بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
السلام على بقية الله في أرضه وحجته على عباده
جميلٌ جميلُ جدا هذا الطرح أيتها الزاهرة الغالية
لكم نحن بحاجة بتطهير أنفسنا بحسن الظن وصفاء النفس .. ولكن من يسمع ومن يجيب هذه الأيام
ويا كثرة الندم الذي يخلفه هذا الملوث (سوء الظن ) حين يدخل عقولنا وقلوبنا
أجارنا الله منه وثبتنا على حسن الظن بالله أولا وبأهل البيت (ع) وبكافة الخلق أجمعين
وأعجبني هذا القول جدا ..
اقتباس:
إن الإنسان عندما يحمل فعل أخيه على محمل حسن، ثم يتبين أنه فاسق فاجر، هو لم يخسر شيئا، يقول: يا رب، أنا حملته على محمل حسن، ثم تبين أن هذه التهمة صحيحة.. وأما العكس: إذا لم يحمله على محمل حسن، وتكلم عليه وأسقطه من الأعين، ثم تبينت براءته؛ فهنا الكارثة!.. يوم القيامة لا يقال: لِمَ لم تتكلم على فلان؟.. بل يقال: لمَ تكلمت على فلان، وأنت لست على يقين؟..
القاعدة العامة: إن الإنسان أثناء قيادته للسيارة، يأخذ الحيطة والحذر في كل شيء.. وفي التعامل مع الناس، أيضاً لابد من هذه الحيطة والحذر، فأمير المؤمنين (ع) قال لكميل بن زياد فيما قال: (يا كميل، أخوك دينك.. فاحتط لدينك بما شئت).
|
بارك الله بك ووفقك لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام