عرض مشاركة واحدة
قديم 12-17-2009, 08:08 PM   رقم المشاركة : 20
نور من انوار الله
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية نور من انوار الله








نور من انوار الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: دعاء التوسل عن الامام الكاظم عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلً على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم

دعاء التوسل للامام الكاظم عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

( اللهم اني اطعتك في احب الاشياء اليك وهو التوحيد ،ولم اعصك في ابغض الاشياء اليك وهو الكفر،فاغفر لي مابينهما يامن اليه مفري آمني مما فزعت منه اليك ،اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ،واقبل مني اليسير من طاعتك ،ياعدتي دون العدد،ويارجائي والمعتمد ،وياكهفي والسند ،وياواحد ياأحد ،ياقل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ،اسالك بحق من اصطفيتهم من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم احداً،ان تصلي على محمد وآله وتفعل بي ما أنت اهله .اللهم اني اسالك بالوحدانية الكبرى ،والمحمدية البيضاء ،والعلوية العليا ،وبجميع ما احتججت به على عبادك ،وبالاسم الذي حجبته عن خلقك فلم يخرج منك الا اليك ،صل على محمد وآله واجعل لي من امري فرجا ومخرجا ،وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لااحتسب ،انك ترزق من تشاء بغير حساب )

اللهم صلً على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم







التوقيع

لقد خلق الله نور النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم كأول نور كما جاء في الاحاديث الشريفة) ففي كشف الخفاء:1/265(أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ) وخلق أنوار أهل البيت عليهم السلام وقرب هذه الانوار إليه قربة خاصة لا يستطيع أي من كان الوصول إليها وجعلها أشباح تسبح حول عرشه ومن حبه لهذه الانوار أفاض بها على الوجود فخلقت جميع الكائنات من الانس والجن والحيوانات والنباتات والسماوات والارضون والافلاك ولقد ميز الله الانسان ببركتهم عليهم السلام على جميع المخلوقات الاخرى .لقد أكرم الانسان من ذكر وأنثى أجل إكرام وجعل وجوده وإرتباطه بهم أساس التقرب إليه ولا يتم تكامله إلا بهم عليهم السلام..
ونالت المرأة درجة مرموقة وقد منحت مميزات تجلت مع بزوغ الاسلام المحمدي الاصيل والعلوي الجليل بعدما أضاعتها أمم الاحقاب السابقة هذه المميزات تجلت برسم طريقة السعادة لها السعادة الاخروية ولم يميز بينها وبين الرجل فلقد جعل في كل منهما قابلية متساوية للوصله والوصول إلى الله بمعيار التقوى رغم اختلاف التكوين الخلْقي بينهما ، ثم الفوز بجنة عرضها السماوات والارض أعدت للمتقين.

  رد مع اقتباس