بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله قاسم الجبّارين، مبير الظالمين، باسم الرسول (ص) وآله الطاهرين، باسم علي أمير المؤمنين (ع)، باسم الزهراء سيدة نساء العالمين (ع)، باسم الحسن والحسين والتسعة المعصومين (ع)، باسم الحجّة(عج) المهدي صاحب القرآن والتأويل.
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
﴿ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ﴾ [الزُّمر: 67]
- من آمن أن الله على كل شيء قدير فهو دون شك من المؤمنين ويلحق الإيمان به أن يقدروا قدرة الله سبحانه وتعالى فالارض والسماوات كلها بين يديه وما لكم من يوم القيامة من مهرب؟!.
عندما نقول وما قدروا الله حق قدره فنقول إن الله سبحانه وتعالى يقدر لكل شيء في موضعه, سواء بالحساب وسواء بالعقاب على المؤمن يجب أن ينتبه ويلتفت أن لكل شيء قدره... فلا تغفل عن الله عز وجل في عقابه الشديد ولا تنسى رحمته على العالمين يقول الله سبحانه وتعالى يجمع بين الاثنين : [المـَـائدة: 98] {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
إنه يذكرنا بالعقاب ويذكرنا في الرحمة يذكرنا بالعقاب للابتعاد عن ما لا يرضيه ويذكرنا بالرحمة عندما نغفل عن ما لا نعلم ونخطأ بدون قصد ونتغافل دون قصد, لذا تذكر أن لكل شيء قدره.
بارك الله بك أختي العزيزة على الطرح, حفظكم الله تعالى من كل سوء.
وأسأل الله و أهل البيت عليهم السلام التوفيق و السداد وأن تقضى جميع حوائجكم في الدنيا و الآخرة عاجلاً ببركة و سداد أهل البيت عليهم السلام