بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كلّ عام تروى حكاية كربلاء بكل آلامها ومآسيها على شكل قصائد متلألئة، لا تملك عندما تستمع إليها إلّا أن يخشع قلبك وتذرف الدموع الساكبة عليها
فهناك سطرت فئةٌ قليلةٌ صابرةٌ بأحرف من نور واحدة من أعظم ملامح الأمم الخالدة بعد أن رسموا أروع معاني العطاء وزينوا التاريخ بلوحات مشرقة في الفداء
فكربلاء مدرسة متكاملة تعلمك حروف الأبجدية بلغة عصرية وتترجم لك الكلمات إلى مواقف عملية تربوية تعجز عن بيانها مدارس العالم الراقية..
لتشكّل منهجاً تربويّاً متكاملاً يساعد في تربية كلّ الأجيال الآتية ..
فهلا فتحت كتاب كربلاء ودخلت إلى عمق مفاهيمه لتتعرف إلى غاياته النبيلة وأهدافه السامية، وتستلهم منه الدروس الأخلاقية العالية التي رسمت لك خطوطاً بيانية راقية !؟
أيّها الحبيب
ما أروعك وأنت تجلس بين يدي إمامك الحسين (عليه السلام) بكلّ أدب ووقار، لتملأ قلبك جلالةً وعينيك مهابة عندما تتلقى منه الدروس درساً تلو الآخر
سواءً كانت في الأخلاق التي هي تجلٍّ للخلق المحمدي العظيم أم في ثقافة الجهاد والشهادة في سبيل الله تعالى..
* مداد كربلآء ..
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام