عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2012, 08:18 PM   رقم المشاركة : 36
فيض بنور الإمام علي (ع)
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية فيض بنور الإمام علي (ع)








فيض بنور الإمام علي (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ملتقى النور - مدرسة السير والسلوك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الآشراف وعجل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي الحبيبات كيف حالكم؟ حفظكم الله من كل سوء

أعجبتني الموضوع وحبيت اشارككم فيها طبعاً إذا ما عندكم مانع، دائماً كنت اقول لنفسي المرأة تستطيع أن تصل إلى أعلى المراتب القرب الإلهي لأن الله لم يخص الرجل في هذا لوحده واعطى المرأة ايضاً هذه الميزة وبأمكانها ان تصل إلى القرب الإلهي ، والروح ليس ذكر ولا انثى ، والمرأة بأمكانها أن تصل في اقصر واسرع وقت ممكن من الرجل لأن عاطفتها توصلها وتميزها في هذا الشأن ، وكنت دائماً ابحث في كتب عن انصار الحجة (عج) كم من النساء هل اكون من ضمنهم وكنت اجاهد لكي اكون من ضمنهم وكيف اريد ان اكون من ضمنهم بلا عمل يوصلني إلى هذا المقام علي ان اعمل واعمل واعمل واجاهد واخدم لكي احضي بهذا المقام ، اسقط مرات ومرات ولكن لا ايأس وانهض اقوى من ذي قبل.

ولما كنت في سنة الرابعة في الحوزة طلبوا منا بحث وعمل كتيب فأخترت موضوع " المرأة في العرفان " وأخذت مواضيع من عدة كتب ودمجتها في كتاب صغير بأسمي وأسم المشرفة علي.

وكتبت في الخلاصة الطريقة مفتوح للنساء للسير نحو لقاء الله ، لأن الروح تسير نحو الكمال بلا فرق بين الذكر والأنثى والمرأة أكثر عاطفية من الرجل وتستطيع الوصول لأكبر المراحل فقط تحتاج لعزيمة النفس.

التوبة بداية الطريق نحو الله سبحانه وتعالى ونحو الكمال المنشود ، وهي باب رحمة الله المفتوح على مصارعيه لعباده.

والإنسان المؤمن الذي يصبوا إلى التكامل ويتخذ من العرفان طريقاً إلى بلوغ الكمال ، أول ما يحتاج إلى تطهير روحه وترويض نفسه فيبدأ بالتوبة ويداومها ويتخذها مفتاحاً لكل منزلة ومرحلة من منازل ومراحل السالكين ، يقول الإمام الصادق (ع) التوبة حبل الله ومدد عنايته ‘ ولا بد للعبد من مداومة التوبة على كل حال ، وكل فرقة من العباد لهم توبة ، فتوبة الأنبياء من إضطراب السر ، وتوبة الأصفياء من التنفس ، وتوبة الأولياء من تلوين الخطرات ، وتوبة الخاص من الإشتغال بغير الله ، وتوبة العام من الذنوب. ( بحار الأنوار )

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ

قال رسول الله صلى الله عليه وآله

يا عمار إذا رأيت علياً قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع علي ،
ودع الناس فإنه لن يدلك على ردى ، ولن يخرجك من هدى ".
" علي مع الحقّ والقرآن، والحقّ والقرآن مع علي، ولنْ يتفرّقا حتّى يردا على الحوض يوم القيامة ".
" من أطاعني فقد أطاع الله, ومن عصاني فقد عصا الله , ومن أطاع علياً فقد أطاعني , ومن عصا الله فقد عصاني ".
" أنا المنذر و علي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي ".
" اِن الله قد فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي وأوَجبَ عليكم اتّباع أمري ، وان تطيعُوا علي بن أبي طالب بعدي ،
فاِنه أخي ، ووزيري ، ووارث علمي، وهو مني وأنا منه ، حبُّه ايمان وبُغضُه كفر اَلا فمن كُنتُ مَولاه فهو مَولاه ، انا وعلي
أبوا هذه الأمة فمن عصَى أباه حُشِرَ مع ولد نوح حيث قال له أبوه : يا بنيَّ اركب معَنَا ولا تكُن مَعَ الكافرين *".
" يا علي انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي ، تقضي ديني وتنجز عداتي وتقاتل بعدي على التأويل كما قاتَلْتُ على التنزيل .
يا علي حبُّك ايمان وبغضك نفاق ، ولقد نبَّأني اللطيف الخبير انه يخرج من صُلب الحسين تسعة من الأئمة معصومون مطهّرون ،
ومنهم مهدي هذه الأمة الذي يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت في أوَّله ".

فمن هذا المنطلق وهذه الأدلة القرآنية والنبوية . . . اهتديت بك يا علي . . . لأنك الهادي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .
وقررت أن أسلك الوادي الذي فيه علي عليه السلام وأترك الوادي الذي فيه من اغتصب حقه وحرم زوجته من إرثها حتى ماتت وهي غاضبة عليهم.


أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاّ الله وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرسوله
وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّاً أَميِرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيُّ الله

  رد مع اقتباس