بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الآشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الحبيبات كيف حالكم؟ حفظكم الله من كل سوء
أعجبتني الموضوع وحبيت اشارككم فيها طبعاً إذا ما عندكم مانع، دائماً كنت اقول لنفسي المرأة تستطيع أن تصل إلى أعلى المراتب القرب الإلهي لأن الله لم يخص الرجل في هذا لوحده واعطى المرأة ايضاً هذه الميزة وبأمكانها ان تصل إلى القرب الإلهي ، والروح ليس ذكر ولا انثى ، والمرأة بأمكانها أن تصل في اقصر واسرع وقت ممكن من الرجل لأن عاطفتها توصلها وتميزها في هذا الشأن ، وكنت دائماً ابحث في كتب عن انصار الحجة (عج) كم من النساء هل اكون من ضمنهم وكنت اجاهد لكي اكون من ضمنهم وكيف اريد ان اكون من ضمنهم بلا عمل يوصلني إلى هذا المقام علي ان اعمل واعمل واعمل واجاهد واخدم لكي احضي بهذا المقام ، اسقط مرات ومرات ولكن لا ايأس وانهض اقوى من ذي قبل.
ولما كنت في سنة الرابعة في الحوزة طلبوا منا بحث وعمل كتيب فأخترت موضوع " المرأة في العرفان " وأخذت مواضيع من عدة كتب ودمجتها في كتاب صغير بأسمي وأسم المشرفة علي.
وكتبت في الخلاصة الطريقة مفتوح للنساء للسير نحو لقاء الله ، لأن الروح تسير نحو الكمال بلا فرق بين الذكر والأنثى والمرأة أكثر عاطفية من الرجل وتستطيع الوصول لأكبر المراحل فقط تحتاج لعزيمة النفس.
التوبة بداية الطريق نحو الله سبحانه وتعالى ونحو الكمال المنشود ، وهي باب رحمة الله المفتوح على مصارعيه لعباده.
والإنسان المؤمن الذي يصبوا إلى التكامل ويتخذ من العرفان طريقاً إلى بلوغ الكمال ، أول ما يحتاج إلى تطهير روحه وترويض نفسه فيبدأ بالتوبة ويداومها ويتخذها مفتاحاً لكل منزلة ومرحلة من منازل ومراحل السالكين ، يقول الإمام الصادق (ع) التوبة حبل الله ومدد عنايته ‘ ولا بد للعبد من مداومة التوبة على كل حال ، وكل فرقة من العباد لهم توبة ، فتوبة الأنبياء من إضطراب السر ، وتوبة الأصفياء من التنفس ، وتوبة الأولياء من تلوين الخطرات ، وتوبة الخاص من الإشتغال بغير الله ، وتوبة العام من الذنوب. ( بحار الأنوار )
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام