مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـــور الـســـادة الإســلامــيـة > نور الأعمال العبادية لكل شهر كريم
التسجيل التعليمـــات التقويم

نور الأعمال العبادية لكل شهر كريم قسم خاص لمواضيع الأعمال العبادية (الموثوقة المصدر) لكل شهر كريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-21-2010, 01:08 PM   رقم المشاركة : 1
صفاء نور الزهراء
مــراقــبة عـامـة ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية صفاء نور الزهراء








صفاء نور الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي في رحاب المناجاة الشعبانية (1)

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين بجميع محامده والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الأشراف والعجّل العجّل العجّل لصاحب الأمر الحجة إبن الحسن عليه السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- إن من المتعارف في شهر شعبان قراءة هذه المناجاة الرائعة ، المتميزة بأنها مناجاة علي والأئمة من ولده ، حيث كانوا يدعون بها في شهر شعبان.. والملتفت المتأمل إلى ما ورد عن أهل البيت (ع) من الأدعية ، يلاحظ بأنها تعكس معارف ومفاهيم رائعة أساسية في الحياة ، لم ترد على لسان أحد من المسلمين فضلاً عن غيرهم.. ولكن مع الأسف أسيء التعامل مع هذه الأدعية ، حيث حصرها البعض على التلاوة المجردة من التأمل والتدبر ، المقضي للإتباع والاقتداء.
2- من الملاحظ أن المناجاة تبدأ بالصلاة على النبي (ص) : (اللهم صل على محمد وآل محمد) ،وفي هذا إشارة إلى ما ورد من استحباب الصلاة على النبي (ص) قبل الدعاء وبعده ، فإن الله عزوجل أجل من أن يستجيب الطرفين ويهمل الوسط ، كما هو مضمون بعض الروايات الشريفة.

3- ثم يعقب الإمام (ع) بقوله : (واسمع دعائي إذا دعوتك ، واسمع ندائي إذا ناديتك ، وأقبل علي إذا ناجيتك..) : مع أن المؤمن قد يناجي ربه بهذه المضامين الراقية ، والعبارات المؤثرة ، بالإضافة إلى حالة الافتقار والتضرع والاستكانة ، إلا أنه إذا كانت الأبواب مقفلة ، وكان الله عزوجل معرضاً عن عبده ، فإنه لا يسمع نداءه.. فما الفائدة من كل ذلك ؟!.. فإذن، إن المؤمن يحتاج إلى طرق جاد على هذه الأبواب -وهذا ما فعله الإمام (ع)- ؛ لكي تفتح له الأبواب أولاً ، ثم يبادر بتعداد طلباته ثانياً.
ومن هنا من اللازم على من يريد سماع دعائه فضلاً عن استجابته ، أن يتجنب كل ما من شانه أن يحجب صوته ، ويمنع إقبال الرب تعالى عليه ، وأن يعمل ما يوجب نظره تعالى إليه.

4- إن من صور الخذلان الإلهي لعبده الداعي :
* النعاس الشديد والكسل عند العمل العبادي.. كما يقول إمامنا السجاد (ع) ، في دعاء سحره : (اللَّهُمَّ إِنِّي كُلَّمَا قُلْتُ ، قَدْ تَهَيَّأْتُ وَتَعَبَّأْتُ ، وَقُمْتُ لِلصَّلاَةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَنَاجَيْتُكَ ، أَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعَاساً إِذَا أَنَا صَلَّيْتُ..).. فإن هذه الحالة من التكاسل والفتور ، علامة على الطرد الإلهي.

* الحرمان من الإقبال في المناجاة.. حيث أيضاً يقول إمامنا السجاد (ع) : (وَسَلَبْتَنِي مُنَاجَاتَكَ إِذَا أَنَا نَاجَيْتُ..).. نعم، هو بحسب الظاهر يناجي الله عزوجل ، ولكن ليست هنالك مناجاة حقيقية ، إذ قلبه مشغول وملتفت إلى سوى الله عزوجل.

* إيقاعه في البلاء.. السلامة من الوقوع في الذنب ، هي من النعم الكبرى على العبد المؤمن من الله عزوجل ، والتي تدل على إدخاله إياه في رحمته.. ولكن الإنسان قد يعمل ما يوجب له خسران هذه النعمة ، فيكله رب العالمين إلى نفسه ، ومن هنا يقع في المعصية ، التي تكشف له حقيقة ضعفه ، وعدم صدقه في دعوى القرب.. والإمام يشير إلى ذلك حيث يقول : (مَا لِي كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ صَلُحَتْ سَرِيرَتِي ، وَقَرُبَ مِنْ مَجَالِسِ التَّوَّابِينَ مَجْلِسِي ، عَرَضَتْ لِي بَلِيَّةٌ أَزَالَتْ قَدَمِي ، وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ خِدْمَتِكَ، سَيِّدِي ..).

5- ثم إن الإمام السجاد (ع) في دعاء سحره يعدد بعض موجبات هذا الطرد ، فيقول (ع) :
- (لَعَلَّكَ عَنْ بَابِكَ طَرَدْتَنِي ، وَعَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَنِي ، أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَأَقْصَيْتَنِي..) : إن الإنسان الذي يرتكب المعصية عن جهل وعدم إصرار ، فإنه- بلا شك- في مظان الرحمة الإلهية.. ولكن المشكلة في الذي يتجاهل ولا يكترث بالمعصية ، متحدياً لأمر الله عزوجل ، ومتعدياً لحدوده ؛ فإن هذا لا يكون في معرض عدم التجاوز والصفح الإلهي ، بل للعتاب والعقاب الشديد ، كما يقول تعالى : {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ}.
ومن هنا قيل : بأن المغفرة الإلهية في حالات غلبة الشهوة ، أقرب من نضيرها في حال اشتداد الغضب ، لاختلاف المقهورية بين الحالتين.. إذ هي في الحالة الثانية برغم من أن الغاضب يخرج من طوره ، إلا أنه ما يزال مدركاً لتعديه عن الحد الإلهي.

- ( أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَنِي..) : إن الله عزوجل - بفضله وكرمه- قد يمن على عبده بمائدة شهية لذيذة من الإقبال عليه ، إلا أنه هذا الظلوم الجهول لا يقدر ما أنعم الله تعالى عليه ، فيبادر في كل لغو وباطل ، مما يوجب له الحرمان الشديد.. ولهذا فإن أولياء الله عزوجل برغم أنهم يعيشون حالة الفرح من ساعات الإقبال والمنحة ، إلا أنه ينتابهم شعور بالقلق ، إذ أن الشيطان بالمرصاد.. ولهذا فمن المناسب جداً الاستعاذة بعد الأعمال الصالحة ، وبعد كل وجبة إقبال على الله تعالى ، لأن الشيطان يشحذ همته لطعن بني آدم أيما طعنة !..

- (أَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَنِي فِي مَقَامِ الْكَاذِبِينَ فَرَفَضْتَنِي..) : إن الإنسان الذي يريد القرب من الله عزوجل ، ثم هو في مقام العمل يعمل ما يوجب البعد عنه تعالى ، ألا يصدق عليه الكذب ؟!.. ومثله الذي يعاهد الله تعالى بالتوبة ، ثم ما يلبث أن يسقط ويخون رب العالمين.. حقيقة لولا رحمة الله عزوجل وغفرانه ، لحق أن يعاقب عبده يومياً على إقراره بهذه العبارة : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، في حين أن قلبه معلق بكل زيد وعمر وفانٍ !.

- ( أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي غَيْرَ شَاكِرٍ لِنَعْمَائِكَ فَحَرَمْتَنِي..) : إن الحقيقة المؤلمة أن الإنسان في زحمة الحياة اليومية ينسى شكر مولاه عزوجل ، ذلك الشكر الحقيقي ، لا الاكتفاء بتمتمات على الألسن!.. ومن هنا فإنه مما يروى عن الإمام المعصوم (ع) : أنه كان يبادر بالسجود فور تذكره لنعمة ما ، ولو كان في مكان غير مناسب -كالطريق مثلاً- ، معللاً أن التأخير لا يناسب مقام الله عزوجل وذكر آلائه.

- (أَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنِي مِنْ مَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ فَخَذَلْتَنِي..) : إن التعبير بـ(مجالس العلماء) لا يقتصر على معنى الحضور ، بل هو معنى عام يشمل كل ما من شأنه أن يعمل تأثيراً أو تغييراً في الإنسان ، من مصادر الثقافة المسموعة والمرئية والمقروءة ؛ فإن الذي يبتعد عن ذلك ، فسيكون في معرض الخذلان الإلهي.

- ( أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي فِي الْغَافِلِينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَنِي ، أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي آلِفَ مَجَالِسَ الْبَطَّالِينَ فَبَيْنِي وَبَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنِي..) : إن الارتياح مع الغافلين والإنس بالبطالين والحنين لفراقهم ، من موجبات الخذلان.. ولهذا فاللازم على المؤمن عندما يضطر لمعاشرة هؤلاء ، أن يكون معهم ببدنه فقط لا بروحه ، تجنباً لسلبيات ذلك.

- ( أَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ أَنْ تَسْمَعَ دُعَائِي فَبَاعَدْتَنِي..) : من اللازم على الإنسان أن يحسن مراقبة نفسه في كل أموره -صغيرها وكبيرها- : فلا يحتقر ذنباً ، فلعله هو المهلك ؛ ولا يحتقر طاعة ، فلعلها هي المنجية ؛ ولا يحتقر ولياً من أولياء الله عزوجل ، فلعل هذا هو الولي الذي يغضب الله تعالى لغضبه.



حفظكم الله تعالى وسددكم ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف
وصلِّ اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم ياكريم يارب العالمين
.................................
الشيخ حبيب الكاظمي

في رحاب المناجاة الشعبانية (2)

في رحاب المناجاة الشعبانية (3)

في رحاب المناجاة الشعبانية (4)







التوقيع

كن مع الله يكن الله معك ( فادخُلي في عبادي وادخُلي جنتي )


"
فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"

ويدخل شهر محرم الحرام بكل مافيه من تفاصيل حزينه ارشاديه هاديه
الحسين شمعة للهداية في كل حياته سلام الله عليه
من مولده ليوم استشاده صلوات ربي عليه
لنا في حركاته كلماته سكناته رحلته من المدينة لمكة لكربلاء الكثير الكثير من المواعظ والدروس
علينا في هذه الايام ان نفتح القلب ونرحل مع الحسين حيث النور حيث الصلاح

أيا حُسين الهداية خذ القلب معك سيدي وعلمه كيف يكون الكمال الانساني


ايها الإنسان تذكر دائماً ربك وعد اليه في كل امورك تجده عندك واستيقن انه جلّ جلاله معك إينما تكون هو معك
  رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 03:41 PM   رقم المشاركة : 2
سرور قلبي محمد
مـراقـبة سابقة
 
الصورة الرمزية سرور قلبي محمد








سرور قلبي محمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في رحاب المناجاة الشعبانية (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

احسنتي غاليتي وسدد الله خطاك على جميل ماقدمتي

بارك الله فيك



وفقكم الله لكل خير ببركة و سداد أهل البيت عليهم السلام







  رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 11:32 AM   رقم المشاركة : 3
نورٌ من النبأ العظيم
مرشــدة سابقة
 
الصورة الرمزية نورٌ من النبأ العظيم







نورٌ من النبأ العظيم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في رحاب المناجاة الشعبانية (1)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم...
وعليكم السلام
بارك الله لكم جهودكم المثمرة والراائعه
واناركم الله بنور الايمان

اقتباس:
(اللَّهُمَّ إِنِّي كُلَّمَا قُلْتُ ، قَدْ تَهَيَّأْتُ وَتَعَبَّأْتُ ، وَقُمْتُ لِلصَّلاَةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَنَاجَيْتُكَ ، أَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعَاساً إِذَا أَنَا صَلَّيْتُ..).. فإن هذه الحالة من التكاسل والفتور ، علامة على الطرد الإلهي.
في السابق عندما اتوجه إلى العبادة أشعر بالخمول وكثرة التثاوب عند القيام إلى الصلاة اما الان فأن في أحسن حال الحمد لله تعالى
أشكركم إستاذة صفاء نور الزهراء على مجهودكم الراائع والنير
موفقين لكل خير ببركات وسداد اهل البيت عليهم السلام






التوقيع

قال أمير البلغاء "أمير المؤمنين "

( ذِكرُ اللهِ دَواءُ أعلالِ النُّفوسِ)

  رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 06:08 AM   رقم المشاركة : 4
طيف انوار الزهراء
مـراقـبة ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية طيف انوار الزهراء







طيف انوار الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في رحاب المناجاة الشعبانية (1)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم ...وجزاكم الله خير الجزاء

وفقكم الله لكل خير ببركة و سداد أهل البيت عليهم السلام







  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2010, 11:31 PM   رقم المشاركة : 5
مناي الجنة
موالي فعال







مناي الجنة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في رحاب المناجاة الشعبانية (1)

بسم الله نور النور
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم
جزاكم الله خيرا وبارك بكم وقضى حوائجكم ورزقنا معكم الشفاعة والفوز بالجنان
وصلى الله عى سيدنا ونبينا ابا القاسم محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم







  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2011, 06:48 AM   رقم المشاركة : 6
صفاء نور الزهراء
مــراقــبة عـامـة ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية صفاء نور الزهراء








صفاء نور الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في رحاب المناجاة الشعبانية (1)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيد الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم ومنكر فضائلهم من الآن إلى قيام يوم الدين
رب انطقني بالهدى والهمني التقوى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنّ المناجاة الشعبانيّة هي من أرقي المناجاة وأسمى المعارف الإلهيّة، ومن أعظم الأمور التي يستطيع ـ من كان من أهلها ـ الاستفادة منها، وحسب إدراكه.

هل ناجيتم الله تعالى، في شهر شعبان هذا، بـ «المناجاة الشعبانيّة»، التي نصّت الأحاديث الشريفة على قراءتها في كل يوم من هذا الشهر؟ وهل انتفعتم من معانيها الإيمانيّة السامية والإحاطة بمضامينها حول مقام الربوبيّة؟ فقد ذكرت الأحاديث الواردة بهذا الشأن بأنّ الإمام أمير المؤمنين وأبناءه وجميع الأئمة الأطهار (عليهم السلام) كانوا يناجون الله تعالى بها.
وقلّما نجد دعاء ومناجاة نصّت الأحاديث الواردة بشأنها من أنّ الأئمة جميعهم كانوا يقرأونها ويناجون الله تعالى بها. إنّ هذه المناجاة هي في الحقيقة مقدّمة تعدّ الإنسان وتهيّئه للقيام بأعمال شهر رمضان المبارك. ولعلّه لهذا السبب تمّ تذكير الإنسان الواعي للالتفات إلى دوافع الصيام وجني فوائده العظيمة.

لقد كان الأئمة الأطهار (عليهم السلام) يوضّحون كثيراً من المسائل عن طريق الأدعية. فهناك فرق كبير بين أسلوب الأدعية والأساليب الأخرى التي كان يستعين بها هؤلاء العظام في بيان الأحكام؛ إذ غالباً ما كانوا يوضّحون المسائل المعنويّة ومسائل ما وراء الطبيعة والمسائل الإلهيّة وتلك التي ترتبط بمعرفة الله سبحانه يوضّحونها بلغة الدعاء. بيد أننا نقرأ نحن هذه الأدعية ونمرّ عليها مرور الكرام دون أن نلتفت إلى معانيها مع الأسف، بل لا نعي أساساً ماذا كان يريد الأئمة (عليهم السلام) منها.


حفظكم الله وسددكم بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف



..................
ترقبوا كامل الموضوع قريباً بحول الله وقوته







التوقيع

كن مع الله يكن الله معك ( فادخُلي في عبادي وادخُلي جنتي )


"
فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"

ويدخل شهر محرم الحرام بكل مافيه من تفاصيل حزينه ارشاديه هاديه
الحسين شمعة للهداية في كل حياته سلام الله عليه
من مولده ليوم استشاده صلوات ربي عليه
لنا في حركاته كلماته سكناته رحلته من المدينة لمكة لكربلاء الكثير الكثير من المواعظ والدروس
علينا في هذه الايام ان نفتح القلب ونرحل مع الحسين حيث النور حيث الصلاح

أيا حُسين الهداية خذ القلب معك سيدي وعلمه كيف يكون الكمال الانساني


ايها الإنسان تذكر دائماً ربك وعد اليه في كل امورك تجده عندك واستيقن انه جلّ جلاله معك إينما تكون هو معك
  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2011, 02:46 PM   رقم المشاركة : 7
عابرة سبيل2005
موالي فعال







عابرة سبيل2005 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في رحاب المناجاة الشعبانية (1)




احسنتم مولاتي ولاتنسيني من دعائكِ







التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.