عرض مشاركة واحدة
قديم 06-21-2012, 11:30 AM   رقم المشاركة : 60
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حفظكم الله من كل شر وسوء

إضافة جديدة..

- كم هى الحياة مملةاذا لم تكن فيها محطات التجاء واستئناس مع واهب هذا الوجود!.. ..فهل فكرنا في أن نعقدعلاقة صداقة مع الربالودود، بدلا من علاقة الخوف والقهر والعذاب؟!.

- آثار الذنوب
لا تنسَ أن للذنوب آثار وضعية في الدنيا قبل الآخرة :
- ضيقاً في المزاج.
- وحرماناً من الرزق.
- وكآبةً في النفس.
- بل وحتى سقماً في البدن.
فمن أراد الخلاص من المشاكل الدنيوية - وما أكثرها هذه الأيام - فليحسن علاقته بمسبب الأسباب.


- التسليم استعداداً وعملاً
إن تسليم العبد لأمر رب العالمين عن طواعيةً ورضاً، لمن أعظم موجبات الفوز والفلاح.. إذ أن استعداد العبد النفسي ( لتلقّي ) كل محمود ومكروه من قضاء الله وقدره، بل وارتضاء ما فيه حبه ورضاه، لهي السمة ( المميّـزة ) من سمات العبودية للحق المتعال، فكيف إذا اقترن ذلك الاستعداد النفسي، بالإثبات ( العملي ) لما يدعيه قولاً، ويبديه استعداداً.. ومن هنا يعلم سر خلود أصحاب سيد الشهداء عليه السلام، الذين وُصفوا بأنهم أبـرّ الأصحاب وأوفاهم، وهو وسام لم يعطَ لجمعٍ من قبلهم، كما لم يشهد التاريخ جمعاً مثلهم في التفاني حول راية الهدى
.. فهذا زهير بن القين يقول : [ اللهم..!! إنك تعلم أنه لو كان رضاك، في أن أضع ضبة سيفي في بطني، حتى يخرج من ظهري؛ لفعلت ].


قال سيدنا ومولانا أبي الحسن الضامن الثامن الإمام علي الرضا عليه السلام : " والله ما أُعطي مؤمنٌ قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عزّ وجلّ، ورجائه له، وحسن خلقه، والكفّ عن اغتياب المؤمنين.. والله تعالى لا يعذّب عبداً بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه، وتقصيره في رجائه لله عزّ وجلّ، وسوء خلقه، واغتيابه المؤمنين.


روي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مَن حلي في عينه شيءٌ من الأهل والمال والولد، فقال : [ ما شاء الله لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ] مُنع، ألا ترى إلى قوله تعالى : ﴿ وَلَوْلاَ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ".


إن تذكر الإنسان الأيام الماضية من حياته يكاد يوجب له اليأس، لما فيها من الصفحات المظلمة، ولكن نقول أن تذكر الماضي الذي فيه الكثير من التقصير مدعاة للتعويض أيضاً لمن كان يحمل همّ نفسه..!! فهل حاولت أن تدرس ماضيك بدقة، لتبدل نقاط السوء إلى حسن، وأيام سواد الماضي إلى بياض المستقبل ؟!!..


قال سيدنا ومولانا رئيس المذهب أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " من قال حين يأوي إلى فراشه : [ لا اله إلا الله] مائة مرة، بنى الله له بيتاً في الجنة، ومن استغفر الله حين يأوي إلى فراشه مائة مرة، تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشجر ".


قال سيدنا ومولانا الضامن الثامن أبي الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر، ومَن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير، ولو لم يخوّف الله النّاس بجنّة ونار لكان الواجب عليهم أن يطيعوه ولا يعصوه، لتفضّله عليهم وإحسانه إليهم، وما بدأهم به من إنعامه الذي ما استحقّوه ".


من وصية أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام للإمام أبي عبدالله الحسين الشهيد عليه السلام : " ...ومَن كثُر كلامه كثُر خطاؤه، ومَن كثُر خطاؤه قلّ حياؤه، ومَن قلّ حياؤه قلّ ورعه، ومَن قلّ ورعه مات قلبه، ومَن مات قلبه دخل النار ".


إن الملاحظ في هذه الأيام كثرة العقد النفسية والمشاكل الروحية، حتى وكأنه لا نرى إنساناً سوياً في الباطن إلا القليل ممن آنسه الله تعالى بذكره الخفي، فهل حاولت أن تسعى في تخفيف الهموم عن الآخرين ولو بشطر كلمة ؟!!.. فبدلاً من الزيارات اللاهادفة، هل تحاول أن تزور من هو فعلاً بحاجة إلى زيارتك ؟!!.. أوتعلم أن من موجبات تخفيف أحزانك هي إزاحة أحزان الآخرين ؟!!..


إن المؤمن قبل تكبيرة الإحرام، يستعد للقاء الإلهي.. ما المانع أن يطيل الوقت قبل التكبيرة؟.. إن البعض يتوقف -تقريبا- بمقدار الصلاة الواجبة، ويقول: {إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.. فكما أن وجهك الظاهري إلى جهة القبلة، لماذا لا توجه قلبك الباطني إلى جهة الرب أيضا؟.. وهنيئا لمن استدر دمعة بمقدار جناح بعوضة، ثم بعد ذلك قال: الله أكبر!..


قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " أغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة، وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية ".

يتبع ......






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس