' بِسم اللّهِ ' نور النّوَرِ اللّهُمُّ صِلِّ على مُحمّدِ وآلِ مُحمّدِ الطّيبين الطّاهِرين الأشراف وعجل فُرجِهُم يا كريم ..
اللّهُمُّ صِلِّ على علي بُنّ موسى الرِّضا المرتضى ..
أشُهد ان لا إله إلّا اللهِ وحدِهُ لا شريك لهُ و أشُهد ان محمداً عبدهُ و رسولهُ اللّهُمُّ صِلِّ على مُحمّدِ و آلِ مُحمّدِ اللّهُمُّ صِلِّ على ' الملائِكةِ المُقرّبين '، اللّهُمُّ صِلِّ على الانبياء و المُرسليْنِ ، اللّهُمُّ صِلِّ على الائمة المعصوميْنِ ، اللّهُمُّ صِلِّ على موّلانا و مقتدانا إمام الهُدى و العُروَة الوُثقى و حجّتك على اهل الدّنيا الّذي قال في حُقِّهُ سيِّد الوَرى و سند البرايا ستدفِنُ بِضعةُ مِني بأرض خراسان ما زارها مكروب الا نفسُ اللهِ كُربِهُ و لا مُذنّب الا غفر اللهِ ذنبِهُ ، اللّهُمُّ بِشفاعتِهُ المقبولة و دِرجتهُ الرّفيعة اِسألك ان تنفُّس كُربي و تغفرُ بِهِ ذنبي و تُسمِعُهُ كِلامي و تُبلِغُهُ سلامي ، السّلام عليكِ يا ' حُجّة اللّهِ '، السّلام عليكِ يا نور اللهِ ، السّلام عليكِ يا عيْبةً ' علم اللّهِ '، السّلام عليكِ يا معدِن حُكمةٍ اللهِ ، السّلام عليكِ يا حامِل ' كُتّابِ اللهِ '، السّلام عليكِ يا حافِظ سُرِّ اللهِ ، اُنتُ الّذي قال فيكِ قاتِل الكفرةِ و قامع الفجرة عليي امير المُؤمّنيْنِ و وصيّ رسولِ ' رُبّ العالمين '' صلوات اللّه ' و سلامهُ عليه سيُقتلُ رجُلُ مِن ولديي بأرض خراسان بِالسّمِّ ظلما إسمه اِسمي و إسم ابيه اِسم موسى اِبنِ عُمرانِ ألآ فمِن زارهُ في غربتِهُ غفر اللهِ لهُ ذُنوبهُ ما تقدُّمُ مِنها و ما تأخّر و لوْ كانت مِثلُ عِدد النُّجومِ و قطر الامطار و ورِقّ الاشجار ، موِّلاي موِّلاي ها أنا واقِف بيْن يديِك و ذُنوبي مِثلُ عِدد النُّجومِ و قطر الامطار و ورِقّ الاشجار و ليْس لي وسيلة الى محوَها إلّا رِضاك ، موِّلاي ما اِحسب في صحيفتي عمِلا ارجى عِندي مِن زيارتِك ، كيْف و قد قال في حُقِّها باقر علم الاولين و الآخرين ' صلوات اللّه ' عليه يُخرِجُ رجُلُ مِن ولدِ موسى إسمه اِسم امير المُؤمّنيْنِ عليه السّلام فيَدفِنُ بأرض خراسان مِن زارهُ عارِفا بِحُقِّهُ اعطاه اللهِ اِجرِ مِن اُنفُق مِن ' قبل الفتحِ ' و قاتِل ، فأتيْتُك زائِرا لك عارِفا بِحُقِّك عالما بانك امام مُفترض الطّاعةِ غريب شهيدِ ، راجيا بِما قالهُ الصّادِق ' عليه الصّلاةُ ' و السّلام يُقتِّلُ حفدتي بأرض خراسان في مدينةِ يُقالُ لها طوْس مِن زارهُ عارِفا بِحُقِّهُ اخذته بيدي ' يوْم القيامةِ ' و ادخلته الجنّةِ و إنّ كان مِن اهل الكبائر قيّل لهُ ما عِرفانُ حُقِّهُ قال العلمُ بِأنّه إمام مُفترض الطّاعةِ غريب