بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا رسول الله وعلى أبنتك الصديقه الكبرى سيدة نساء العالمين
وعلى بعلها أمير المؤمنين وسيد الوصيين وأولادها المعصومين الأبرار الميامين
وعلى خديجة الكبرى أم المؤمنين
السلام عليك يا رسول الله يا حبيب الله اللهم إلعن من بدل دين محمد وآل محمد
ولعن قتلة رسول الله وكل الظالمين لأل محمد
استفت قلبك
أتى رجل إلى الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال : عندي أسئلة أريد أن أسئلك إياها.
قال (ص): هل تريد أن تسمع الإجابة أم تريد أن تسأل؟
قال: تفضل بالإجابة.
قال (ص): أتيت لتسأل عن معنى الخير والشر والمعصية والقبيح.
قال الرجل: نعم هذا هو سؤالي.
فضم النبي (ص) أصابعه الثلاثة ووضعها على صدر الرجل وقال: أسأل قلبك عن الجواب، ثم أضاف: لقد خلق الله هذا القلب وجُبل على حب الخير فيطمئن له ولكن الشر والقبائح تجعله مضطرباً وقلقاً، تماماً كما لو أن شيئاً غريباً لا يتجانس مع جسم الإنسان دخل فيه فيجعله يضطرب ويشعر بعدم الراحة ويختل عمل أعضائه، كذلك روح الإنسان أيضاً تضطرب وتشعر بالقلق والانزعاج من الأعمال السيئة وغير اللائقة.
وهذا ما هو رائج بيننا بعذاب الوجدان، الذي ينشأ من عدم تجانس الروح مع القبائح والشرور. استفت قلبك وإن أفتاك المفتون.
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد
محمد واله الطاهرين عليهم السلام