عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2013, 08:59 PM   رقم المشاركة : 7
وعد الأتقياء
مشرف سـابـق
 
الصورة الرمزية وعد الأتقياء








وعد الأتقياء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من قدم في دعائه أربعين من المؤمنين

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني الافاضل ..اخواتي الفاضلات حفظكم الله من كل شر وسوء

نود منكم التكرم علينا باضافة اسمائكم النورانية الى قائمة الدعاء للمؤمنين والمؤمنات الخاصة بدعاء القنوت لصلاة الوترويكون مرجعا للاخوان والاخوات ومن يرغب بالاجر ان شاء الله ..وكما ذكر السيد الحيدري حفظه الله (وسر الأربعين في الدعاء يتجلى بأسمى صفة وهي (( الإيثار )) ، وبلوغ الأربعين هو بلوغ حد الإيثار كصفة سامية في تقديم المنفعة للمؤمنين قبل النفس ، وبها يُثاب المؤمن بقبول دعائه ).

-ظاهراً أن قبول الدعاء لعدد من المؤمنين مقترن بالرقم 40 الذي يحمل أسرار ربانية ، ولضمان القبول عليكم بالإلتزام بالعدد المذكور- إمتثالاً لما روي عن الإمام الصادق عليه السلام : ( من قدم في دعائه أربعين من المؤمنين ، ثم دعا لنفسه ، استجيب له ) الأمالي للشيخ الصدوق : 369 | 4 .

ملاحظة : يمكن الإكتفاء بأسماء الأخوة الواردة بالمنتدى (الاسماء المستعارة
)


1-السيد الحيدري
2-بضعة فاطمة الكبرى
3-معالجة روحية (1)
4-فيض بنور الامام علي (ع)
5- وعد الاتقياء
6-
7-
8-
9-
10-
11-
12-
13-
14-
15-
16-
17-
18-
19-
20-
21-
22-
23-
24-
25-
26-
27-
28-
29-
30-
31-
32-
33-
34-
35-
36-
37-
38-
39-
40-



وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

في كتاب بصائر الدرجات: 496 / 6.عن الأصبع بن نباتة قال: كنت عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له رجل: * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * فقال له علي (عليه السلام): " نحن الأعراف نحن نعرف أنصارنا بسيماهم ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه وذلك بأن الله عز وجل لو شاء لعرف الناس نفسه حتى يعرفوه ويوحدوه ويأتوه من بابه ولكن جعلنا الله أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه.
قال خاتم الأوصياء عجل الله تعالى فرجنا به.
أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه.
قُلُوبُنا أوعيةٌ لمشيئة الله، فإذا شاء شئنا.
ولولا ما عِندَنا من محبّةِ صلاحِكُم ورحمتِكم ، والإشفاق عليكم ، لكنّا عن مخاطبتكم في شُغُلٍ.
إنّا يُحيطُ عِلمُنا بأنبائِكُم، ولا يعزُبُ عنّا شيئٌ من أخبارِكُم.
روى علي بن أسباط ، عن داود الرقي قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : كيف أدعو الله أن يرضى عني إمامي ؟
قال( عليه السلام ) : تقول :
اللهمَّ ربَّ إمامي وربِّي ،
وخالقَ إمامي وخالقي ،
ورازقَ إمامي ورازقي ،
ارضَ عنِّي وأرضِ عنِّي إمامي .
إعلام الورى بأعلام الهدى ج1 ص545

  رد مع اقتباس