عرض مشاركة واحدة
قديم 05-25-2011, 12:11 PM   رقم المشاركة : 32
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة زينب بنت الزهراء حفظكم الله
حياكم الله في بستاننا ،، تذوقوا ما تشتهيه نفسكم بالهناء والعافية
اشكر مروركم الكريم غاليتي


إضافة جديدة


- الوقت المناسب : إن المؤمن يختار الزمان المناسب للدعاء، فللزمان تأثيره المادي والمعنوي في تقبل الدعاء وتحققه.. وأفضل أوقات للدعاء هي :

- عند السحر.
- وعند زوال الشمس.
- وبعد المغرب.
- وأفضلها يوم الجمعة.
- وكذلك الدعاء إثر الصلاة الواجبة.
- وعند قراءة القرآن.
- وعند الآذان.
- وعند نزول الغيث.
فلينظر الإنسان إلى ساعة النشاط..!! وهنيئاً لمن كان له مصلى في المنزل، كما كان لأمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، حيث اتخذ بيتاً لا بالصغير ولا بالكبير، خالياً من كل ما يُشغل، وكان يتخذ من هذه الغرفة مكاناً للمناجاة مع ربه في كل وقت.. فالمؤمن في حال الاحتضار، يُستحب أن يُنقل إلى مصلاه، حيث كان يناجي ربه.. حتى من باب علم النفس التجريبي هنالك حالة من التلازم، فهذه السجادة التي طالما بكى عليها، وهذه التربة التي ينظر إليها؛ عندما يراها يتذكر الأيام التي كان يعيش فيها حالة الأنس مع المولى.




- الكشاف : إن رب العالمين عطاؤه غير مرسوم بيد البشر.. إذا أردت أن ترسم لنفسك طريقاً في الحياة، فانظر إلى رضا الله عز وجل، وما الذي يريده رب العالمين منك في هذه اللحظة؟!!.. وهذا يحتاج إلى نور من الله عز وجل، والعقل فيه نور، والنور الذي هو كالكشاف ويفتح لك الطريق إلى كيلومترات، هو ذلك النور الإلهي.. قال تعالى : ﴿ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴾.. إذا فقد الإنسان هذا النور، وهو في صحراء محفوف بالمكاره : الوديان من جانب، والوحوش من جانب، ووعورة الطريق من جانب؛ هذا الإنسان متى يصل إلى منزله ؟!!.. نحن في حياتنا نحتاج إلى هذا النور.. البعض يمشي في مسلك سياسي معين عشرة أو عشرين سنة، ثم يكتشف أن هذا المسلك خطأ، فينحرف إلى مسلك آخر، وكذلك يمشي في هذا المسلك عشرة أو عشرين سنة، ثم يراه خاطئاً، فيعود إلى ما كان عليه.. أي أربعين سنة، وهو يتخبط بين يمين وشمال..!! فالذي لا نور له، من الطبيعي أنه لا يعلم من أين المسير.

- إن لله تعالى تجليات في عالم الأفكار بمعنى أنه هو الملهم والمسدد، إذ تكون غافلاً عن فكرة من الأفكار وإذا بطريق من طرق النجاة ينزل عليك إلهاما فيتبين لك طريق الرشد من الغي.. ولكن هذه الواردات تحتاج إلى ذهن صافٍ خالٍ عن المشوشات المختلفة إذ الغالي لا يستقر إلا في الغالي، فهل حاولت الابتعاد عن المشوشات المختلفة لتزداد قدرتك على تلقي الفيوضات الغيبية ؟!!..


- عدم الانشغال بالأسباب : إن التوجه إلى المخلوقين - بجعلهم سبباً لتحقق الخيرات - من دون الالتفات إلى ( مسبِّبية ) المولى للأسباب، لمن موجبات ( احتجاب ) الحق تعالى عن العبد، إذ أن الخير بيده يصيب به من يشاء من عباده، بسبب من يشاء، وبما يشاء، وكيفما يشاء.. وعليه فإن كل ( جهة ) يتوجه إليها العبد بما يذهله عن الله تعالى، لهي ( صنم ) يعبد من دونه، وإن كان ذلك التوجه المذموم مقدمة لعمل صالح.. ولـهذا قبّح القرآن الكريم عمل المشركين، وإن ادعوا هدفاً راجحاً : ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾، فدعوى الزلفى لديه من غير السبيل الذي أمر به الحق تعالى، لهي دعوى باطلة من أيّ كان، مشركاً كان فاعله أو موحداً.. وقد يكون سعي العبد الغافل عن هذه الحقيقة - حتى في سبيل الخير - موجباً للغفلة عن الحق المتعال.. وعلامة ذلك وقوع صاحبه فيما لا يرضى منه الحق أثناء سعيه في سبيل الخير، والذي يفترض فيه أن يكون مقرباً إلى المولى جل ذكره.


