مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07-19-2014, 06:34 PM   رقم المشاركة : 1
نور من انوار الله
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية نور من انوار الله








نور من انوار الله غير متواجد حالياً

افتراضي عصمة الامام ( عليه السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عصمة الامام عليه السلام:

في قصّة نوح (عليه السلام) قال الله تعالى عن لسان نوح (عليه السلام) في مخاطبة ولده لمّـا دعاه إلى ركوب السفينة ليعصم من الطوفان ، فأجاب الولد : إنّي سآوي إلى جبل يعصمني ، فقال له نوح (عليه السلام) :
( لا عاصِمَ اليَوْمَ مِنْ أمْرِ اللهِ )هود : 43… وهذا يعني أنّ العصمة من الطوفان والغرق انحصرت بالسفينة ، من هذا المنطلق قال نوح (عليه السلام) ( ارْكَبْ مَعَنا )هود : 42. ..فكذلك أهل البيت من المعصومين (عليهم السلام) ، فالحديث النبويّ الشريف الذي يشبّه أهل البيت (عليهم السلام) بسفينة نوح يدلّ على عصمتهم ، وأ نّه كلّ من تخلّف عنهم غرق وهوى لا محالة.فلا عاصم اليوم من أمر الله إلاّ من ركب سفينة أهل البيت (عليهم السلام) ، ومن تخلّف حتّى ولو كان من أولادهم فإنّه من الهالكين.فالعصمة التي تعني اللطف والعناية الإلهيّة والقوّة القدسيّة في المعصوم ـ النبيّ والإمام (عليهما السلام) ـ تمنعه من الشين والزلل والخطأ والذنب والسهو ، لا على حدّ الإلجاء والقهر ، هذه العصمة أودعها الله في صفوة عباده من الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) لحفظ دينه وشرائعه ومناهجه ، فلولا العصمة لما تمّ اللطف الإلهي في حفظ الدين :
( إنَّا نَحْنُ نَزَّلـْنا الذِّكْرَ وَإنَّا لَهُ لَحافِظونَ )الحجر : 9.فالعصمة صمّام وضمان لسلامة الدين من الضياع والانحراف والمحو ، ولا يعلمها إلاّ الله سبحانه.ـ روي عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) ، قال : الإمام منّا لا يكون إلاّ معصوماً ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها ، فلذلك لا يكون إلاّ منصوصاً ، فقيل له : يا بن رسول الله ، فما معنى المعصوم ؟ فقال : هو المعتصم بحبل الله ، وحبل الله هو القرآن لا يفترقان إلى يوم القيامة ، والإمام يهدي إلى القرآن ، والقرآن يهدي إلى الإمام ، وذلك قول الله عزّ وجلّ ( إنَّ هذا القُرْآنَ يَهْدي لِلَّتي هِيَ أقْوَمُ ) البحار 25 : 194 ، باب 5 عصمتهم (عليهم السلام) ولزوم عصمة الإمام (عليه السلام) ، وفي الباب 24 رواية ، والآية في سورة الإسراء : 9.
ـ عن الحسين الأشقر ، قال : قلت لهشام بن الحكم : ما معنى قولكم : إنّ الإمام لا يكون إلاّ معصوماً ؟ قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذلك فقال : المعصوم هو الممتنع بالله عن جميع محارم الله ، وقد قال الله تبارك وتعالى ( وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إلى صِراط مُسْتَقيم ) . بيان : الممتنع بالله أي بتوفيق من الله.المصدر ، عن معاني الأخبار : 44 ، والآية من آل عمران : 101 ، وللشيخ الصدوق كلام مفصّل في العصمة ولزومها ، فراجع
في الخصال : قوله تعالى : ( لا يَنالُ عَهْدي الظَّالِمينَ ) ، روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : عنى به أنّ الإمامة لا تصلح لمن قد عبد صنماً أو وثناً أو أشرك بالله طرفة عين وإن أسلم بعد ذلك ، والظلم : وضع الشيء في غير موضعه ، وأعظم الظلم الشرك ، قال الله عزّ وجلّ : ( إنَّ الشِّرْكَ لَظُلـْمٌ عَظيمٌ ) ، وكذلك لا تصلح الإمامة لمن قد ارتكب من المحارم شيئاً صغيراً كان أو كبيراً وإن تاب منه بعد ذلك ، وكذلك لا يقيم الحدّ من في جنبه حدّ ، فإذاً لا يكون الإمام إلاّ معصوماً ولا تعلم عصمته إلاّ بنصّ من الله عزّ وجلّ عليه على لسان نبيّه (صلى الله عليه وآله) ، لأنّ العصمة ليست في ظاهر الخلقة فتُرى كالسواد والبياض وما أشبه ذلك ، وهي مغيّبة لا تعرف إلاّ بتعريف علاّم الغيوب عزّ وجلّالمصدر ، عن الخصال 1 : 149.فالإمام المستحقّ للإمامة له شرائط وعلامات ، فمنها : العصمة ، روي إن أمير المؤمنين (عليه السلام) : بأن يعلم أ نّه معصوم من الذنوب كلّها صغيرها وكبيرها لا يزلّ في الفتيا ، ولا يخطئ في الجواب ، ولا يسهو ولا ينسى ، ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا ... العصمة من جميع الذنوب وبذلك يتميّز عن المأمومين الذين هم غير المعصومين لأ نّه لو لم يكن معصوماً لم يؤمن عليه أن يدخل فيما يدخل الناس فيه من موبقات الذنوب المهلكات والشهوات واللذاتالبحار 25 : 164.
فالإمام لا بدّ أن يكون معصوماً ، ولا يعرف عصمته الذاتيّة إلاّ الله سبحانه ، فهو الذي ينصبه إماماً على الناس بنصّ منه ومن رسوله ويخبر عن عصمتهم.
وبهذا فالله هو الذي يختار ويصطفي من عباده الأنبياء ثمّ خلفاءهم الأوصياء ، فمن كان معهم فهو في سفينة النجاة ، فمن ركب سفينة نوح فإنّه يسلم من الغرق ومن الهلاك ، ومن يركب سفينة الحسين (عليه السلام) فإنّه يأمن على نفسه من الغرق والهلاك ، فلا عصمة إلاّ بركوب السفينتين ، سفينة الآية لقوم نوح وسفينة الرواية لاُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله).







