بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله أجمعين وصحبه المنتجبين إلى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أسماء وألقاب وكنى الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام
* يكنى بأبي الحسن الأول ، وهي أشهر كناه ، كما يكنى بأبي الحسن الماضي ، وأبي إبراهيم ، وأبي علي ، وأبي إسماعيل .
* الكاظم وهو أشهرها لما كظمه من الغيظ وغض بصره عن الظالمين حتى مضى شهيداً في حبسه.
ومن ألقابه الوفي ، والصابر ، والأمين ، والطيب ، والصالح ، والسيد ، والمأمون ،
ذو النفس الزكيّة ، العبد الصالح.
* الزاهد وسمي بذلك لأنه زهد بأخلاقه الشريفة وكرمه المضي التام.
* من أشهر ألقابه باب الحوائج لما له من كرامات عظيمة.
* الزاهر لأنّه زهر بأخلاقه الشريفة ، وكرمه الموروث عن جدّه الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلم ، قال ابن شهرآشوب عند ذكره لألقابه : والزاهر ، وسمّي بذلك لأنّه زهر بأخلاقه الشريفة وكرمه المضيء التام
* ذو النفس الزكية : لقّب بهذا اللقب اللطيف لصفاء ذاته ، ونقاوة سريرته ، البعيدة كلالبعد عن سفاسف المادّة ، ومآثم الحياة ، نفس أبيّة زكيّة ، طاهرة ، كريمة ، سمتوعلت حتّى قلّ نظيرها .
* ولقب أيضاً الكهف الحصين ، وبقوام آل محمّد ، وبنظام أهل البيت ، وبنور أهل بيت الوحي ، وبراهب بني هاشم.
* وكان يقال له: أعبد أهل زمانه، أسخى العرب، أفقه الثقلين، منقذ الفقراء، مطعم المساكين. وكان الناس يسمّونه: زين المجتهدين، وحليف كتاب اللّه، لقّبه اللّه في اللّوح بالمنتجب.
وكان يسمّى مكلّم الأسد، وسبب ذلك أنّ عليّ بن حمزة البطائنيّ قال: صحبت موسى عليه السّلام إلى ضيعة له، فلمّا صرنا في بعض الطريق، اعترضنا أسد، ولم يكترث به موسى، فرأيت الأسد تذلّل له عليه السّلام وجعل يهمهم، فوقف موسى ووضع الأسد يده على كفل بغلته فحوّل عليه السّلام وجهه إلى القبلة ودعا ـ ثمّ أومأ إلى الأسد بيده أن امض ـ فهمهم الأسد وانصرف. فقلت لمّا خرجنا: ما شأن هذا الأسد؟ قال: إنّه اشتكى إلىّ عسر ولادة لبوته وسألني أن أدعو ليفرّج اللّه عنها ففعلت، وألقي في روعي أنّها ولدت ذكرا فخبّرته فقال: لا سلّط اللّه عليك ولا ذرّيّتك ولا على أحد من شيعتك سبعاً، قلت: آمين.
يتبع...........