عرض مشاركة واحدة
قديم 05-29-2010, 10:22 AM   رقم المشاركة : 37
نفحات زينبية
مرشدة سابقة








نفحات زينبية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: يرجى الدعاء لأختنا بالسلامة والشفاء العاجل

بسم الله نور النور
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الله الذي هو مدبّر الأمور، بسم الله الذي خلق النور من النور، الحمد لله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطُور، في كتاب مَسطور في رَقٍّ منشور، بَقَدر مقدور، على نبيٍّ مَحبُور، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور، وبالفخر مشهور، وعلى السَّرَّاء والضَّرَّاء مشكور، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
أَمِن يُجِيْب الْمُضْظُر اذَا دَعَاه وَيَكْشِف الْسُّوْء
أَمِن يُجِيْب الْمُضْظُر اذَا دَعَاه وَيَكْشِف الْسُّوْء
أَمِن يُجِيْب الْمُضْظُر اذَا دَعَاه وَيَكْشِف الْسُّوْء
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

اللهم بحق فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما احصاه كتابك واحاط به علمك
اللهم بحق عليل كربلاء الأمام زين العابدين عليه وعلى آله السلام
ان تشافي وتعافي السيدة
**عزيزة أبا الفضل **
انك مجيب الدعاء

اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

__________________






التوقيع

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : "لَا تَجْتَمِعُ الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ فِي قَلْبٍ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَإِذَا صَلَّيْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي صَلَاتِهِ وَ دُعَائِهِ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ، وَ أَيَّدَهُ مَعَ مَوَدَّتِهِمْ إِيَّاهُ بِالْجَنَّةِ"

تنتاب البعض حالة من القلق والاضطراب ، لعدم اهتدائهم إلى مربّ صالح يأخذ بأيديهم إلى طريق الخير والصلاح ، ومما لا شك فيه أن وجود المرشد البصير بأسرار الطريق ومعالم السير إلى الحق المتعال ، مما يعجل في سبر العبد إلى مقصده السامي .. ولكن ذلك لا يعني أبدا توقف السبيل على ذلك ، فإن الحق المتعال أحرص على هداية العبد من العبد نفسه ، فيهيئ له السبيل إلى المربي الصالح الذي يتكفله بالهداية والإرشاد ، عند اشتداد حاجة العبد لمثل ذلك ، كما وقع بالنسبة إلى مريم (ع) ، إذ كفّلها زكريا (ع) وهو نبي من الأنبياء ، وهي امرأة من النساء .