التوقيع

لقد خلق الله نور النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم كأول نور كما جاء في الاحاديث الشريفة) ففي كشف الخفاء:1/265(أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ) وخلق أنوار أهل البيت عليهم السلام وقرب هذه الانوار إليه قربة خاصة لا يستطيع أي من كان الوصول إليها وجعلها أشباح تسبح حول عرشه ومن حبه لهذه الانوار أفاض بها على الوجود فخلقت جميع الكائنات من الانس والجن والحيوانات والنباتات والسماوات والارضون والافلاك ولقد ميز الله الانسان ببركتهم عليهم السلام على جميع المخلوقات الاخرى .لقد أكرم الانسان من ذكر وأنثى أجل إكرام وجعل وجوده وإرتباطه بهم أساس التقرب إليه ولا يتم تكامله إلا بهم عليهم السلام..
ونالت المرأة درجة مرموقة وقد منحت مميزات تجلت مع بزوغ الاسلام المحمدي الاصيل والعلوي الجليل بعدما أضاعتها أمم الاحقاب السابقة هذه المميزات تجلت برسم طريقة السعادة لها السعادة الاخروية ولم يميز بينها وبين الرجل فلقد جعل في كل منهما قابلية متساوية للوصله والوصول إلى الله بمعيار التقوى رغم اختلاف التكوين الخلْقي بينهما ، ثم الفوز بجنة عرضها السماوات والارض أعدت للمتقين.

  رد مع اقتباس
قديم 09-25-2014, 08:49 PM   رقم المشاركة : 2
rashed
موالي جديد







rashed غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عصمة الامام ( عليه السلام)

شكراااااااااااااااااااااااا







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.