بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف الكرام و عجَّل فرجهم يا كريم و ارحمنا بهم يا رحمن يا رحيم
8 ـ عظمة القرآن وفضله:
1 ـ عن النبي محمّد(صلى الله عليه وآله): «القرآن أفضل كل شيء دون اللّه، فمن وقّر القرآنَ فقد وقّر اللّه»[ 24].
2 ـ وعنه(صلى الله عليه وآله): «فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه»[ 25].
3 ـ وعن الامام الصادق(عليه السلام): «الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة»[ 26].
4 ـ وعن الامام علي(عليه السلام): «ليكن كلّ كلامِكُم ذكر اللّه وقراءة القرآن، فإنّ رسول اللّه(صلى الله عليه وآله)سُئل: أيّ الاعمال أفضل عند اللّه؟ قال: قراءة القرآن وأنت تموت ولسانك رطب من ذكر اللّه»[ 27].
5 ـ وعن الامام الصادق(عليه السلام): «من استمع حرفاً من كتاب اللّه من غير قراءة كتب اللّه له حسنة، ومحى عنه سيّئة، ورفع له درجة»[ 28].
6 ـ وعن الامام علي(عليه السلام): «إقرأوا القرآن واستظهروه، فإنّ اللّه تعالى لا يعذّب قلباً وعى القرآن»[ 29].
7 ـ وعنه(عليه السلام): «من استظهر القرآن وحفِظه وأحلّ حلاله وحرّم حرامه أدخله اللّه به الجنّة»[ 30].
9 ـ كيف نقرأ القرآن العظيم؟
1 ـ عن الامام الصادق(عليه السلام): «إنّ القرآن نزل بالحُزن فاقرأوه بالحزن»[ 31].
2 ـ وعنه(عليه السلام): «من قرأ القرآن ولم يخضع للّه ولم يرقّ قلبه ولا يكتسي حزناً ووجلاً في سرّه فقد استهان بعظيم شأن اللّه تعالى ... وقِف عند وعده ووعيده، وتفكّر في أمثاله ومواعِظه، واحذر أن تقع من إقامتك حروفه في إضاعة حدوده»[ 32].
10 ـ أهل البيت وتفسير القرآن الكريم:
1 ـ عن النبي(صلى الله عليه وآله): «من قال في القرآن بغير ما علم جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نار»[ 33].
2 ـ وعن الامام علي(عليه السلام): «وعندَنا ـ أهل البيت ـ أبواب الحكم وضياء الامر»[ 34].
3 ـ وعن سدير قال: قلت لابي جعفر(عليه السلام): جُعلتُ فداك ما أنتم؟ قال: «نحن خزّان علم اللّه ونحن تراجمةُ وحي اللّه»[ 35].
4 ـ وعنه(عليه السلام): «إنّ مِن عِلمِ ما اُوتينا تفسير القرآن وأحكامه»[ 36].
5 ـ وعن الامام الصادق(عليه السلام): «إنّا أهل بيت لم يزل اللّه يبعث منّا من يعلم كتابه من أوّله إلى آخره»[ 37].
11 ـ القرآن كتاب شامل كامل:
1 ـ عن الامام علي(عليه السلام): «ذلك القرآن فاستنطقوه، ولن ينطق، ولكن أخبركم عنه: ألا إنّ فيه علمَ ما يأتي، والحديث عن الماضي، ودواء دائكم ونظم ما بينكم»[ 38].
2 ـ وعنه(عليه السلام): «أم أنزل اللّه سبحانه ديناً تامّاً فقصّر الرسول(صلى الله عليه وآله) عن تبليغه وأدائه؟ واللّه سبحانه يقول: )ما فَرّطْنا في الكِتابِ مِنْ شَيء(وفيه تبيان لكلّ شيء»[ 39].
3 ـ وعنه(عليه السلام): «فعظّموا منه سبحانه ما عظّم من نفسه، فإنّه لم يُخفِ عنكم شيئاً من دينه، ولم يترك شيئاً رضِيَه أو كرِهَه إلاّ وجَعل له حكماً بادياً، وآيةً محكمةً تزجر عنه أو تدعو إليه»[ 40].
يتبع ...
وأسأل الله و أهل البيت عليهم السلام التوفيق و السداد وأن تقضى جميع حوائجكم في الدنيا و الآخرة عاجلاً ببركة و سداد أهل البيت عليهم السلام