بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائمهم وفرج عنا بحقهم ياكريم
السلام على البتولة الطاهرة الصديقة المعصومة ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اولا أشكركم كثيرا مرشدتي (نبراس البتول الطاهره (ع ) )
على ماتفضلتم به من توضيح ,,
وانا اؤمن كثيرا بما ذكرتموه في كلامكم ولااعترض على ذلك
فنحن أساسا لاشيء أمام الخالق جل وعلا (الهي لاحول لي ولاقوة الا بقدرتك ولا نجاة لي من مكاره الدنيا الابعصمتك )
انت القوي وانا الضعيف انت العزيز وانا الذليل انت الغني وانا الفقير انت السيد وانا العبد انت العالم وانا الجاهل
هذه امور لانختلف عليها فكل من في الوجود هم عدم امام واجب الوجود جل جلاله
ولكن سؤالي عن هذه التجربه وما ورد فيها هل تتعلق بما يخص الامور الدنيويه ؟ وماهي مجالات تطبيق التجربة ؟
بمعنى ان الانسان في علاقته بخالقه يخاطب نفسه بالجاهل والحقير والنفس الخبيثه ...الخ
ربما يفهم البعض اننا دوما يجب ان نخاطب انفسنا بالحسنى ان احسنا او اسأنا او اخطأنا في حين اني ارى (ورأيي يحتمل الخطأ )
ان هناك حالات نخاطب فيها انفسنا بالعبارات الجميله وحالات اخرى يجب ويتعين ان نخاطب فيها انفسنا بما يحويه مضمون ادعيه اهل البيت عليهم السلام مثل انا الذي جهلت انا الذي اخطأت انا الذي عصيت ...الخ
(ولولا فضل الله عليكم ورحمته مازكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم )
ارجو ان تكون الفكره قد وضحت 
ونسألكم الدعاء