مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـــور الـســـادة الإســلامــيـة > نور الأدعية والزيارات
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-25-2012, 08:52 PM   رقم المشاركة : 1
نفحات زينبية
مرشدة سابقة








نفحات زينبية غير متواجد حالياً

افتراضي مأجورين ...

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبيبن الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم


زيارة الامام علي النقي (عليه السلام)




نقلاًعن كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي





اذا وصلت الى محل قبره الشّريف بسرّ من رأى فاغتسل عند وصُولك غُسل الزّيارة والبس اطهرثيابك وامش على سكينة ووقار الى أن تصل الباب الشّريف، فاذا بلغته فاستأذن وقُل:





أاَدْخُلُ يا نَبِيَّ اللهِ، أاَدْخُلُ يا اَميرَالْمُؤْمِنينَ، ءَاَدْخُلُ يا فاطِمَةُ الزَّهْراءُ سَيِّدَة نِساءِ الْعالَمينَ،أاَدْخُلُ يا مَوْلايَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، أاَدْخُلُ يا مَوْلايَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، أاَدْخُلُ يا مَوْلايَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، أاَدْخُلُ يامَوْلايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أاَدْخُلُ يا مَوْلايَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّد،أاَدْخُلُ يا مَوْلايَ مُوسَى بْنَ جَعْفَر، أاَدْخُلُ يا مَوْلايَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى، أاَدْخُلُ يا مَوْلايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، أاَدْخُلُ يا مَوْلايَ يااَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد، أاَدْخُلُ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّدالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، أاَدْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللهِ الْمُوَكَّلينَ بِهذَا الْحَرَمِ الشَّريفِ





ثمّ تدخل مقدّماً رجلك اليمنى وتقف على ضريح الامام أبي الحسن الهادي (عليه السلام) مستقبل القبر ومستدبر القبلة وتقول مائة مرّة اَللهُ اَكْبَرُ وتقول:





اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يااَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد الزَّكِيُّ الرّاشِدُ النُّورُ الثّاقِبُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ، اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سِرَّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبْلَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا آلَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرةِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَةَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ ياحَقَّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَالاَْنْوارِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا زَيْنَ الاَْبْرارِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ ياسَليلَ الاَْخْيارِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عُنْصُرَ الاَْطْهارِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الرَّحْمنِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رُكْنَ الاْيمانِ،اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ ياوَلِيَّ الصّالِحينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلَمَ الْهُدى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ ياحَليفَ التُّقى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدّينِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ،اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ،اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الاَْمينُ الْوَفِيُّ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَاالْعَلَمُ الرَّضِيُّ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الزّاهِدُ التَّقِيُّ،اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا التّالي لِلْقُرْآنِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلالِ مِنَ الْحَرامِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ،اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطَّريقُ الْواضِحُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهاالنَّجْمُ اللاّئِحُ، اَشْهَدُ يا مَوْلايَ يا اَبـَا الْحَسَنِ اَنَّكَ حُجَّةُاللهِ عَلى خَلْقِهِ، وَخَليفَتُهُ في بَرِيَّتِهِ، وَاَمينُهُ في بِلادِهِ،وَشاهِدُهُ عَلى عِبادِهِ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوى، وَبابُ الْهُدى،وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ عَلى مَنْ فَوْقَ الاَْرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ، الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ، وَالُْمخْتَصُّ بِكَرامَةِ اللهِ، وَالَْمحْبُوُّ بِحُجَّةِ اللهِ،وَالْمَوْهُوبُ لَهُ كَلِمَةُ اللهِ، وَالرُّكْنُ الَّذى يَلْجَأُ اِلَيْهِ الْعِبادُ، وَتُحْيى بِهِ الْبِلادُ، وَاَشْهَدُ يامَوْلاىَ أنّي بِكَ وَبِابآئِكَ وَاَبْنائِكَ مُوقِنٌ مُقِرٌّ، وَلَكُمْ تابِعٌ في ذاتِ نَفْسي وَشَرايِعِ ديني وَخاتِمَةِ عَمَلي وَمُنْقَلَبي وَمَثْوايَ، وَاَنّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلا نِيَتِكُمْ وَاَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ





ثمّ قبّل ضريحه وضع خدّك الايمن عليه ثمّ الايسر وقُل:





اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد،وَصَلِّ عَلى حُجَّتِكَ الْوَفِيِّ، وَوَلِيِّكَ الزَّكِيِّ، وَاَمينِكَ الْمُرْتَضى، وَصَفِيِّكَ الْهادي، وَصِراطِكَ الْمُسْتَقيمِ، وَالْجآدَّةِالْعُظْمى، وَالطَّريقَةِ الْوُسْطى، نُورِ قُلُوبِ الْمُؤْمِنينَ، وَوَلِيِّ الْمُتَّقينَ، وَصاحِبِ اْلُمخْلَصينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدوَاَهْلِ بَيْتِهِ، وَصَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد الرّاشِدِ الْمَعْصُومِ منَ الزَّلَلِ، وَالطّاهِرِ مِنَ الْخَلَلِ، وَالْمُنْقَطِعِ اِلَيْكَ بِالاَْمَلِ، الْمَبْلُوِّ بِالْفِتَنِ، وَالُْمخْتَبَرِ بِاْلِمحَنِ،وَالْمُمْتَحَنِ بِحُسْنِ الْبَلْوى، وَصَبْرِالشَّكْوى، مُرْشِدِ عِبادِكَ وَبَرَكَةِ بِلادِكَ، وَمَحَلِّ رَحْمَتِكَ، ومُسْتَوْدَعِ حِكْمَتِكَ، وَالْقآئِدِاِلى جَنَّتِكَ الْعالِمِ في بَرِيَّتِكَ، وَالْهادي في خَليقَتِكَ الَّذِيارْتَضَيْتَهُ وَانْتَجَبْتَهُ وَاخْتَرْتَهُ لِمَقامِ رَسُولِكَ في اُمَّتِهِ،وَاَلْزَمْتَهُ حِفْظَ شَريعَتِهِ، فَاسْتَقَلَّ بِاَعْبآءِ الْوَصِيَّةِ ناهِضاً بِها، ومُضْطَلِعاً بِحَمْلِها، لَمْ يَعْثُرْ في مُشْكِل، وَلا هَفا في مُعْضِل،بَلْ كَشَفَ الْغُمَّةَ وَسَدَّ الْفُرْجَةَ وَاَدَّى الْمُفْتَرَضَ، اَللّـهُمَّ فَكَما اَقْرَرْتَ ناظِرَ نَبِيِّكَ بِهِ، فَرَقِّهِ دَرَجَتَهُ، وَاَجْزِلْ لَدَيْكَ مَثُوبَتَهُ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً،وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ في مُوالاتِهِ فَضْلاً وَاِحْساناً وَمَغْفِرَةًوَرِضْواناً، اِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ





ثمّ تصلّي صلاة الزّيارة فاذا سلّمت فقُل:





يا ذَا الْقُدْرَةِالْجامِعَةِ، وَالرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ، وَالْمِنَنِ الْمُتَتابِعَةِ، وَالاْلاءِالْمُتَواتِرَةِ، وَالاَْيادِى الْجَليلَةِ، وَالْمَواهِبِ الْجَزيلَةِ، صَلِّ عَلىمُحَمَّد َآلِ مُحَمَّد الصّادِقينَ، وَاَعْطِني سُؤْلي وَاجْمَعْ شَمْلي وَلُمَّ شَعْثي وَزَكِّ عَمَلي، وَلا تُزِ غْ قَلْبي بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَني، وَلا تُزِلَّ قَدَمي، وَلا تَكِلْني اِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْن اَبَداً، وَلا تُخَيِّبْ طَمَعي،وَلا تُبْدِ عَوْرَتي، وَلا تَهْتِكْ سِتْري، وَلا تُوحِشْني وَلا تُؤْيِسْني،وَكُنْ بى رَؤوفاً رَحيماً، وَاهْدِني وَزَكِّني وَطَهِّرْني وَصَفِّني وَاصْطَفِني وَخَلِّصْني وَاسْتَخْلِصْني وَاصْنَعْني وَاصْطَنِعْني، وَقَرِّبْني اِلَيْكَ وَلاتُباعِدْني مِنْكَ، وَالْطُفْ بي وَلا تَجْفُني، وَاَكْرِمْني وَلا تُهِنّي، وَمآاَسْاَلُكَ فَلا تَحْرِمْني، وَما لا اَسْاَلُكَ فَاجْمَعْهُ لي بِرَحْمَتِكَ يااَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَاَسْاَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ، وَبِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَبِحُرْمَةِ اَهْلِ بَيْتِ رَسُولِكَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّد وَجَعْفَر ومُوسى وَعَلَيٍّ وَمُحَمَّد وَعَلِىٍّ وَالْحَسَنِ وَالْخَلَفِ الْباقي صَلَواتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمِ اَنْ تُصَّلِيَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، وَتُعَجِّلَ فَرَجَ قائِمِهِمْ بِاَمْرِكَ، وَتَنْصُرَهُ وَتَنْتَصِرَبِهِ لِدينِكَ وَتَجْعَلَني فى جُمْلَةِ النّاجينَ بِهِ، وَالُْمخْلِصينَ فيطاعَتِهِ، وَاَسْاَلُكَ بِحَقِّهِمْ لَمَّا اسْتَجَبْتَ لي دَعْوَتي وَقَضَيْتَ لي حاجَتي وَاَعْطَيْتَني سُؤْلي وَكَفَيْتَني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ دُنْيايَ وَآخِرَتي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، يا نُورُ يا بُرْهانُ يا مُنيرُ يا مُبَينُ، يارَبِّ اكْفِني شَرَّ الشُّرُورِ وَآفاتِ الدُّهُورِ، وَاَسْاَلُكَ النَّجاةَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ





وادعُ بما شئت واكثر مِن قولك:





يا عُدَّتي عِنْدَ الْعُدَدِ، وَيا رَجائي وَالْمُعْتَمَدَ،وَيا كَهْفي وَالسَّنَدَ، يا واحِدُ يا اَحَدُ، وَيا قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ،اَسْاَلُكَ الّلهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَلَمْ تَجْعَلْ فيخَلْقِكَ مِثْلَهُمْ اَحَداً صَلِّ عَلى جَماعَتِهِمْ، وَافْعَلْ بي كَذاوَكَذا.



* الّلهم مكن لقائم ال محمّد و ثبتنا معه في عافيه *




وسل حوائجك عوض هذه الكلمة فقد روى عنه صلوات الله عليه انّه قال: انّني دعوت الله عزّ وجلّ أن لا يخيب مَن دعا به في مشهدي بعدي






نسألكم الدعاء







التوقيع

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : "لَا تَجْتَمِعُ الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ فِي قَلْبٍ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَإِذَا صَلَّيْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي صَلَاتِهِ وَ دُعَائِهِ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ، وَ أَيَّدَهُ مَعَ مَوَدَّتِهِمْ إِيَّاهُ بِالْجَنَّةِ"

تنتاب البعض حالة من القلق والاضطراب ، لعدم اهتدائهم إلى مربّ صالح يأخذ بأيديهم إلى طريق الخير والصلاح ، ومما لا شك فيه أن وجود المرشد البصير بأسرار الطريق ومعالم السير إلى الحق المتعال ، مما يعجل في سبر العبد إلى مقصده السامي .. ولكن ذلك لا يعني أبدا توقف السبيل على ذلك ، فإن الحق المتعال أحرص على هداية العبد من العبد نفسه ، فيهيئ له السبيل إلى المربي الصالح الذي يتكفله بالهداية والإرشاد ، عند اشتداد حاجة العبد لمثل ذلك ، كما وقع بالنسبة إلى مريم (ع) ، إذ كفّلها زكريا (ع) وهو نبي من الأنبياء ، وهي امرأة من النساء .

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.