عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2012, 09:52 AM   رقم المشاركة : 39
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ملتقى النور - مدرسة السير والسلوك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حفظكم الله تعالى من كل شر وسوء

كلمات نورانية كتبتها العلوية بضعة فاطمة الكبرى لا نشبع من قراءتها مراراً وتكراراً وكل ما قرأناها نشعر بإنتعاش في الروح وطاقات عجيبة ، في موضوع (( نشأة الروح النورانية )) ذكرت العلوية حفظها الله:

ذكرنا في الجزء الأول لنشاة الروح بأنها حاوية على كثير من الطاقات النورانيه وأنها بحاجة للتوجيه السليم الصحيح في ظل المتغيرات البيئية المختلفة والتي تحول دون سمو هذه الروح النورانية بسبب ما تتركه البيئة من شوائب تحول دون وصول النور لهذه الأرواح بمساعدة الشياطين الذين يعملون على تغذية النفس بالوساوس والبعد عن الطريق الحق ، وهنا تظهر أهمية التوجيه السليم الذي يقوم بعدة أمور هي : -

1 - أن يحدد أسرار العبادات الالهية والسعي لمرضاة الله سبحانه وتعالى .
2- توضيح كيفية التقرب لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
3- المساعدة في درء التداخلات الشيطانية المضللة.
4- التوجيه للأمور التي تحتاجها الروح النورانية لتسير وفق خطوات صحيحة .

وذلك لتحقيق التكامل الكلي الذي يسعى إليه المؤمن ، ونجد أن المؤمن يتلقى اثناء اداءه للصلاة نور من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين وهو النور الهابط المدعّم بالطاقات والمكمّل بالكمالات الربانية وبسداد وتوجيه من أهل البيت عليهم السلام وبهذا النور يكون هناك إحياء كامل للطاقات الروحية والإرتفاع بها وبالشخص على حد سواء إلى المراتب العليا وتقربه اكثر من الله سبحانه وتعالى بخدمته لأهل البيت عليهم السلام ومرضاة الله ورسوله وأهل البيت عليهم السلام . وكلما كانت العلاقة وطيدة بين الروح النورانية وأهل البيت عليهم السلام كان لهذا النور إشعاعا يسمو بالروح - وبزمن محدود - إلى عالم الطاقات اللامحدود ليستخدم هذه الطاقات كآداة لخدمة المؤمنين الموالين .

موفقين لكل خير






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس