عرض مشاركة واحدة
قديم 05-20-2010, 03:13 PM   رقم المشاركة : 14
نور علي وفاطمه
مرشدة سير وسلوك
 
الصورة الرمزية نور علي وفاطمه








نور علي وفاطمه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: "اللهم أرزقنا توفيق الطاعة"

"اللهم أرزقنا توفيق الطاعة"
.:لصاحب الأمر"عليه السلام"..

.:بسم الله الرحمن الرحيم..

"اللهم صلي على محمد وآل محمد,اللهم أرزقنا توفيق الطاعة وبعد المعصية,
وصدق النية,وعرفان الحرمة,وأكرمنا بالهدى والأستقامة,وسدد ألسنتنا بالصواب والحكمة,
واملأ قلوبنا بالعلم والمعرفة,وطهر بطوننا من الحرام والشبهة,واكفف ايدينا عن الظلم
والسرقة,واغضض ابصارنا عن الفجور والخيانة ,واسدد اسماعنا عن اللغو والغيبة,
وتفضل على علمائنا بالزهد والنصيحة,وعلى المتعلمين بالجهد والرغبة,وعلى المستمعين
بالإتباع والموعظة,وعلى مرضى المسلمين بالشفاء والراحة,وعلى موتاهم بالرأفة والرحمة,
وعلى مشايخنا بالوقار والسكينة,وعلى الشباب بالأنابة والتوبة, وعلى النساء بالحياء و
العفة,وعلى الأغنياء بالتواضه والسعة ,وعلى الفقراء بالصبر والقناعة,وعلى الغزاة بالنصر
والغلبة,وعلى الأسراء بالخلاص والراحة,وعلى الأمراء بالعدل والشفقة,وعلى الرعية بالإنصاف
وحسن السيرة,وبارك للحجاج والزوار في الزاد والنفقة,واقض ما أوجبت عليهم من الحج و
العمرة بفضلك ورحمتك با أرحم الراحمين,وصلي الله على محمد وآله الطاهرين"..

****







التوقيع

إلهِي فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذِينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجارُ الشَّوقِ إلَيْكَ فِي حَدآئِقِ صُدُورِهِمْ، وَأَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ، فَهُمْ إلَى أَوْكارِ الأَفْكارِ يَأْوُونَ، وَفِي رِياضِ الْقُرْبِ وَالْمُكاشَفَةِ يَرْتَعُونَ، وَمِنْ حِياضِ الْمَحَبَّةِ بِكَأْسِ الْمُلاطَفَةِ يَكْرَعُونَ، وَشَرايعَ الْمُصافاةِ يَرِدُونَ، قَدْ كُشِفَ الْغِطآءُ عَنْ أَبْصَارِهِمْ، وَانْجَلَتْ ظُلْمَةُ الرَّيْبِ عَنْ عَقآئِدِهِمْ، وَانْتَفَتْ مُخالَجَةُ الشَّكِّ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَسَرآئِرِهِمْ، وَانْشَرَحَتْ بِتَحْقِيقِ الْمَعْرِفَةِ صُدُورُهُمْ، وَعَلَتْ لِسَبْقِ السَّعادَةِ فِي الزَّهادَةِ هِمَمُهُمْ، وَعَذُبَ فِي مَعِينِ الْمُعامَلَةِ شِرْبُهُمْ وَطابَ فِي مَجْلِسِ الأُنْسِ سِرُّهُمْ، وَأَمِنَ فِي مَوْطِنِ الْمَخافَةِ سِرْبُهُمْ، وَاطْمَأَنَّتْ بِالرُّجُوْعِ إلى رَبِّ الأَرْبابِ أَنْفُسُهُمْ، وَتَيَقَّنَتْ بِالْفَوْزِ وَالْفَلاحِ أَرْواحُهُمْ، وَقَرَّتْ بِالنَّظَرِ إلى مَحْبُوبِهِمْ أَعْيُنُهُمْ، وَاسْتَقَرَّ بِإدْراكِ السُّؤْلِ وَنَيْلِ الْمَأْمُولِ قَرَارُهُمْ، وَرَبِحَتْ فِي بَيْعِ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ تِجارَتُهُمْ.

  رد مع اقتباس