عرض مشاركة واحدة
قديم 12-16-2021, 06:00 PM   رقم المشاركة : 1
مستمسك العترة
مـراقـب عـام
 
الصورة الرمزية مستمسك العترة







مستمسك العترة غير متواجد حالياً

افتراضي دعاء (يا من تُحلُّ بِهِ عُقَدُ المَكارِهِ...)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



دعاءٌ مأثورٌ في الصحيفة السجادية تحت عنوان:
(اذا عرضت له مهمة او نزلت به ملمة وعند الكرب)



يا من تُحلُّ بِهِ عُقَدُ المَكارِهِ ويا من يُفثَأُ بِهِ حدُّ الشدائدِ ويا من يُلتَمَسُ مِنهُ المَخرجُ إلى رَوْحِ الفرجِ ذلت لِقُدرتِكَ الصِعابُ وتَسبَّبت بِلُطفِك الاسبابُ وجرى بِقُدرتِكَ القضاءُ ومضت على إرادتِك الأشياءُ فهي بمشيئتِك دون قَولِك مؤتمرة وبإرادتك دون نهيك منزجرة انت المدعو للمهمات وانت المفزعُ في المُلِمات لا يندفع منها إلا ما دفعت ولاينكشِفُ منها إلا ما كشفت وقد نزل بي يارب ما قد تكأدني ثِقلُهُ واَلَمّ بي ما قد بَهَظَني حملُهُ وبِقُدرتِك اوردتهُ عليّ وبِسُلطانك وجهتهُ إليّ فلا مُصدِر لما اوردت ولا صارِفَ لما وجّهت ولا فاتِح لما اغلقت ولا مُغلِقَ لما فتحت ولا مُيسر لِما عسرت ولا ناصِرَ لمن خذلت فصلِ على محمدٍ وآله وافتح لي يا ربِ بابَ الفرجِ بِطولكِ واكسِر عني سُلطانَ الهمِ بِحولكِ وانلِني حُسنَ النظِر فيما شكوتُ واذِقني حَلاوةَ الصُنعِ فيما سألت وهبْ لي من لدُنكَ رحمةً وفرجًا هنيئًا واجعل لي من عِندِك مخرجًا وحيًا [١] ولا تشغلني بالاهتِمامِ عن تعاهُدِ فُرُوضِك واستِعمالِ سُنّتِك فقد ضِقتُ لِما نَزَل بي ياربِ ذرعًا وامتلأتُ بحَمِلِ ما حَدَثَ عليّ همًا وانت القادِرُ على كَشفِ ما مُنيتُ به ودَفِع ما وقعتُ فيه فأفعل بي ذلك وان لم استوجبه مِنكَ يا ذا العرشِ العظيم.



📜 الصحيفة الكاملة برواية نجم الدين بهاء الشرف ( كتابخانه استان قدس)


هامش:
[١] فسيحًا.

نسأل الله لكم التوفيق ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

( يا علي يا علي يا علي ( 30 ))







التوقيع


الصلاة على علي بن موسى الرضا عليه السلام

اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ مُوسى الَّذي ارتَضَيتَهُ وَرَضَّيتَ بِهِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، اللهُمَّ وَكَما جَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ وَقائِماً بِأمرِكَ وَناصِراً لِدِينِكَ وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ، وَكَما نَصَحَ لَهُم في السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ وَدَعا إلى سَبِيلِكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ماصَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أوليائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ.



شارك في الختمات القرآنية المُعدة لتعجيل فرج المولى صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف



روي عن الإمامُ عليٌّ عليه السلام :كانَ في الأرضِ أمانانِ مِن عذابِ اللَّهِ ، وقد رُفِعَ أحَدُهُما ، فَدُونَكُمُ الآخَرَ فَتَمَسَّكوا بهِ : أمّا الأمانُ الذي رُفِعَ فهُو رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وأمّا الأمانُ الباقِي فالاستِغفارُ ، قالَ اللَّهُ تعالى‏ : (وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم وأنتَ فيهِم وما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ).

📚 نهج البلاغة : الحكمة ۸۸ .




يا علي يا علي يا علي
  رد مع اقتباس