عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2012, 06:43 PM   رقم المشاركة : 35
يا أمير البررة
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية يا أمير البررة








يا أمير البررة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ملتقى النور - مدرسة السير والسلوك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيراً عزيزتي ..

حين قرأت ردّكم .. تذكّرتُ هذا الدعاء ( اللهم سرحني عن الهموم والغموم ووحشة الصدر ووسوسة الشيطان برحمتك يا أرحم الراحمين )


-- تذكرتُ الآن موقفاً حصل مع احدى الفتيات في عمر الحادية / الثانية عشر
راعني من جهة، وأسعدني من جهة أخرى أيضاً ..

ذَهَبت صديقتنا في رحلةٍ مدرسيةٍ نحو احدى المجمعات ..! ولي مأخذ على المدرَسَة في أخذ طالباتها إلى هناك.
المهم.. أخذت الفتيات يتجولْنَ في هذا المجمع .. وكان هناك مسجّلٌ بإحدى المحلات يضجّ بأوتار الشيطان ..!
فذهبت صديقتنا إليهم، خاطبت البائع - وكان البائع امرأة - خاطبتها بكلّ هدوء " لو سمحتِ ، أطفئي الأغاني "

فطردتها بقسوة !

أحيّي روح الفتاة المجاهدة وروح من ربّتها .. ونسأل الباري أن يحفظ جيل المستقبل وينوّر دروبهم ويسهلها عليهم ..

إنّ الزمن آخذٌ بالتغيّر بشكلٍ مخيف .. تساؤل يثيرني
كيف نحافظ على أطفالنا ، والمجتمع بأكملهِ يشارك في تربية الجيل الجديد !؟
لا نستطيع منعهم من مشاهدة ما يضرّهم ( وأقاربهم بنفسهم يشاهدون هذه الملوّثات )
!!

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .


لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس