عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-2010, 07:23 AM   رقم المشاركة : 45
عماد الأصفياء
مـراقـب عـام ( مرشـد عام )
 
الصورة الرمزية عماد الأصفياء







عماد الأصفياء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قبسات من نور " سؤال و جواب "

السؤال : في البرنامج الروحي نحن نعتمد إعتماد قوي على القرآن و ورد ياعلي
و أيضاً الصلاة هدية لآل بيت محمد ص ..
وغيره من الأعمال المهمة ،لماذا الإعتماد على ورد " يا علي " في البرنامج الروحي ؟



اقتباس:
بضعة فاطمة الكبرى
المراد من التوسل هو اتخاذ الوسائل المُفضية للقرب من الله تعالى، فكل عمل و قول ينتهي بالإنسان إلى القرب من الله تعالى فذلك الفعل أو القول وسيلة من وسائل الوصول لله جلَّ وعلا ، وقد ثبت عندنا في التفسير عن الأئمة الاطهار أنّ « الوسيلة » هم « الأئمة » .
ففي الحقيقة ليس الدعاء بما هو دعاء وسيلة ، وإنّما الوسيلة هي الدعاء النابع عن تلك الشخصية الإلهية التي كرّمها الله وعظّمها ورفع مقامها وذكرها وقال : (( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا )) (الاحزاب : 33). قال الله تبارك وتعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تفلحون)) .( المائدة35) . فقد أكد كبار علماء العامة ان المراد من الوسيلة فيها هم آل محمد صلي عليه وآله وسلم . كما جاء علي لسان الثعلبي في تفسيرة للآية الكريمة والحافظ ابو بكر الشيرازي في ما نزل من القران في علي وابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة .

ورد في زيارة الجامعة الكبيرة المنسوبة الى الامام الهادي (ع) : (... مستشفع إلى الله عز وجل بكم ومتقرّب بكم اليه ومقدّمكم أمام طلبتي وحوائجي وإرادتي في كلّ احوالي واموري ...) .

وورد في دعاء الندبة : (( وجعلتهم الذريعة اليك والوسيلة إلى رضوانك )) .

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : - (( ذكرنا أهل البيت شفاء من العلل والأسقام ووساوس الريب )) .( الخصال ص 625 ) . لذلك نورد ورد ( يا علي ) في العلاجات الكاملة كما تعلمون طلباً وإستغاثةً بالإمام ( عليه السلام ) . كما يمكن ذكر أسم من أسماء أهل البيت ( عليهم السلام ) للإستشفاء بإرادة الله عز وجل .

وفيما يخص ورد (( يا علي )) إستغاث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حروبه ومعاركه بعلي عليه السلام ، تقول الرواية إن رسول الله استغاث بأمير المؤمنين (عليه السلام) عندما حاصره الكفار في أحد ، وكثيراً ما تحدثنا الروايات عن قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عندما تشتد المعارك ( يا علي ) أو ( أين علي ! ) . وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ((يا عليّ... لقد سعد من تولاّك، وشقي من عاداك، وإن الملائكة لتتقرّب إلى الله تقدّس ذكره بمحبّتك وولايتك، والله إن أهل مودّتك في السّماء لأكثر منهم في الأرض)) ( بحار الأنوار ج40 ص53 ح 88 ) . قال الإمام علي عليه السلام : (( أَنَا وَجْهُ اللَّهِ تعالى‏ في السَمَواتِ )) ( الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83) ).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ((زيّنوا مجالسكم بذكر عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) )) ((بحار الأنوار ج38 ص199 ح8، بشارة المصطفى (ص) ص61، المناقب لإبن مغازلي الشافعي ص199 ح255 بإسناد آخر. ))

قالت عائشة زوج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ذكر علي عبادة )) ( سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي ج 11) . وليس فقط ذكر أمير المؤمنين عبادة ، فقد جاء في ( مستدرك الصحيحين للحاكم النيسابوري - كنز العمال - الطبراني- ابن المغازلي- الخوارزمي ) قول المصطفى صلى الله عليه وآله : (( علي ذكره عبادة والنظر إلى وجهه عبادة )) .

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : - (( ذكرنا أهل البيت شفاء من العلل والأسقام ووساوس الريب )) .( الخصال ص 625 ) . قال الإمام علي ( عليه السلام ) : (( أَنَا وَأهْلُ بَيْتِي ‏الذين أَوْرَثَنَا اللَّهُ الأرْضَ وَنَحْنُ المُتّقُوْنَ والأرْضُ كُلُّها لَنَا )) ( الكافي للكليني ) .

عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن مسلم، عن الحسين بن نصر، عن أبيه، عن عمر وبن شمر، عن جابر قال: أراد أبوجعفر عليه السلام الركوب إلى بعض شيعته ليعوده، فقال: ياجابر ألحقني فتبعته، فلما انتهى إلى باب الدار خرج علينا ابن له صغير فقال له أبوجعفر عليه السلام: ما اسمك؟ قال: محمد قال: فبما تكنى؟ قال: بعلي، فقال له أبوجعفر عليه السلام: لقد احتظرت من الشيطان احتظارا شديدا(4) إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي يا محمد يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال . ( الكافي - باب الاسماء والكنى (10499 - 12) ) .