عرض مشاركة واحدة
قديم 12-26-2011, 03:04 PM   رقم المشاركة : 42
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوات الكريمات جميعاً حفظكن الله تعالى بحفظه
اشكر تشريفكم وتنويركم واطلاعكم
نسأل الله تعالى ان ينوركم بنور محمد وآل محمد الاشراف الاطهار

إضافة جديدة

- هداية السبل بالمجاهدة: قد ذكر القرآن بصريح القول، أن هداية السبل مترتبة على الجهاد في الله تعالى، فالذي لا يعيش في حياته شيئاً من المجاهدة : في نفسه، أو ماله، أو بدنه، كيف يتوقع الاهتداء إلى تلك السبل الخاصة ؟!!.. ومن هنا قد يعوّض الحق تقاعس عبده في المجاهدة، وذلك بتعريضه لأنواع البلاء، رأفة به ولرفع آثار قعوده عن الجهاد، المتمثل بحجبه عن السبل.. ولو ( كلّف ) نفسه شيئاً من المجاهدة، ( لاندفع ) عنه بعض البلاء.. وبذلك يكون - بتثاقله إلى الأرض - قد خسر ( العافية )، و( بركات ) المجاهدة المباشرة التي قد لا يعوّضها البلاء تماماً.

- إن الكثيرون يودون لو تتعلق بهم حالة الاجتباء والاصطفاء التي شملت السيد العذراء مريم عليها السلام، فوصلت إلى درجات عاليه بعد إن تقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتاً حسناً، وخاصة أنها لم تبذل جهداً كبيراً في أول أيام حياتها، إلا نذر أُمها ما في بطنها محرراً.. فهل قمت بما يوجب لك حالة الاصطفاء هذه ؟!!..

- الإتباع دليل المحبة: إن من الضروري التأمل في قوله تعالى : ﴿ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾.. فإتباع الشرع أساسٌ لمحبة الشارع، ومحبة الشارع للمتشرع أساسٌ لتحقيق أهداف الشريعة في سلوك العبد، وليس من الضروري أن يثمر الإتّـباع المحبة ( الفعلية ) السريعة.. إذ أن هذه الثمرة قد تُعطى بعد مرحلة من الطاعة، يُثبت فيها العبد ( إصراره ) على مواصلة الطريق وإن طال المدى


- يتفق أن يخالف الإنسان أوامر مسؤوله في العمل، أو والده في المنزل فيسقط من عينه، فيتألم كثيراً لعلمه أن ذلك سيفوت عليه كثيراً من المنافع الدنيوية، ولكن الإنسان عندما يخالف أوامر ربه ألا يحتمل أنه سقط من عين ربه ؟!!.. فهل فتشت في حياتك عن موجبات سقوطك من عين الله تعالى وهي ليست قليلة هذه الأيام ؟!!..

- يستعيذ العبد بربه من همزات الشياطين ، والهمز هو النخس ، شُـبّه ذلك بهمز الدواب عند المشي ، والمهمزة عصا في رأسها حديدة مدببة ينخس بها الحمار ونحوه ، فكأن الشيطان جعل نفسه ( كالراعي ) للقطيع الذي يملكه ، فله الحق متى شاء أن يهمز من يسوقه إذا تباطأ في السير ، وفي ذلك غاية ( الـمذلة ) والهوان لمن خُلق في ( أحسن ) تقويم ..فالالتفات إلى هذه الحقيقة المـرّة - وما أكثر تحققها في حياة البشرية - يجعل العاقل يتمرد على سلطان الشيطان الذي يوصله إلى مستوى البهائم ، التي تفقد حريتها في انتخاب السبيل الأصلح.


- إن من موجبات تسلط الشيطان على العبد : هو جهل العبد بمداخله في النفس... إذ هو أدرى من بني آدم بذلك، وهو صاحب الخبرة الطويلة في إغوائهم.. أفليس الاعتصام بالمولى الحق، وهو ( العليم الخبير ) الذي يرفع ذلك الجهل، رافعًا لذلك الموجب ومبطلاً له ؟!!..

- لو أكثرت الدعاء وإظهار الشوق لأحدهم ثم اطلع عليك وأنت بهذه الحالة، لبادلك الشعور وخاصةً إذا علم أن هذه العواطف خالصة لا يراد منها أي امتياز.. فهل أنت كذلك مع إمام زمانك ؟!!.. ويا ترى ما ستكون النتيجة عندما يراك الإمام مُحباً له، داعياً له من دون أن تطلب الأجر على ذلك.. وخير ضمان لوصول العبد إلى ربه في حركة رتيبة غير متذبذبة، هو حب المولى حُباً يتسلل إلى شغاف القلب، بحيث يَلْتَذ العبد حينها بالعمل بما يريده المحبوب، لا من أجل أخذ الجوائز منه، فهل راجعت قلبك لترى مثل هذا الحب لله تعالى والذي نصرفه لأولادنا وأزواجنا ؟!!..



وإلى لقاء إلى نورانيات جديدة ....................






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس