عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-2010, 01:34 PM   رقم المشاركة : 10
نور علي بن أبي طالب
متخرجو المدرسة الروحية







نور علي بن أبي طالب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الصغر

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



" يــا أمــاه لا تــشــدّي يـــدي "

عن عبدالله بن غالب,عن الصادق في خبر قالت فاطمة بنت أسد
_لمّا ولد علي_: فشددته وقمطته بقماط فنتر القماط,ثم جعلته قماطين
فنترهما,ثم جعلته ثلاثة وأربعة وخمسة وستة منها أديم وحرير فجعل
ينترها,ثم قال: يا أمــاه لا تشدّي يدي فإني أحتاج أن أبصبص
لربي بإصبعـــي.




" كـــأنـّـك حــيــدرة "

وعن أنس عن عمر بن الخطاب أن عليّاً رأى حية تقصده وهو في المهد
وشدّت يداه في حال صغره.فحوّل نفسه فأخرج يده وأخذ بيمينه عنقها
وغمزها غمزة حتّى أدخل أصابعه فيها وأمسكها حتّى ماتت,فلمّا رأت ذلك
أمه نادت واستغاثت فأجتمع الحشم,ثمّ قالت: كــأنــك حــيــدرة.
وقال دعبل:

أبـو تراب حيدرة *** ذاك الإمـام القسورة
مــبيد كل الكفرة *** ليـس له منــاضـل
مبــارز ما يهب *** وضــغيم ما يـغلب
وصـادق لا يكذب *** وفــارس مــحاول
سيف النبّي الصّادق *** مــبيد كـل فــاسق
بـمرهف ذي بارق *** أخــلصه الصــياقل




" قــضمــنا عـــلي "

وعن أبي عبدالله انّه سئل عن معنى قول طلحة بن أبي طلحة
لمّــا بارزه علي: ياقـضم؟
قال: إن رسول كان بمكة لم يجسر عليه أحد لموضع أبي طالب
وأغروا به الصبيان وكانوا إذا خرج رسول الله يرمونه بالحجارة
والتراب,وشكى ذلك إلى علي.
فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله إذا خرجت فأخرجني معك,
فخرج رسول الله ومعه أمير المؤمنين وكان يقضمهم في وجوههم
وآنافهم وآذانهم,فكان الصبيان يرجعون إلى آبائهم ويقولون: قضمنا علي ,
قضمنا علي , فسمي لذلك القـــضم.




" عــلــي أوّل مــن صــلـــى "

وفي المناقب عن كتاب الشيرازي: أن النبي لمّا نزل الوحي عليه أتى
المسجد الحرام وقام يصلي فيه,فاجتاز به علي وكان إبن تسع سنين
فناداه: يا علي,إليّ أقبل,فأقبل إليه ملبّياً قال: انّي رسول الله إليك خاصة
وإلى الخلق عامة,تعال ياعلي فقف عن يميني وصلّ معي,فقال:يارسول الله
حتّى أمضي واستأذن أباطالب والدي قال اذهب فإنه سيأذن لك,فانطلق يستأذن
في اتباعه.
فقال: ياولدي تعلم أنّ محمّداً والله أمين منذ كان إمض واتبعه ترشد وتفلح
وتشهد,فأتى علي ورسول الله قائم يصلّي في المسجد فقام عن يمينه
يصلي معه,فاجتاز بهما أبو طالب وهما يصلّيان.فقال: يامحمد ما تصنع؟
قال: أعبد إله السماوات والأرض ومعي أخي علي يعبد ما أعبد ياعم وأنا
أدعوك إلى عبادة الله الواحد القهّار,فضحك أبو طالب حتّى بدت نواجذه وأنشأ
يقول:

والله لن يـصلو إليك بجمعهم *** حتـّى أغيب في التـّراب دفينا



" الــطــفــل الـذي لــم يــتـرك صــلاة الــجمـاعة "

روى المفيد(رحمه الله) بسنده عن يحيى بن عفيف بن قيس,عن أبيه قال:
كنت جالساً مع العباس بن عبدالمطلب بمكة قبل أن يظهر أمر النبي حين
تحلقت الشمس,ثم استقبل الكعبة فقام يصلي,ثم جاء غلام فقام عن يمينه,ثم
جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشّاب,فركع الغلام والمرأة,ثم رفع الشاب
فرفعا,ثم سجد الشاب فسجدا,فقلت: ياعبّاس: أمر عظيم! فقال العبّاس: أمر
عظيم,أتدري من هذا الشّاب؟
هذا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب إبن أخي,
أتدري من هذا الغلام؟
هذا علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب,إبن أخي,
أتدري من هذه المرأة؟
هذه خديجة بنت خويلد.
إنّ ابن أخي هذا حدّثني أن ربّه ربّ السماوات والأرض أمره بهذا الدين
الذي هو عليه,ولا والله ما على الأرض على هذا الدين غير هولاء
الثــلاثـــة.



و نسألكم الدعاء ..







التوقيع

رُوي عن الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام أنَّه قال:
إن النعمة موصولة بالشكر والشكر متعلق بالمزيد ... و لن ينقطع المزيد من الله
حتى ينقطع الشكر من العبد !!

  رد مع اقتباس