الموضوع: آداب الدعاء
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-28-2014, 07:06 AM   رقم المشاركة : 1
نور من انوار الله
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية نور من انوار الله








نور من انوار الله غير متواجد حالياً

افتراضي آداب الدعاء

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آداب الدعاء:-

العمدة في آدابة الاقبال بالقلب لان من لا يقبل عليك لا يستحق إقبالك عليه كما لو حادثك من تعلم غفلته عن محاورتك وإعراضه عن مجاورتك ؛ فإنه يستحق إعراضك عن خطابه وإشتغالك عن جوابه.

روي عن الصادق( ع): من أراد أن ينظر منزلته عند الله فلينظر منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه.
وروي عن أمير المؤمنين (ع): لا يقبل الله دعاء لاه
ومن جملة آدابة تسمية الحاجة والتعميم في الدعاء والبكاء حالته والاعتراف بالذنب قبل السؤال والتقدم في الدعاء قبل الحاجة إليه وأن لا يعتمد في حوائجه على غير الله وأن لا يلحن في الدعاء.
وروي عن الصادق عليه السلام أنه قرأ: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء ) فسئل ما لنا ندعو ولا يستجيب لنا ؟ فقال: لانكم تدعو من لا تعرفونه وتسألون ما لا تفهمونه.

عند الدعاء والطلب علينا مراجعة المسببات التي تحول دون تحقق الدعاء ، منها : -

1- المصلحة الإلهية .
2- تعارض الأدعية .
3- الدعاء لطلب الحرام .
4- الدعاء بأذيّة الآخرين ممن لا تجوز أذيتهم .
5- الدعاء بأمرٍ ظاهره حسن لكنّ عواقبه الدنيوية سيئة على الداعي أو غيره .
6- الدعاء الموجب تحقّقه لجميع الناس تغيّرَ النظام الطبيعي للعالم ، وهو النظام الأصلح .
7- فقدان الضرورة الحقيقية للحاجة وعدم إرتباطها الواقعي بمصلحة الشخص .
8- حب الله تعالى لصوت صاحب الدعاء ، وهذا يؤجل الإستجابة ولا يمنع قضاء الحاجة .
9- تحقق الدعاء الفوري قد يفسد قلب صاحب الدعاء . وهذا يرتبط بتأخر قبول الدعاء .
10- تحقق الدعاء في مورد آخر خفي على صاحب الدعاء ، كأن يطلب حج بيت الله الحرام إلا أنه يرزق زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ).
11- أنّ الإجابة معلّقة على المشيئة . وهو أمر مشابه للمصلحة الإلهية إلا أنها تتضمن أسباب أخرى .
12- عدم الإلتزام بآداب الدعاء روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : "احفظ أدب الدعاء وانظر من تدعو، كيف تدعو، ولماذا تدعو، وحقّق عظمة الله وكبرياءه، وعاين بقلبك علمه بما في ضميرك واطّلاعه على سرك وما تكون فيه من الحق والباطل، واعرف طرق نجاتك وهلاكك كيلا تدعو الله تعالى بشيء فيه هلاكك وأنت تظن أنّ فيه نجاتك، قال الله تعالى ﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً﴾، وتفكّر ماذا تسأل ولماذا تسأل... فإنْ لم تأتِ بشرط الدعاء فلا تنتظر الإجابة، فإنّه يعلم السرّ وأخفى، فلعلك تدعوه بشيءٍ قد علم من سرك خلاف ذلك " . ( بحار الأنوار، ج 90، ص 322 )
13- عدم المعرفة الحقيقية بالله تعالى ، روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد سأله قومه : ندعو فلا يستجاب لنا؟! فقال: "لأنكم تدعون من لا تعرفونه" ( عدة الداعي ) .
14- أكل الطعام الحرام ، روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) " إن العبد ليرفع يده إلى الله ومطعمه حرام، فكيف يستجاب له وهذا حاله ؟ " ( ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج 2 - الصفحة 874)
15- سهو القلب حين الدعاء ، روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يقبل الله عز وجل دعاء قلب لاه " (الكافي: 2 / 473 / 2.) .
16- ارتكاب الذنب ، فقد روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال : إن العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى وقت بطئ، فيذنب العبد ذنبا فيقول الله تبارك وتعالى للملك: لا تقض حاجته واحرمه إياها، فإنه تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني . ( البحار: 73 / 329 / 11.) ، وروي عن الإمام زين العابدين سلام الله عليه أنه قال : " والذنوب التي ترد الدعاء : سوء النية ، وخبث السريرة ، والنفاق ، وترك التصديق بالاجابة ، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها ، وترك التقرّب إلى الله عزَّ وجلّ بالبرّ والصدقة ، واستعمال البذاء والفحش في القول ".( معاني الاَخبار : 271 ) .







التوقيع

لقد خلق الله نور النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم كأول نور كما جاء في الاحاديث الشريفة) ففي كشف الخفاء:1/265(أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ) وخلق أنوار أهل البيت عليهم السلام وقرب هذه الانوار إليه قربة خاصة لا يستطيع أي من كان الوصول إليها وجعلها أشباح تسبح حول عرشه ومن حبه لهذه الانوار أفاض بها على الوجود فخلقت جميع الكائنات من الانس والجن والحيوانات والنباتات والسماوات والارضون والافلاك ولقد ميز الله الانسان ببركتهم عليهم السلام على جميع المخلوقات الاخرى .لقد أكرم الانسان من ذكر وأنثى أجل إكرام وجعل وجوده وإرتباطه بهم أساس التقرب إليه ولا يتم تكامله إلا بهم عليهم السلام..
ونالت المرأة درجة مرموقة وقد منحت مميزات تجلت مع بزوغ الاسلام المحمدي الاصيل والعلوي الجليل بعدما أضاعتها أمم الاحقاب السابقة هذه المميزات تجلت برسم طريقة السعادة لها السعادة الاخروية ولم يميز بينها وبين الرجل فلقد جعل في كل منهما قابلية متساوية للوصله والوصول إلى الله بمعيار التقوى رغم اختلاف التكوين الخلْقي بينهما ، ثم الفوز بجنة عرضها السماوات والارض أعدت للمتقين.

  رد مع اقتباس