) غير متواجد حالياً

Smile رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

بسمه تعالى

احسنتم كثييرآ
بارك الله فيكم







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجِّل فرجهم ياكريم

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً )

روي عن الإمام الباقر (ع) أنه قال (( من عَمْلَ بِما يَعْلَمْ ،علَّمه الله ما لايَعْلَمْ ))

((اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين))

اسألكم برآءة الذمة


  رد مع اقتباس
قديم 01-31-2011, 04:05 PM   رقم المشاركة : 10
نور من روح المهدي (عج)
مرشــدة سابقة
 
الصورة الرمزية نور من روح المهدي (عج)








نور من روح المهدي (عج) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم يارحيم

بارك الله بكم غاليتي
جعله الله في ميزان أعمالكم

ننتظر المزيد من عطائكم المتميز دوماً
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

السلام عليك حين تقوم السلام عليك حين تقعد السلام عليك حين تقرأ وتبين
السلام عليك حين تصلي وتقنت السلام عليك حين تركع وتسجد
السلام عليك حين تهلل وتكبر السلام عليك حين تحمد وتستغفر
السلام عليك حين تصبح وتمسي السلام عليك في اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى
السلام عليك ياحجة الله السلام عليك يابقية الله عجل الله تعالى لك النصر والفرج
~ ~ ~
" اللهم إني اسألك أن تصلي على محمد نبي رحمتك وكلمة نورك
وأن تملأ قلبي نور اليقين وصدري نور الإيمان وفكري نور النيات
وعزمي نور العلم وقوتي نور العمل ولساني نور الصدق
وديني نور البصائر من عندك وبصري نور الضياء
وسمعي نور الحكمة ومودتي نور الموالاة لمحمد وآله
عليهم السلام حتى ألقاك وقد وفيت بعهدك وميثاقك فتغشيني رحمتك ياولي ياحميد "
~ ~ ~
( اجعل نفسك تحت خدمة الآخرين بأريحية وأجعل دهليز البيت موضعاً لجلوسك ومراجعاتك
واجعل نفسك في متناول الناس بحيث يمكنهم الوصول إليك
واقض حوائج الناس فإننا سنساعدك )
~ ~ ~
( ربي اجعلني وأهلي كما تحب وترضى )
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 05:59 AM   رقم المشاركة : 11
نور حيدر الكرار
موالي جديد







نور حيدر الكرار غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الاطهار وعجل فرجهم يا كريم
بارك الله بكم على الموضوع الرائع.. سلمت يداكم
موفقين لكل خير..
مأجوووورين







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.