مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-24-2010, 08:32 PM   رقم المشاركة : 1
صراط السالك
مرشـــد روحــي
 
الصورة الرمزية صراط السالك








صراط السالك غير متواجد حالياً

افتراضي الامام علی علیه السلام قدوة الصدیقین

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل علی محمد وآل محمد الطیبین الاطهار الاشراف وعجل فرجهم یا کریم

الاخوة المؤمنون .. الاخوات المؤمنات..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نبارك لكم ميلاد أمير المؤمنين، وصيّ رسول رب العالمين ، الإمام علي بن ابي طالب (عليه السلام).

وبهذه المناسبة العطرة، وضعت لكم المقالة المرفقة من كتاب (الامام علي قدوة الصديقين) من

تاليف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظلّه.

التی ارسلت لی من مكتب المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي (دام ظلّه)

***

عظمةٌ ذات أسرار
ــــــــــــــــــــــــــ

الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قدوة وإمام وأسوة، يُفترض بالإنسان أن يتساءل

حينما يقف أمامها: ما هو سر العظمة في هذه الشخصية الإنسانية المثلى، التي لم ينجب

التاريخ لها مثيلاً، بعد سيدها ومعلمها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ؟

ويُفترض به أن يتساءل أيضاً: أيّة شخصية عظيمة هذه التي أنطقت ألسنة الأعداء، فمدحوها

قائلين:


علي الدر والذهب المصفى

وباقي الناس كلهم تراب؟


سر عظمة الأمير عليه السلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إن الله سبحانه، لم يك ينعم على البشرية بهذا النور الملكوتي المتجسّد في شخصية أمير

المؤمنين سلام الله عليه إلا لعبرة وسر، وهذا السر المقدس، يمكننا أن نكتشف جوانب منه،

بقدر إيماننا واستلهامنا من نور الولاية الذي منّ الله تعالى به علينا.

ما هو سر ولايتنا لعلي عليه السلام؟ وما هو سر الأمر الإلهي المكرر والمؤكد بأن نحبّه

وأبناءه عليهم السلام ونواليهم؟ وما هو سر هذه الصلة الوثيقة، والعلاقة الوطيدة، بين حب

الأمير صلوات الله عليه وبين أعظم نعم الله، وهي الجنة ، أو بمعنى آخر: لماذا جُعِلَت الجنة

لمحبّيه عليه السلام ومواليه؟

لقد أعطى الرب الجليل، لهذا العبد الكامل ثلاثة أشياء وهي:

1- قلب كبير يغمره الحب.

2- وعقل نيِّر يشع فيه ومنه نور الإيمان والقرآن، فكان عليه السلام المشكاة التي أخبر عنها

الكتاب المجيد.

3- وإرادة قوية وماضية.

وعن هذه المواهب الإلهية، والمنح الخاصة تتفرع سائر خصال أمير المؤمنين وصفاته التي

تجسدت في مناقبه وفضائله وعموم سيرته وسلوكه عليه سلام الله.

فعن الموهبة الإلهية الأولى، وهي قلبه الواسع، تنبعث خصال عمق الإيمان، واليقين، والحلم،

والصبر، والرحمة، والرأفة، والعطف، والصفح، وغير ذلك، من الخصال النبيلة المتعلقة بالقلب.

وعن الموهبة الإلهية الثانية، وهي العقل النيِّر؛ تنبعث صفات الحكمة، والعلم، والنظر العميق،

والتبصّر، والعلم بالقرآن وفقهه، وما إلى ذلك من الصفات المتعلقة بنور العقل.


أما الموهبة الثالثة، وهي الإرادة القوية والماضية فتنبعث عنها الخصال المتعلقة بها،

كالشجاعة، والثبات، والاستقامة، وتحمّل الصعاب، والصمود على المبدأ، وغير ذلك من

عشرات الخصال المتعلقة بالإرادة القوية والماضية.


1- قلب كبير
ـــــــــــــــــــ
إن قلب علي سلام الله عليه بلغ من الرحابة والسعة، بحيث إن أعظم ما يرومه الإنسان ويطمح

إلى نيله في هذه الدنيا لم يكن شيئاً يذكر في رؤية أمير المؤمنين، ولم يكن في قلبه أدنى رغبة

فيه، وهل هناك في هذه الدنيا شيء أعظم من الإمرة والحكم؟ فرغم ما كان لإمرة المسلمين

من أهمية بالغة في حياة الأمة، وتقرير مصيرها وتعيين وجهتها في الحياة، ورغم ما فيها من

مسؤولية إلهية عظيمة وخطيرة ، ما كان أمير المؤمنين يلتفت إلى الإمرة أدنى التفات، وهو

الذي قيل فيه: إن الخلافة زانت مَن قبله ومَن بعده ممن حكموا، إلا هو عليه السلام فإنه هو

الذي زانها .


نظراته الثاقبة
ــــــــــــــــــــــ
لقد كان قلب علي عليه السلام أوسع من الحاضر، فهو لم يكن في نظراته الشريفة يكتفي

بمجال عصره وزمانه، وإنما كانت نظراته ورؤاه ثاقبة، تخرق جدار الزمان إلى المستقبل البعيد.

كان ينظر إلى مستقبل هذه الأمة، بل والإنسانية جمعاء، من خلال عمله وجهده وجهاده، فيوم

كان يحارب في البصرة، أو يوم صفين، أو النهروان، كان ينظر إلى راية حفيده الإمام الحجة

بن الحسن (عجل الله تعالى فرجه) خفاقة على ربوع هذه الأرض، من بعد أنينها وصراخها،

لما تحمل فوق ظهرها من جور ومظالم، وسفك للدماء البريئة بغير وجه حق، وكان يرى

الأرض وقد امتلأت بالقسط والعدل والرخاء والسعادة.

هكذا كانت نظرة علي عليه السلام واستبشاره بتلك العاقبة الطيبة، التي كان يطل عليها بنظره

الثاقب.لذلك تجاوز عليه السلام زمانه وعصره.

وسع قلب الأمير عليه السلام الزمان كله، بل وسع الآخرة بعد الدنيا وانقضائها، فقد نظر نظرة

إلى النار، وأخرى إلى الجنة، فتجاوز الخوف من النار وما فيها من أهوال، وتخطّي الرغبة في

الجنة وما فيها من المنازل والنعيم المقيم؛ فبلغت سعة قلبه حداّ أخذ يناجي فيه ربه، لأهليته

تعالى بالربوبية، لا طمعاً في جنته، أو خوفاً من ناره، وإنما وجده أهلاً للعبادة، فلم يطلب عنه

بدلاً.

ها هو ذا قلب علي عليه السلام المغمور بالحب الإلهي، والذي تحوّل إلى فيض من الرحمة

والعاطفة.


قلب يتفجر عاطف
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
فحين الحرب يحتاج المقاتل إلى أن يضع العاطفة جنباً، ويشحن نفسه بالشدة والحدية في

التعامل مع الأعداء، وإلى الحماسة حين يشتد الضراب، وقد لا يُحاسَب الإنسان على فضاضته

وحدته في تلك الساعات، لكننا نجد قلب علي عليه السلام يتفجر عاطفة عندها، إذ يحمل سيفه

ويقاتل ويبكي في الوقت ذاته على أعدائه لأنهم يدخلون النار بسبب معاندته، والخروج على

طاعته عليه السلام.

كان قلبه عامراً بالحب الصادق، فقد أحب رسول الله حباً جعله يقدّم نفسه لكي تسلم نفس

رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن الشواهد على ذلك، يوم نام على فراشه، وأيام وقاه

بنفسه في حروبه وغزواته.


2- العقل النيّر
ــــــــــــــــــــ
لقد وهب الله لعلي عليه السلام عقلاً، استوعب به علم البلايا والمنايا، واكتشف به طرق

السموات وما تحت الأرضين.

وكان نهج البلاغة وما فيه شعاع من علم علي عليه السلام الذي قال فيه رسول الله صلى الله

عليه وآله: (أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها).

وكرر رسول الله صلى الله عليه وآله خطابه للأمة بشأنه، ومقامه في العلم والفقه والقضاء،

الذي لا ينازعه فيه أحد من البشر، إذ قال صلى الله عليه وآله: (أفقهكم علي وأعلمكم علي

وأقضاكم علي).

إنه صاحب العقل النيّر الذي يستوعب حياة الإنسانية. ولابد لكل حركة وسكون في حياته عليه

السلام أن تخضع لعقله الجبار الذي وهبه الله سبحانه له، والذي هو امتداد لذلك النور القديم

الذي خلقه الله من قبل أن يخلق الخلق أجمع، وقبل أن يفطر السموات والأرضيين.


3- الإرادة القوية النافذة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكانت لعلي صلوات الله عليه إرادة صلبة، ماضية، نافذة، لا تُقهر، ولا تنال منها عواصف

الضغوط وزوابع المشاكل مهما تراكمت.

ويكفي أنه عليه السلام مدرسة الإرادة الماضية، التي تخرّج منها تلاميذ كعمّار وميثم وحجر

وغيرهم من الأصحاب والتابعين الذين كان يُضرب المثل بإرادتهم وصلابتها، تلك الإرادة التي

نفذ لها صبر الأمويين العتاة، ومرغت غطرستهم في الوحل.

لقد أرادوا أن يدخلوه عليه السلام في اللعبة الأموية الماكرة، بان يتقبل سيرة غيره من غير

رسول الله صلى الله عليه وآله المتلخصة بإبقاء الشام وجيشه تحت الوصاية الأموية، فأبى

وهذا الاختبار كان بمثابة أعظم اختبار لإرادته القوية النافذة التي لا تهتز ولا تنحرف ولا تتبدل.

ربيب القرآن
ــــــــــــــــــــ
من أين مصدر خصاله ومناقبه وسجاياه هذه؟

إنه القرآن، وحضن النبوة، ووحيها.

لقد كان عليه السلام ربيب القرآن، وكان خلقه وقلبه وعقله وإرادته نتاجات للقرآن. فإذا كان

قلبه قد وسع الكون الرحيب والدنيا وما فيها، فذلك لأنه اتصل بنور ربه.

فقد كان - في كل ليلة من لياليه - يستمد عزماً جديداً، وروحاً جديدة، من مناجاته ودعائه

وتبتُّله وتهجُّده.

وإذا كانت إرادته، هي تلك الإرادة النافذة التي قاوم بها كل الضغوط وزوابع المكر، فإن سرها

ينبع من عظمة توكّله على الله، والتوكل على الله هو قمة القيم ورأس كل فضيلة.

هذه هي المدرسة العلوية، مدرسة القرآن والتوكل على الله أولا وآخراً.

وفقكم الله وإيّانا لمراضيه

الهم عجل لولیک الفرج والنصر







  رد مع اقتباس
قديم 06-25-2010, 08:26 PM   رقم المشاركة : 2
نورانية بروح علي (ع)
مـراقـبة سابقة
 
الصورة الرمزية نورانية بروح علي (ع)








نورانية بروح علي (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الامام علی علیه السلام قدوة الصدیقین

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آله الأطهار و عجل فرجهم يا كريم .,

السلام عليك يا أمير المؤمنين .,

متباركين بمولد النور .,

أحسنتم و بارك الله فيكم .,

وفقكم الله .,







التوقيع

رُوي عن جدي النبي (صل الله عليه و آله):

(إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً أحسنكم خُلقاً، وأشدكم تواضعاً)


رُوي عن الإمام الجواد سلام الله عليه :

( تَوسَّدِ الصَّبر ، واعتَنِقِ الفَقر ، وارفضِ الشَّهَوَات ، وخَالف الهوى ، واعلَم أَنَّكَ لَن تَخلُو مِن عَينِ الله ، فانظُر كَيفَ تَكُون )


قال جدي الإمام الصادق سلام الله عليه : ( إنا أهل بيتٍ لا نزداد مع الإساءةِ إلا إحسانا)


اللهمّ قنّعْني بما رزقتَني، واسترني وعافني أبداً ما أبقيتني، واغفر لي وارحمني. اللهمّ لا تُعْيِني في طلبِ ما لا تُقدِّرُ لي، وما قدّرتَه عليّ فاجعلْه ميسّراً سهلا. اللهمّ كافِ عنّي والدَيَّ، وكلَّ مَن له نعمةٌ علَيّ خيرَ مكافأة. اللهمّ فرّغْني لِما خلقتَني له، ولا تشغلني بما تكفّلتَ لي به، ولا تعذّبْني وأنا أستغفرك، ولا تحرْمني وأنا أسألك .

{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 03:11 PM   رقم المشاركة : 3
سفينة طوس
موالي جديد







سفينة طوس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الامام علی علیه السلام قدوة الصدیقین

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آله الأطهار و عجل فرجهم يا كريم .,

السلام عليك يا أمير المؤمنين .,

متباركين بمولد النورالسااطع والضياء الامع .,

أحسنتم و بارك الله فيكم .,

وفقكم الله وسدد خطاااكم






  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.