عرض مشاركة واحدة
قديم 12-17-2012, 02:00 PM   رقم المشاركة : 74
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين عليهم السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حفظكم الله من كل شر وسوء

بارك الله بالأخوات الفاضلات ربي يحفظكم من كل شر

إضافة جديدة..


هل أنت مهموم قل وأنت ساجد
((حسبي الله لاإله إلا هو عليه توكلت وهورب العرش العظيم))
******

إذا أردت التوفيق في حياتك قل وأنت ساجد :
((وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب))
******

هل أنت حزين قل وأنت ساجد :
((إنما أشكو بثي وحزني إلى الله))
******

المعية الدائمة
إذا انتابت الإنسان حالة الرقة الشديدة في أي موقف من مواقف الطاعة؛ فليطلب من الله عز وجل المعية الدائمة.. فإن ثمرة الطاعات، هي الإحساس بالقرب الدائم.. هنيئاً لمن يعيش مشاعر الطواف - مثلاً - وهو في وطنه..!! إذا وجدت المعية مع العبد، فإن الحياة تكتسب حلاوة جديدة، ليس فيها وحشة، ولا غربة، وليس هنالك شيء اسمه وطن.. ما الفرق بين الوطن وغير الوطن، إذا كان يعيش الإنسان المعية الإلهية ؟!!.. والذي يعيش حالة الوحشة، معنى ذلك أنه جعل الله عز وجل أهون الناظرين..!! فلو كان يعيش المعية، لما كان لوجود بني آدم أو لعدمه، دور كبير في مشاعره: أنساً، ووحشةً.

تزاحم الخواطر
إن تزاحم الخواطر بشكل كثيف حال الصلوات، يكشف عن تكاتف قوى الشر من الشيطان والنفس الأمارة بالسوء لصرف المصلي عن مواجهة المولى.. فأما الخواطر ( غير الاختيارية ) فلا يخشى من إفسادها.. ولكن الموجب للإفساد هي متابعة الصور الذهنية الفاسدة ( بالاختيار ) مما يدع الصلاة ساحة لكل فكر وهم .. إلا محادثة المولى عز وجل..!!

إن العبد يكتشف درجة عبوديته لربه من خلال : الصبر على مكروه القضاء.. فإذا اعتقد العبد أن هنالك من هو أولى بتولي زمامه من نفسه، فهل يعيش حالة التبرم من تدبير الحكيم لأموره ؟!!..


استجابة دعائه
أن الذنوب التي يرتكبها الإنسان تمنع من استجابة دعائه، فقد ورد في دعاء كميل الشريف : [ اللهم اغفر لي الذنوب التي تحجب الدعاء ]. وقد تقدم أن الدعاء للإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف يغفر ذنوب الداعي وبالتالي يصبح دعاؤه مستجاباً فلذلك يجب على الداعي أن يدعو لإمامه عليه السلام ثم يدعو لنفسه فتستجاب دعوته لأن ذنوبه قد غفرت.


من وصية لسيدنا ومولانا باب الحوائج الإمام موسى الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم رضوان الله تعالى عليه وصفته للعقل :
" يا هشام..!! أصلح أيامك الذي هو أمامك،فانظر أي يوم هو ؟!!..وأعد له الجواب فإنك موقوفٌ ومسؤولٌ، وخذ موعظتك من الدهر وأهله، فإنّ الدهر طويلةٌ قصيرةٌ، فاعمل كأنك ترى ثواب عملك لتكون أطمع في ذلك، واعقل عن الله، وانظر في تصرف الدهر وأحواله، فإنّ ما هو آتٍ من الدنيا كما ولّى منها فاعتبر بها ".

إن من المناسب أن يعتاد المؤمن على الانشغال بالذكر - ولو كان لفظياً - فإن حركة اللسان تؤثر يوماً ما على القلب..!! ومن المعلوم أن القلب إذا اشتغل بذكر الله تعالى، كان ذلك أكبر ضمانة لعدم الوقوع فيما يسخط الله تعالى، وبذلك لا تبقى دقيقة في حياته من دون استثمار لحياته الباقية.

إن النفاق الأسري: هو أن يظهر الإنسان كلمات الود لأهله، والحال أنه يخونها في الغيب: بنظرة محرمة، أو بلقاء محرم.. وهو لا يعلم أن الله تعالى -لو أراد- فإنه يفضح الإنسان في جوف بيته.. فكما يستر العيوب لمصلحة؛ فإنه يكشفها لمصلحة أخرى أيضا!...

يتبع.......................






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس