عرض مشاركة واحدة
قديم 11-19-2012, 12:55 PM   رقم المشاركة : 50
يا أمير البررة
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية يا أمير البررة








يا أمير البررة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ملتقى النور - مدرسة السير والسلوك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في كلّ عام تروى حكاية كربلاء بكل آلامها ومآسيها على شكل قصائد متلألئة، لا تملك عندما تستمع إليها إلّا أن يخشع قلبك وتذرف الدموع الساكبة عليها
فهناك سطرت فئةٌ قليلةٌ صابرةٌ بأحرف من نور واحدة من أعظم ملامح الأمم الخالدة بعد أن رسموا أروع معاني العطاء وزينوا التاريخ بلوحات مشرقة في الفداء
فكربلاء مدرسة متكاملة تعلمك حروف الأبجدية بلغة عصرية وتترجم لك الكلمات إلى مواقف عملية تربوية تعجز عن بيانها مدارس العالم الراقية..
لتشكّل منهجاً تربويّاً متكاملاً يساعد في تربية كلّ الأجيال الآتية ..

فهلا فتحت كتاب كربلاء ودخلت إلى عمق مفاهيمه لتتعرف إلى غاياته النبيلة وأهدافه السامية، وتستلهم منه الدروس الأخلاقية العالية التي رسمت لك خطوطاً بيانية راقية !؟

أيّها الحبيب
ما أروعك وأنت تجلس بين يدي إمامك الحسين (عليه السلام) بكلّ أدب ووقار، لتملأ قلبك جلالةً وعينيك مهابة عندما تتلقى منه الدروس درساً تلو الآخر
سواءً كانت في الأخلاق التي هي تجلٍّ للخلق المحمدي العظيم أم في ثقافة الجهاد والشهادة في سبيل الله تعالى..

* مداد كربلآء ..

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .


لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس