عرض مشاركة واحدة
قديم 05-03-2011, 10:52 AM   رقم المشاركة : 30
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواتي الكريمات جميعاً حفظكن الله بحفظه
اشكركن على التواجد العطِر نتمنى لكن الاستفادة

إضافة جديدة


- إن هنالك ما يُوجب انطماس النور، الذي قد يحصل عليه الإنسان بعد جهد جهيد..!! فهذا النور هو بمثابة نور المصباح في الأزمنة القديمة، حيث أن العلماء الذين كانوا يكتبون كتبهم على ضوء المصباح، كانوا بين وقت وآخر يتفقدون زيت المصباح؛ لئلا ينتهي.. فمادام الزيت موجوداً؛ يبقى المصباح مضيئاً؛ لأنه ليس هنالك مصباح يبقى إلى أبد الدهر مشتعلاً..!! ونحن كذلك، لابد أن نتفقد موجبات هذا النور، وخاصةً في المواسم؛ لأنه إذا انتهى هذا الزيت، انتهى الأمر..!!

- إن النفوس المطمئنة نفوس قليلةً في عالم الوجود، كنفس سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام الحسين الشهيد عليه السلام.. أما نفوسنا نحن، فهي نفوس أمارة أو لوامة، فإن لذا على المؤمن أن يتخذ ساعة من ليل أو نهار، فيتشبه بنبي الله يونس على نبينا وآله وعليه السلام فيسجد ويقرأ آية : ﴿ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾.. ويكفي أن يقولها مرة واحدة، ولكن بانقطاع شديد إلى الله عز وجل.. فهل أديت هذه السجدة في العمر مرة واحدة بانقطاع؟!!..

- إن المفاسد والمصالح كثيراً ما تنشأ من خاطرة عابرة، وما من شك أن جهاز التفكير من الأمور الزئبقية أو الهلامية التي يصعب جدا السيطرة عليها.. ولكن لنتصور مدى السعادة التي سيعيشها الإنسان عندما يصل إلى درجة لا يفكر إلا في ما يريد، وبمقدار ما يريد، وكيفما يريد..!! أوهل هناك معنى للحرية في الحياة أعمق من هذه الحرية، حيث يسيطر الإنسان على ما لا تناله يد المادة ؟!!.. أوهل هناك سبيل للشيطان سوى النفوذ في الجوانح، حيث أنه ليس له سلطان على الجوارح ؟!!..


- إهداء الأعمال للمعصومين: إن من الأمور المناسبة هو الالتزام بإهداء بعض الأعمال للمعصومين عليهم السلام، فإنه محاولة للقيام بشيء من حقوقهم، ولاشك في أنهم يردّون ( الهـدية ) بأضعافها كردّهم ( الّسّلام ) بأحسن منها، كما هو مقتضى كرمهم الذي عرف عنهم.. وخاصةً إذا قلنا بانتفاعهم بأعمالنا، كما قيل في أن الصلاة على النبي وآله يوجب رفع درجاتهم، بمقتضى الدعاء برفع درجتهم في التشهد وغيره، وإلا كان الدعاء لغواً.

- مما أوصى به سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه :
" يا أبا ذرّ..!! ما دمت في الصلاة فإنّك تقرع باب الملك الجبّار، ومَنْ يكثر قرع باب الملك يفتح له.
يا أبا ذرّ..!! ما مِنْ مؤمنٍ يقوم مُصلّياً، إلاّ تناثر عليه البرّ ما بينه وبين العرش، ووُكّل به ملك ينادي : يا بن آدم..!! لو تعلم ما لَكَ في الصلاة ومَنْ تُناجي ما انفتلت.. ".

- إن من الآيات المذهلة في القران الكريم قوله تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾..!! فهل حاولت أن تكتشف ما هي الأسباب التي تجعل رب العالمين يُصلي عليك ؟!!.. أوليس من الأسباب الذكر الكثير المذكور في الآية قبلها ؟!!.. أوليس من الأسباب الإكثار من الصلاة على النبي وآله الطاهرين؟!!..

- إن الملاحظ في هذه الأيام كثرة العقد النفسية والمشاكل الروحية، حتى وكأنه لا نرى إنساناً سوياً في الباطن إلا القليل ممن آنسه الله تعالى بذكره الخفي، فهل حاولت أن تسعى في تخفيف الهموم عن الآخرين ولو بشطر كلمة ؟!!.. فبدلاً من الزيارات اللاهادفة، هل تحاول أن تزور من هو فعلاً بحاجة إلى زيارتك ؟!!.. أوتعلم أن من موجبات تخفيف أحزانك هي إزاحة أحزان الآخرين ؟!!..

- الحساسية الزائدة : إن الإنسان المؤمن له حالة من الحساسية الزائدة، تجاه كل شيء يشغله عن الله عز وجل، فيخاف من أي شيء يشغله عن الله عز وجل، كخوفه من الشبح.. ولهذا فإن من أدعية المؤمن قوله : [ اللهم اقطع عني كل شيء يقطعني عنك ]..!! وفي دعاء مكارم الأخلاق يقول سيدنا ومولانا زين العابدين وسيد الساجدين الإمام علي السجاد عليه السلام : [ وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْري بِذْلَةً في طاعَتِك.. فَإذا كانَ عُمْري مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ، فَاقْبِضْني إليك ]..!! فالإنسان المؤمن يدعو على نفسه بالموت، إذا كانت حياته حياة غير مثمرة في طاعة الله عز وجل، ومقدمة لإغواء الشيطان اللعين؛ لأنه لا يرى نفعاً من هذه الحياة إذا كانت تزيده ذنباً إلى ذنب..!!



وإلى لقاء إلى نورانيات جديدة ....................






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس