مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > خدمــات نــور الســادة > قسم سؤال وجواب (مختص بالجانب الروحي العام)
التسجيل التعليمـــات التقويم

قسم سؤال وجواب (مختص بالجانب الروحي العام) قسم خاص بالأسئلة والإستفسارات الروحية العامة .

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 08-03-2025, 11:16 AM   رقم المشاركة : 1
العفو
موالي جديد







العفو غير متواجد حالياً

افتراضي حقيقة الأعمال والذنوب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل الله أعمالكم

الإنسان يعمل الصالحات والخيرات من عموم العبادات، والتقرب إلى المعصومين عليهم السلام، فهل من سبيل لمعرفة الأعمال المقبولة، أو أنها غير مقبولة أو دخل عليها الرياء وما إلى ذلك، حتى لا يتفاجئ الإنسان بالقبر والقيامة بأن أعماله "كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا"؟


وبالنسبة للتوبة، كيف يعلم الإنسان أن توبته قد قبلت وأن ذنوبه قد غفرت، كذلك حتى لا يتفاجئ الإنسان بالذنب؟

هل توجد أعمال يمكن للإنسان معرفة هذه الأمور؟







 
قديم 08-10-2025, 03:35 AM   رقم المشاركة : 2
مجيب السائل
إدارة منتدى نور السادة







مجيب السائل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حقيقة الأعمال والذنوب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم ..

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الأخ الفاضل

اقتباس:
الإنسان يعمل الصالحات والخيرات من عموم العبادات، والتقرب إلى المعصومين عليهم السلام، فهل من سبيل لمعرفة الأعمال المقبولة، أو أنها غير مقبولة أو دخل عليها الرياء وما إلى ذلك، حتى لا يتفاجئ الإنسان بالقبر والقيامة بأن أعماله "كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا"؟


وبالنسبة للتوبة، كيف يعلم الإنسان أن توبته قد قبلت وأن ذنوبه قد غفرت، كذلك حتى لا يتفاجئ الإنسان بالذنب؟

هل توجد أعمال يمكن للإنسان معرفة هذه الأمور؟
- ينبغي للمؤمن أن يهيئ مقدمات القبول؛ فإن العمل لا يعلو إلى حضرته تعالى إلا على جناحي الإخلاص والتقوى، ليكتب لصاحبه في سجلّ النور ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾. وقد رُوي عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قوله: "صفتان لا يقبل الله العمل إلا بهما: التقوى والإخلاص" * ، فعلى المؤمن أن يتزيّن بهاتين الصفتين، ويُحكِم عبادته وفق صورتها الشرعية الصحيحة، ليظفر بكمال القبول.

وأما علامة القبول – وإن استترت في علم الغيب – فتتجلى في الآثار النورانية للأعمال الصالحة، كإشراق القلب ورقته ، والميل للعبادات ، ونور الحكمة ، وإجابة الدعاء، ونحو ذلك من ثمرات الإيمان والتوبة .

*غرر الحكم: ٥٨٨٧.


والله أعلم

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي)






التوقيع

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال « لا تُعادُوا ما تجهلون؛ فإنّ أكثر العِلمِ فيما لا تعرفون »
( غرر الحكم / ح 10246 ).

 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 04:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.