عرض مشاركة واحدة
قديم 04-11-2015, 10:06 AM   رقم المشاركة : 1
مستمسك العترة
مـراقـب عـام
 
الصورة الرمزية مستمسك العترة







مستمسك العترة غير متواجد حالياً

افتراضي دعاء لقضاء الحوائج

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




رُوي أنَّ أمير المؤمنين علي لمّا حضرته الوفاة قال ﻹبنه الحسن عليه السلام :
أُعلمك شيئاً أصله من كتاب الله ، علّمنيه النّبي صلى الله عليه وآله ، فإذا أردت أن تدعو الله به فادعِ به بعد صﻼة الغداة ، أو بعد صﻼة العصر ، ثمّ سمِّ ما أردت من حوائجك ، واعلم أنّك إذا ابتدأت به وكّلَ الله بكَ ألف ملك يستغفرون لك ، وأُعطى كلُّ ملك قوة ألف ملك في سرعة اﻹستغفار ، ويُبنى لكَ ألف قصرٍ في الجنّة ، وعشت ما عشت في الدنيا منعّماً ، وﻻ يصيبك فيها قتر وﻻ خلة ، وﻻ تسأل أحداً من الدنيا كائناً ما كان إﻻّ قضى لك ، قل :

[ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَاﻷَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي اﻷَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ] [ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَوَسَﻼمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ]

سبحان الله ذي الملك و الملكوت سبحان الله ذي العزة و العظمة و الجبروت سبحان الله الملك الحي الذي ﻻ يموت سبحان العلي اﻷعلى سبحانه و تعالى سبحان الملك القدوس رب المﻼئكة و الروح اللهم لك الحمد حمدا يصعد و ﻻ ينفد و لك الحمد علي و معي و قدامي وخلفي

يا الله ‏( عشراً ‏)
يا رحمان ‏( عشراً‏)
يا رحيم ‏( عشراً‏)
يا ربّ ‏(مثله ‏)
يا حيُّ يا قيّوم ‏(مثله‏)
يا بديع السماوات واﻷرض (مثله ‏)
يا ذا الجﻼل واﻹكرام ‏(مثله‏)
يا حنّان يا منّان ‏(مثله‏)
اللهمّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّد ‏( عشراً ‏)


وسل حاجتكَ .

[بحار الانوار ج95 ص 179 ، نقلا عن الشهيد الاول عن عبدالله بن المبارك عن ثقة ]




نسأل الله لكم التوفيق ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

( يا علي يا علي يا علي (30))







التوقيع


الصلاة على علي بن موسى الرضا عليه السلام

اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ مُوسى الَّذي ارتَضَيتَهُ وَرَضَّيتَ بِهِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، اللهُمَّ وَكَما جَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ وَقائِماً بِأمرِكَ وَناصِراً لِدِينِكَ وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ، وَكَما نَصَحَ لَهُم في السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ وَدَعا إلى سَبِيلِكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ماصَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أوليائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ.



شارك في الختمات القرآنية المُعدة لتعجيل فرج المولى صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف



روي عن الإمامُ عليٌّ عليه السلام :كانَ في الأرضِ أمانانِ مِن عذابِ اللَّهِ ، وقد رُفِعَ أحَدُهُما ، فَدُونَكُمُ الآخَرَ فَتَمَسَّكوا بهِ : أمّا الأمانُ الذي رُفِعَ فهُو رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وأمّا الأمانُ الباقِي فالاستِغفارُ ، قالَ اللَّهُ تعالى‏ : (وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم وأنتَ فيهِم وما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ).

📚 نهج البلاغة : الحكمة ۸۸ .




يا علي يا علي يا علي
  رد مع اقتباس