عرض مشاركة واحدة
قديم 08-19-2009, 01:52 PM   رقم المشاركة : 1
نور من انوار الله
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية نور من انوار الله








نور من انوار الله غير متواجد حالياً

افتراضي سجل حضورك اليومي بزيارة الامام محمد الجواد عليه السلام

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
السلام عليك يابن رسول الله السلام عليك يابن أمير المؤمنين السلام عليك يابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين،السلام عليك يا اباجعفر محمد بن علي البر التقي الامام الوفي،السلام عليك ايها الرضي الزكي السلام عليك ياولي الله السلام عليك يانجي الله السلام عليك ياسفير الله السلام عليك ياسر (ستر)الله ،السلام عليك ياضياء الله السلام عليك ياسناء الله السلام عليك ياكلمة الله السلام عليك يارحمة الله السلام عليك ايها النور الساطع السلام عليك ايها البدر الطالع السلام عليك ايها الطيب من الطيبين السلام عليك ايها الطاهر من المطهرين السلام عليم ايها الاية العظمى ،السلام عليك ايها الحجة الكبرى السلام عليك ايها المطهر من الزلات ،السلام عليك ايها المنزه عن المعضلات،السلام عليك ايها العلي عن النقص الاوصاف السلام عليك ايها الرضي عند الاشراف السلام عليك ياعمود الدين،أشهد انك ولي الله وحجته في أرضه وانك جنب الله وخيرة الله ومستودع علم الله وعلم الانبياء وركن الايمان وترجمان القرآن وأشهد ان من اتبعك على الحق والهدى وان من انكرك ونصب لك العداوة على الضلالة والردى أبرأ الى الله وإليك منهم في الدنيا والاخرة والسلام عليك مابقيت وبقي الليل والنهار.







التوقيع

لقد خلق الله نور النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم كأول نور كما جاء في الاحاديث الشريفة) ففي كشف الخفاء:1/265(أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ) وخلق أنوار أهل البيت عليهم السلام وقرب هذه الانوار إليه قربة خاصة لا يستطيع أي من كان الوصول إليها وجعلها أشباح تسبح حول عرشه ومن حبه لهذه الانوار أفاض بها على الوجود فخلقت جميع الكائنات من الانس والجن والحيوانات والنباتات والسماوات والارضون والافلاك ولقد ميز الله الانسان ببركتهم عليهم السلام على جميع المخلوقات الاخرى .لقد أكرم الانسان من ذكر وأنثى أجل إكرام وجعل وجوده وإرتباطه بهم أساس التقرب إليه ولا يتم تكامله إلا بهم عليهم السلام..
ونالت المرأة درجة مرموقة وقد منحت مميزات تجلت مع بزوغ الاسلام المحمدي الاصيل والعلوي الجليل بعدما أضاعتها أمم الاحقاب السابقة هذه المميزات تجلت برسم طريقة السعادة لها السعادة الاخروية ولم يميز بينها وبين الرجل فلقد جعل في كل منهما قابلية متساوية للوصله والوصول إلى الله بمعيار التقوى رغم اختلاف التكوين الخلْقي بينهما ، ثم الفوز بجنة عرضها السماوات والارض أعدت للمتقين.

  رد مع اقتباس