- روي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أفضل من عتق رقاب ".


-يقول العلامة الطباطبائي: "وأما محبة الله سبحانه فإنها تطهِر القلب من التعلق بغيره تعالى من زخارف الدنيا وزينتها من ولد أو زوج أو مال أو جاه، حتى النفس وما لها من حظوظ وآمال ويقتصر القلب في التعلق به تعالى وبما ينسب إليه من دين أو نبي أو وليّ وسائر ما يرجع إليه تعالى بوجه فإن حب الشيئ حب لآثاره.
فإذا وقع ذلك الحب الإلهي في قلب الإنسان فهو الجنة التي ينعم بها العبد في الدنيا قبل الآخرة وهو الجُنة التي تقيه من الوقوع في المعاصي والمهالك لأن الحب الإلهي كفيل بتوحيد إرادة المحب مع إرادة محبوبه فتكون إرادته مرآن تحكي إرادة المحبوب.
وإن المحبة الإلهية تبعثهم لى أن لا يريدوا إلا ما يريده الله وينصرفوا عن المعاصي"


- (ان ناشئة الليل هي اشد وطئاً واقوم قيلا) :فقيام الليل بما فيه من مجاهدة للنفس، وتحكم في الهوى، ومعاناة في سبيل الوقوف بين يدي الله.. باعتبار مواجهة اتعاب النهار، وسلطان النوم، والشعور بالوحدة في جوف الليل. وباعتبار ذلك يكون قيام الليل اشد وطئاً، وأكبر اثراً على بناء الارادة، والصبر، وبناء الجهاز الحاكم في الشخصية الاسلامية..


- إذا دخل الإنسان الحصانة الإلهية فإن الشيطان لا يتجرأ أن يطمع فيه ، لان حصن الله تعالى من شؤون الله تعالى وهو المحامي عن حصنه ..فهل حاولت الدخول في هذا الحصن بصدق؟!.


- خدمة القلوب : إن من أعظم سبل إرضاء الحق هو العمل الذي ينعكس أثره على ( القلوب )، إذ أنها محل معرفته، ومستودع حـبّه.. فتفريج الكرب عنها، أو إدخال السرور عليها، أو دلالتها على الهدى، أو تخليصها من الهـمّ والغم، كل ذلك مما يوجب سرور الحق وأوليائه كما تشهد به الروايات.. وكلما ( قرب ) هذا القلب من الحق، كلما ( عُظم ) ذلك السرور عند الحق المتعال، وبالتالي عظمت الآثار المترتبة على ذلك السرور من الجزاء الذي لا يعلمه غيره؛ لأنه من العطاء بغير حساب.. بل يستفاد من بعض الأخبار، ترتّب الآثار حتى على إدخال السرور على كل ذي كبد رطبة - ولو من البهائم - بإرواء عطشه، فكيف الأمر بقلوب الصالحين من عباده ؟!!..


- الزبون الدائم : إن كل إنسان معرّض للأزمات والابتلاءات في حياته..!! لذا على العبد أن يتخذ الله عز وجل أنيساً له في ساعات الرخاء، كما في ساعات الأزمات، كي تقول الملائكة عندما ينادي في الأزمات : " هذا صوتٌ كنا نسمعه ".. فالشاب الذي يصلي ركعتين في ليلة الزفاف، عندما يُبتلى يقول : [ يا رب..!! أنا لست بزبون جديد، أنا زبونك دائماً؛ لا أذكرك فقط في الضراء وعند الحاجة؛ وإنما أيضاً في السراء؛ فلا تحرمني لطفك وعنايتك..!! ].


وإلى لقاء إلى نورانيات جديدة ....................







التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس