عرض مشاركة واحدة
قديم 06-26-2014, 12:03 PM   رقم المشاركة : 91
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين عليهم السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حفظكم الله من كل شر وسوء


إضافة جديدة..


هنالك كلمة رائعة قالها سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام )في كربلاء (انظروا كم ان حق الله عظيم )
الامام الحسين عليه السلام يقول لنا اليوم اجعلوا حق الله عظيم في قلوبكم ومنهج حياتكم. لانه من لم يبن في قلبه اليقين بالله ,ويزرع في نفسه الطلب لله ,ويصلح اخلاقه مع الله ,ويعلم فكره ذكر الله ,فهو العاطل عن العمل حتى لو كان يعمل ببدنه نهارا وليلا .
*************************
(لماذا يستهين الناس بالدعاء )
لأنها تستهين بدور الله في الحياة وتعظم دور الانسان ولا تصدق بأن الله حاضر وعامل مؤثر ومتدخل يحيي الارض وينزل البركات من السماء . لان الله متدخل واقصد من ذلك ان الله حي قيوم يغير القضاء ويستجيب الدعاء ويرزق القلوب ويفتح البصيرة ويؤدي الحكمة ويقود محبيه الى مراتب قربه ويحفظهم ويفشل الباطل .
والدليل على هذا الكلام اذا ارجعنا الامور لله فقد شهدنا انه رب كل الوجود,واذا رضينا بقضاء الله فقد شهدنا بانه لا يريد بنا الا الخير ,واذا توكلنا على الله فقد شهدنا انه على كل شي قدير ,واذا افتقرنا الى الله فقد شهدنا بانه صاحب العطاء العظيم ,واذا احببنا الله فقد شهدنا انه اهلا للعبودية الحقة ,واذا اعطينا انفسنا لله فقد شهدنا انه هو الربح الحقيقي.
*************************
الناس في عمومهم يحاولون اطالة اللقاء بمن يحبون حتى يستأنسوا به ويلتذوا بالحديث معه ويستمتعوا بالمناجاة معه ويقدمون مقدمات للقائه مثل تحقيق الطهارة والتطيّب بطيب فوّاح وترتيب مكان الجلوس وهكذا ..
وهو لقاء لا يُمل منه بينما نلاحظ كثرة من الناس عندما يقدمون على لقاء الله عز وجل في الصلاة (وهو لقاء روحي) قد يكون لقاؤهم ضعيفاً والتوجّه القلبي يكاد يكون معدوماً والتعجيل في اكمال الصلاة وقد يصل الى حد الاستعجال الشديد وقد حكى الله سبحانه لنا المحاورة التي دارت بينه تعالى شآنه وبين موسى الكليم (عليه السلام) اذ سأله وهو العليم الخبير ( وما تلك بيمينك يا موسى)- سورة طه الآية 17- ( قال هي عصاي ...) ولم يصمت موسى بعد ذلك بل استمر في حديثه وجوابه ( اتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى) – سورة طه الآية 18- لأنه أراد تطويل اللقاء الروحي مع الله عزوجل.
*************************
وروى سفيان بن عيينة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) قال : (ليس يعنى أكثركم عملاً، ولكن أصوبكم عملاً، وإنما الإصابة خشية الله تعالى، والنية الصادقة، ثم قال : الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل، والنية أفضل من العمل. ألا وإن النية هي العمل، ثم تلا قوله عز وجل : (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) يعنى على نيته
*************************
حالتان يجب أن يعيشهما المؤمن بتوازن بينهما، ولا تطغى إحداهما على الثانية وهما : (الاطمئنان، والحذر).. وهما بقول كبار علماء الأخلاق والعفة : جناحان يطير بهما في رحلته لرب العاشقين.. وهذا ما نجده صريحا في قول الإمام الباقر (ع): (كيف يضيع من الله كافله؟.. وكيف ينجو من الله طالبه؟).. فالحفظ الإلهي، يعطي الاطمئنان.. والطلب الإلهي، يعطي الحذر!.. ولك أن تتأمل!..
*************************

يتبع...........






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس