![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
| نور القـصص والعِـبـر (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم .. الإستغاثة بولي العصر (( عج )) .. و يروي الحاج المؤمن المذكور عليه الرحمة فيقول : في أول شبابي غمرني شوق كبير إلى زيارة و لقاء الحجة عليه السلام .. شوق أقضَّ مضجعي ، و سلبني الهدوء و الاستقرار ، حتى حرَّمت علي نفسي الأكل و الشرب ما لم ألق الإمام عليه السلام . (( وهذا التحريم كان طبعاً عن جهل و بتأثير الشوق الشديد )) . مضى يومان لم أذق فيهما شيئاً على الإطلاق ، و في الليلة الثالثة شربت مضطراً قليلاَ من الماء ، فعرضت لي حالة من الغشية رأيت أثناءها الحجة عليه السلام ، الذي أخذ يؤنبني و يقول : لماذا تفعل بنفسك هذا ، فتلقي بها إلى التهلكة ؟ إني مرسل لك طعاماً فكله . ثم استعدت وعيي ، و كان قد مضى من الليل ثلثه ، و رأيت المسجد " مسجد سردزك " خالياً لا أحد فيه ، و إذا بي أسمع طرقاً على الباب ، فتقدمت و فتحته ، فإذا بي أمام رجل قد غطى رأسه بعباءة بحيث لا يتعرف إليه أحد ، ثم ناولني من تحت عباءته وعاء فيه طعام و قال لي : كُل و لا تطعم أحداً ، ثم ضع الوعاء تحت المنبر ، كرر عليَّ هذا القول مرة ثانية ثم قفل راجعاً . حملت الوعاء الذي يحوي الطعام إلى داخل المسجد ، فإذا به يحتوي على أرزٍ مطبوخ ، و دجاج مشوي ، فجلست و أكلت منه ، وشعرت بلذة لا توصف . في اليوم التالي ، قبل غروب الشمس ، جاء المرحوم الميرزا محمد باقر الذي كان من أخيار و أبرار ذلك الزمان ، و طالبني أولاً بالوعاء ، ثم ناولني قدراً من المال كان وضعه في كيس و قال : لقد أمرك بالسفر ، فخُذ هذا المال و اذهب برفقة السيد هاشم (( إمام مسجد سردزك )) إلى مشهد المقدسة ، فهو ذاهب إلى هناك ، و في الطريق تلتقي جليلاً تنتفع منه . قال الحاج المؤمن : انطلقت برفقة السيد هاشم ، ومعي ذلك المال حتى بلغنا طهران ، و عندما غادرناها ، التقينا رجلاً عجوزاً تبدو على محياه سيماء الإيمان أشار لنا بالتوقف . وبعد أن وقفت السيارة بأمر من المرحوم السيد هاشم (( لأنه كان قد استأجرها على نفقته الخاصة )) صعد العجوز ، و جلس بالقرب مني . و أخذ يعظني طوال الطريق ، و يعلمني الكثير من قواعد العمل ، كما أخبرني ضمناً بكل ما يجري عليَّ حتى آخر عمري ، ويبين لي ما فيه الخير لي . و قد جرت الأمور _ فيما بعد _ طبقاً لما أخبرني به . كان ينهاني عن تناول طعام المقاهي و يقول : اللقمة المشبوهة فيها ضرر على القلب . و كان يحمل معه زاداً فإذا شعرت بالجوع ، أخرج منه خبزاً طازجاً و ناولني إياه ، كما كان أحياناً يقدم لي زبيباً أخضر . وهكذا حتى وصلنا إلى حيث لا تزال آثار أقدام الإمام عليه السلام مطبوعة ، فقال لي : لقد إقترب أجلي ، و لن أبلغ مشهد المقدسة ، فإذا مت فإن كفني معي و معي اثنا عشر قطعة نقدية ، هيء لي بها قبراً في زاوية من الصحن المقدس أما أمر تجهيزي فبعهدة السيد هاشم !! قال الحاج : لما سمعت ما قال ، خفت ، و اضطربت . فلما شاهد خوفي ، و اضطرابي قال : اهدأ ولا تقل لأحد شيئاً حتى أموت ، و ارض بما أراده الله تعالى ! ولما وصلنا إلى جبل طرق (( في السابق كان طريق الزوار يمر من هناك )) توقفت السيارة ، و نزل الركاب ، و بدأوا بالسلام على الإمام الرضا عليه السلام ، و شرع مساعد السائق يدور عليهم يطالبهم بالأجرة لدى ظهور قبة الحرم . في هذه الأثناء رأيت العجوز الجليل ، و قد تنحى بنفسه عن الركب ، و استقبل بوجهه موقع القبر المطهر ، ثم بعد أن سلم ، وبكى ما شاء له البكاء سمعته يقول : إني لا أستحق الإقتراب من قبرك أكثر من هذا ! ثم نام متوجهاً نحو القبلة و سحب عباءته فوق رأسه . بعد هنيهة دنوت من مرقده أتفقده . . . ردَدتُ العباءة عن وجهة فإذا بي أجده قد فارق الحياة . و بدأت أنوح و أبكي حتى اجتمع الركاب كلُهم عليَّ يسألونني ما بي ، فقصصت عليهم قليلاَ مما كنت قد رأيته من هذا العجوز . . . وانقلب الجميع أيضاً يبكون . ثم حملنا جثمانه الطاهر في السيارة و أتينا به إلى المدينة ، حيث تم دفنه في الصحن المقدس . القصص العجيبة للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة " وفقكم الله لكل خير وعافيه وصلاح ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
اللهم ارنا الطلعه الرشيده والغرة الحميده |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|