«.. ابتعت نسخة من ترجمة سافاري الفرنسية لمعاني القرآن وهي أغلى ما أملك. فلقيت من مطالعتها أعظم متعة وابتهجت بها كثيرًا حتى غدوت وكأن شعاع الحقيقة الخالد قد أشرق علي بنوره المبارك»
(وليم بيرشل بشير بيكارد- مؤلف وكاتب إنجليزي مشهور).
«إن الأسلوب القرآني مختلف عن غيره، ثم إنه لا يقبل المقارنة بأسلوب آخر، ولا يمكن أن يقلد. وهذا في أساسه، هو إعجاز القرآن.. فمن جميع المعجزات كان القرآن المعجزة الكبرى.
إن إعجاز القرآن لم يحل دون أن يكون أثره ظاهرًا على الأدب العربي. أما إذا نحن نظرنا إلى النسخة التي نقلت في عهد الملك جيمس من التوراة والإنجيل وجدنا أن الأثر الذي تركته على اللغة الإنكليزية ضئيل، وهناك الأثر الذي تركه القرآن على اللغة العربية، فالقرآن هو الذي حفظ اللغة العربية وصانها من أن تتمزق لهجات »
(د.فيليب حتى- أستاذ أمريكي من أصل لبناني).
«من سمع محمدًا -صلى الله عليه وسلم- يملي القرآن على الناس بتلك اللغة الفصحى الرقيقة وصوته المشبع المقنع الذي يطرب الآذان ويؤثر في القلوب.. لخر ساجدًا على الأرض وناداه: أيها النبي رسول الله خذ بيدنا إلى مواقف الشرف والفخار أو مواقع التهلكة والأخطار فنحن من أجلك نود الموت أو الانتصار»
(المفكر الأوروبي الشهير جان جاك روسو).
«لا يوجد في القرآن الكريم أمر بإجبار الآخرين عن الرجوع عن مذاهبهم فهذا الكتاب المقدس يقول وبأبسط صورة: لا إكراه في الدين»
(الزعيم الهندي الراحل المهاتما غاندي).
نسألكـــــم الدعـــــــــــاء