عرض مشاركة واحدة
قديم 07-31-2011, 12:14 PM   رقم المشاركة : 2
مستمسك العترة
مـراقـب عـام
 
الصورة الرمزية مستمسك العترة







مستمسك العترة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أسئلة حول السلام على أهل بيت النبوة (عليهم السلام )

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم


مالحكمة من تخصيص كل فريضة سلام معين لسادات أهل البيت (ع) ، على سبيل المثال تخصيص السلام على رسول الله (ص) في فريضة الظهر ؟



اقتباس:
بضعة فاطمة الكبرى :

- الحكمة متعلقة بحقيقة مجريات الأحداث بهم عليهم السلام وسر التخصيص المرتبط بكل صلاة من الصلوات الخمس وهي دليل حقيقتهم وما جرى عليهم وما يرمزون إليه .

- صلاة الظهر : تظهر حقيقة نبوة ورسالة الرسول ( صلوات الله عليه وآله ) وهي كالسراج المنير والشمس الساطعة التي لا يغيب حقيقتها ونورها أي ظلام .

- صلاة العصر : تظهر حقيقة قرب الأمير ( عليه السلام ) وترابطه برسول الله ( صلوات الله عليه وآله ) وأنه حق وشمس ظاهرة للعيان مع كافة الدلائل الواضحة ، وقرب الظهر من العصر هو قرب الإمام عليه السلام للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .

- صلاة المغرب : تظهر حقيقة ما جرى على مولاتنا الزهراء ( عليها السلام ) وأنها أول مظلومة ظلمت وأوذيت حتى مماتها ، وغياب الشمس هو غياب نورها عليها السلام . فكانت قنديلاً للأرض كما هي قنديلاً للعرش .

- صلاة العشاء : دالة على إستمرار الظلم على أهل البيت ( عليهم السلام ) من خلال ما جرى على الإمام الحسن ( عليه السلام ) من غدر ونكران الحق والإدعاءات الباطلة وقد آذوه في حياته حتى مماته ، ذلك يرتبط بوقت الصلاة المرتبط بظلمة الليل الحالكة .

- صلاة الفجر : ترابطها مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأنه آخر من ظلم من أصحاب الكساء ( عليهم السلام ) ، وهو من حمل شعلة نور رسالة جده وبث فيها النور من جديد ، وأظهر نور الحق في زمن الظلم ليستمر ضيائه عبر الأجيال ويهدي به الناس للإيمان ، لذلك يرتبط السلام بوقت صلاة الفجر وهي بين نهاية الظلام وبداية النور الجديد .






التوقيع


الصلاة على علي بن موسى الرضا عليه السلام

اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ مُوسى الَّذي ارتَضَيتَهُ وَرَضَّيتَ بِهِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، اللهُمَّ وَكَما جَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ وَقائِماً بِأمرِكَ وَناصِراً لِدِينِكَ وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ، وَكَما نَصَحَ لَهُم في السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ وَدَعا إلى سَبِيلِكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ماصَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أوليائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ.



شارك في الختمات القرآنية المُعدة لتعجيل فرج المولى صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف



روي عن الإمامُ عليٌّ عليه السلام :كانَ في الأرضِ أمانانِ مِن عذابِ اللَّهِ ، وقد رُفِعَ أحَدُهُما ، فَدُونَكُمُ الآخَرَ فَتَمَسَّكوا بهِ : أمّا الأمانُ الذي رُفِعَ فهُو رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وأمّا الأمانُ الباقِي فالاستِغفارُ ، قالَ اللَّهُ تعالى‏ : (وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم وأنتَ فيهِم وما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ).

📚 نهج البلاغة : الحكمة ۸۸ .




يا علي يا علي يا علي