عرض مشاركة واحدة
قديم 04-26-2012, 05:03 PM   رقم المشاركة : 22
نبراس البتول الطاهرة
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية نبراس البتول الطاهرة








نبراس البتول الطاهرة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: النية والبركة.. ( تجربة عملية )

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي و سلم على محمد و على آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حبيبتي سرّ؛فاطمة؛المكنون(ع) حفظك الله من كل شر و سوء

غاليتي قرات تعليقك و ابت نفسي إلا ان اعلق عليك من بعد إذن الأخت العزيزة كوكب دري
ردي سيكون من وجهة نظري فيحتمل الصواب و الخطأ

أولا أشكر الرب لوجود أشخاص تحمل فكر واعي و تبحث عن الحقيقة دوماً ....فهنيئاً لك بهذه الروح النورانية المتعطشة دوما للحقيقة .... ربي يحرسك من كل عين ....

غاليتي كل الموجودات حقراء بالنسبة لله فهو منزه و هو فوق الكل فعندما نحقر أنفسنا إتجاهه فإننا نرفع من عبوديته التي يستحقهها ....

عندما نحقر أنفسنا نبعد أنفسنا و ارواحنا من الدخول بمرحلة العجب الذي تعرقل مسيرتنا النورانية.....

عندما نحقر انفسنا و نعاتبها بالتقصير فهي إحدى الوسائل التربوية التي تحرض الروح للعمل على الارتقاء و السعي و العمل الدؤوب نحو النور....

فمثلا أحيانا أرى فتاة متعارف عليها الإجتهاد و حصولها على أعلى العلامات يأتي عليها فترة تعجب بنفسها فتهمل المذاكره لأنها على قناعه بإنها لا أحد ينافسها و بأنها ستكون من الأوائل دوما فيكون العلاج بعد تنبيها على الموقف كذا مرة الحزم و تأنيبها و إنها دون المستوى للحصول على الدرجات العليا قد تزعل و تتضايق و لكن بداخلها بتصير لديها تحدي انها بتحصل على العلامات و تريد ان تنتصر على اللي قللت من تقديرها و قدراتها كأنها داخلة منافسة فبتجتهد و بتحصل على العلامات
أتمنى وصلت الفكرة ....

أقدم إعتذاري للأخت كوكب دري على مداخلتي فتقبلي آسفي غاليتي

نسألكم الدعاء بظهر قلب







التوقيع

إنّ كلّ موجود على وجه الأرض؛ شأنٌ من شؤون الله -عزّ وجلّ-.. لو قضيتَ حاجة هذا الموجود على أنه شأن من شؤون المولى؛ أجرك على الله -عزّ وجلّ-، لذا فمن كنوز البرّ قضاء حاجة المؤمنين...

=====================


كنا جلوسا مع رسول الله (ص) إذ أقبل إليه رجلٌ فقال : يا رسول الله !.. أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لإبليس : { أستكبرت أم كنت من العالين } فمن هم يا رسول الله ، الذين هم أعلى من الملائكة ؟!.. فقال رسول الله (ص) : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبّح الله ، وتسبّح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عزّ وجلّ آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبى أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى : { أستكبرت أم كنت من العالين } ، أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش.... جواهر البحار

=============================

إن إيمان العبد بمثابة الجوهرة القيّمة في يده.. وكلما ازدادت (قيمتها) كلما ازداد حرص الشياطين في (سلب) تلك الجوهرة من يد صاحبها.. ولهذا تزداد وحشة أهل اليقين عند ارتفاعهم في الإيمان درجة، لوقوعهم في معرض هذا الخطر العظيم، من جهة من اعتاد سرقة الجواهر من العباد.. ومن المعلوم أن هذا الشعور بالخوف، لا يترك مجالا لعروض حالات العجب والرياء والتفاخر وغير ذلك، لوجود الصارف الأقوى عن تلك المشاعر الباطلة.

  رد مع اقتباس