شهيدِ مِن زارهُ عارِفا بِحُقِّهُ اعطاه اللهِ اِجرِ سبُعيْنِ شهيدا مِمّن إستشهد بيْن يديِ ' رسولِ اللهِ '' صلّى اللّهُ ' عليه و آله ، يا بُنّ ' رسولِ اللهِ ' يا بُنّ امير المُؤمّنيْنِ أبتغي بِزيارتِك مِن اللهِ تعالى غُفرانُ ذُنوبيِ و ذُنوب والِديِ و المُؤمّنيْنِ و المُؤمّناتِ ، و اِسألك الاتيان الموْعود في المواطِنِ الثُّلاثِ ، عِند تطائر الكُتُب و عِند الصِّراطِ و عِند الميزانِ ، وقلت و قولك حقّ إنّ شرّ ما ' خلقُ اللّهِ ' في زمانيِ يقتلني بِالسّمِّ ثمّ يدفنني في دارِ مضيَعةِ و بِلاد غربةٍ ، ألا فمِن زارني في غربتي ' كُتُب اللّهِ ' عزّ وجلِ لهُ اِجرِ مائة الف شهيدِ و مائة الف صِدّيق و مائة الف حاجّ و مُعتمِر و مائة الف مُجاهِد ، و حُشِر في زُمرتِنا و جعل في ' الدّرجاتِ العُلى ' مِن الجنّةِ رفيقنا . الحمدُ لله الّذي وفِقِنّي لِزيارتِك في البُقعةِ الّتي قلت في حُقِّها هي و اللهِ روْضةٍ مِن ' رياضِ الجنّةِ ' مِن زارني في تِلك البُقعةِ كان كمن زار ' رسولُ اللهِ '' صلّى اللّهُ ' عليه و آله و ' كُتُب اللّهِ ' لهُ ثوّاب الف ' حجّةً مبرورةً ' و الف عُمرة مقبولةٍ ، وكُنتُ انا و آبائي شفعائه ' يوْم القيامةِ '، فكنّ شفيعُي بآبائك الطّاهِرين و اولادك المنتجبين ، موِّلاي اُنتُ الّذي لا يزورُك إلّا الخواصّ مِن الشّيَعةِ فبِحُقِّك و بِحُقِّ شيَعتِك نسألُ اللهِ ان تُشفِّعُنّي و نسألُ اللهِ ان يحشرني مع شيَعتِك في مُستقِرِّ مِن الرّحِمةِ ، معكُم معكُم لا مع غيْركُم ، برِئت الى اللهِ مِن اعدائكم و تقرّبت بِاللهِ إليكُم ، مُؤمّن بإيابكم ، مُصدّق بِرُجُعتِكُم ، منتظر لِأُمِرُّكُم ، مترقب لِدوّلتكُم ، عارِف بِعظمِ شأنكم ، عالم بِضلالةِ مِن خالِفِكُم ، موّال لكُم و لأوليائكم ، مُبغض لاعدائكم ، عائذ بِكُم لائذ بِقُبورِكُم ، اللّهُمُّ صِلِّ على ' مُحمّدِ النّبيِّ ' و الوَصيّ و البتول و السّبطيْنِ و السّجّاد و الباقر و الصّادِق و الكاظِم و الرِّضا و التّقيّ و النّقيّ و العسكريِ و المهديّ صاحِب الزّمانِ صلواتك عليه و عليهُم اجمعين . اللّهُمُّ ان هؤُلاءِ ائمتنا و سادتنا و قادتنا و رُعاتنا ، اللّهُمُّ وفقِنا لِطاعتِهُم و اُرزُقنا شفاعتهُم ، و اُحشُرنا في زُمرتِهُم و اِجعلنا مِن خيارِ مواليِهُم بِرحِمتِك يا اِرحم الرّاحِميْنِ .
اللّهُمُّ على مُحمّدِ وآلِ مُحمّدِ الطّيبين الطّاهِرين الأشراف وعجل فُرجِهُم يا كريم
بارُّك الله بِكُم وسدد خطّاكُم وسهل أمرّكُم وقضى حوائِجُكُم عاجلا بِبِركةٍ وسداد ' أهل البيْتِ ' عليهُم السّلام
وفقكُم الله لكُلّ خيِّر بِبِركةٍ وسداد ' أهل البيْتِ ' عليهُم السّلام