05-04-2010, 10:02 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
|
|
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الصغر
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم
و الحمد لله على نعمة الولاية لمولانا أمير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله على نعمة الولاية لمولانا أمير المؤمنين علي ابي طالب و الائمة المعصومين عليهم الصلاة و السلام
و ثبتنا الله على ولايتهم و الاقتداء بهم
الإمام علي عليه السلام
علي بن أبي طالب أمه فاطمة بنت أسد, ولد بعد مضي ثلاثين سنة
من عام الفيل.أخذه النبي من أبيه وامه وهو صغير وتولّى تربيته بنفسه
الزكية حتى بعث بالنبوة.فأتبعه الإمام وكان أول من آمن
به وصّدق رسالته وكان ملازماً له إلى أن هاجر النبي
إلى المدينة,فهاجر بعده بأيام وألتحق به في قبا.
نصبه الرسول إماماً للأمة من بعده,تزوج بفاطمة في السنة الثانية
من الهجرة.
عاش بعد النبي ثلاثين سنة.صابراَ على أنواع المحن ممّا حلّ به
من ظلم الأمة من بعد الرسول,إلى أن بويع له بالخلافة في سنة 35
من الهجرة.خرج إلى البصرة لإخماد فتنة الزّبير,ثم دخل الكوفة وحارب
القاسطين والمارقين وأقام فيها إلى أن ضربه أشقى الأشقياء
عبدالرحمن بن ملجم المرادي على ام رأسه الشريف بالسيف في
شهر رمضان في مسجد الكوفة حال الصلاة في سنة الأربعين من
الهجرة, دفن بظهر الكوفة -النجف الأشرف- بوصية منه.
سجل لنــا التــاريخ صوراً رائعــة عن أيام صغر هذا البطل المقدام
وإليكم بعضها:
" لــم يـفــتـح عيـنـه إلا فــي وجــه النــبي "
وفي المناقب: كان أبو طالب وفاطمة بنت أسد ربّيا النبي
وربى النبي وخديجة لعلي وسمعت مذاكرة أنه لما ولد علي
لم يفتح عينيه ثلاثة أيام,فجاء النبي ففتح عينيه ونظر إلى النبي فقال:
خصني بالنظر وخصصته بالعلم.
?لــقد علمـتـم مــوضــعي من رســول الله?
ووصف الإمام أمير المؤمنين أيامه التي قضاها مع رسول الله
من عهد طفولته إلى أن ارتحل النبي
قال في نهج البلاغة: أنا وضعت بكلاكل العرب,وكسرت نواجم قرن
ربيعة ومضر,وقد علمتم موضعي من رسول الله بالقرابة القريبة,
والمنزلة الخصيصة,وضعني في حجره وأنا وليد, يضمّني إلى صدره,
ويكنفني في فراشه,ويمسّني جسده,ويشمّني عرفه,وكان يمضغ الشىء ثم
يلقمنيه,وما وجد لي كذبة في قول ولا خطلة في فعل,ولقد قرن الله به
من لدن كان فطيماً,أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسن
أخلاق العالم ليله ونهاره,ولقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل إثرامه,يرفع لي في
كلّ يوم علماً من أخلاقه,ويأمرني بالإقتداء به,وقد كان يجاور في كلّ سنة
بحراء فأراه ولا يراه غيري ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير
رسول الله وخديجة وأنا ثالثهما,أرى نوري الوحي والرسالة وأشمّ
ريح النبوة,ولقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحي عليه,فقلت:
يارسول الله ماهذه الرنّة؟
فقال: هذا الشيطان قد آ يس من عبادته.إنك تسمع ما أسمع وترى ما أرى إلاّ
أنك لست بنبي ولكنّك وزير وانّك لعلى خير.
" عـلــي مــحـطــم الأصــنــام "
وفي الخرائج: أن أبا طالب قال لفاطمة بنت أسد_وكان علي صبيّاً_ : رأيته
يكسر الأصنام,فخفت أن تعلم كفار قريش ذلك.
فقالت: يا عجباً أخبرك بأعجب من هذا وهو أنّي اجتزت بموضع كانت
أصنامهم فيه منصوبة وعليّ في بطني,فوضع رجليه في جوفي شديداً لا
يتركني أقرب منها,وان أمرّ في غير ذلك الموضع وإن كنت لم أعبدها قط,
وإنّما أطوف بالبيت لعبادة الله, لا الأصنـــام.
?يــا أمــاه لا تــشــدّي يـــدي?
عن عبدالله بن غالب,عن الصادق في خبر قالت فاطمة بنت أسد
_لمّا ولد علي_: فشددته وقمطته بقماط فنتر القماط,ثم جعلته قماطين
فنترهما,ثم جعلته ثلاثة وأربعة وخمسة وستة منها أديم وحرير فجعل
ينترها,ثم قال: يا أمــاه لا تشدّي يدي فإني أحتاج أن أبصبص
لربي بإصبعـــي.
يـتـبـــع ...
| التوقيع |
|
رُوي عن الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام أنَّه قال: إن النعمة موصولة بالشكر والشكر متعلق بالمزيد ... و لن ينقطع المزيد من الله
حتى ينقطع الشكر من العبد !!
|
|
|
|
|