عرض مشاركة واحدة
قديم 04-19-2011, 11:41 AM   رقم المشاركة : 26
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواتي الكريمات جميعاً بارك الله بكن
اشكركن على المتابعة جميعاً نتمنى لكن الاستفادة

إضافة جديدة

- وروي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال لأصحابه : " مَن سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : [ ربّ..!! لك سجدت خاضعاً خاشعاً ذليلاً ].يقول الله تعالى : ملائكتي..!! وعزّتي وجلالي، لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين، وهيبته في قلوب المنافقين ".


- كم من الساعات التي نمضيها مع الأصدقاء في كل ما هب ودب، ولو جمعنا ساعات العمر التي قضيناها معهم، لاحتلت مساحة كبيرة من العمر.. والحال أننا نتبرأ من بعضهم يوم القيامة، إذ الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين..!!


- مما أوصى رسول الله (ص) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) : يا علي !.. إذا نظرت في مرآة فكبّر ثلاثاً ، وقل : " اللهم !.. كما حسّنت خَلقي فحسّن خُلقي "....

يا علي !.. إذا أُثني عليك في وجهك فقل:
" اللهم !.. اجعلني خيراً مما يظنّون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، ولا تؤاخذني بما يقولون "....



- لوازم الهبات الروحية: طالما يتمنى العبد بعض الهبات الروحية المتميزة :كالانقطاع إلى الحق، أو الحب المتيّـم، أو بعض الكرامات المبذولة للسالكين، ولا يجد استجابة مع الإصرار الشديد على ما يريد.. والسبب في ذلك عدم قدرة العبد على الالتزام ( بلوازم ) هذه الحالات، إذ أن الإعراض عن الحق بعد الإقبال الشديد، يعرّض العبد لعقوبات قاسية، كما هدد الحق به الحواريين، عندما طلبوا كرامة المائدة السماوية فقال : ﴿ فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ﴾، فتـزوى عن العبد هذه الدرجات رأفة به، لعدم ( قابلية) العبد لتلقي تلك الدرجات العالية، لا بخلا من جهة ( فيّاضية ) الرب.


- إن الكثيرين يشتكون من رتابة الحياة اليومية إلى حد الملل الشديد، والسر في ذلك إن متع الحياة الدنيا محدودة من جهة، ومملولة من جهة أخرى.. ومهما بلغ سلطان الإنسان فإنه لا يمكنه تحقيق جميع آماله في هذه الحياة، التي يتنازع عليها الكثيرون.. وعليه فإن الحل الأساسي يكمن في أن نبحث عن معدن من اللذائذ المتنوعة والتي لا تبلى على مرور الأيام وليس ذلك إلا المتع المعنوية المتمثلة بكلمة واحدة : وهى مواجهة الروح لمبدأ كل فيض وسعادة في هذا الوجود، وحينئذ يرى الإنسان الدنيا صغيرة جدا بكل متعها ولذائذها..!!

- تحويل الحزن : إن المؤمن له حزن يتحول على شكل مناجاة في جوف الليل، هذه المناجاة تستدر منه الدمعة.. إذا جرت الدمعة، فإنه يعيش ألذ لذائذ الوجود؛ لأنه إذا رق القلب، وجرى الدمع؛ فتحت له أبواب السماء.. فيستغل الفرصة، ليتكلم مع الله عز وجل..
مثلاً : هناك شاب يريد أن يلتقي بمن يحب، ولكنها تتمنع.. فأصيب في يوم من الأيام بعارض صحي، وعلى أثر ذلك تم اللقاء.. عندئذ يشكر الله عز وجل على نعمة المرض؛ لأن هذا المرض أوصله إلى من يحب..!! والمؤمن كذلك، إذا كان يعيش قساوة القلب، وجاءه هذا الحزن، وجرت دمعته؛ فإنه يحول هذه الدمعة إلى دمعة المناجاة، وبث الهموم، وطلب التوبة بين يدي الله عز وجل.. وكذلك بالنسبة إلى دمعة البكاء على مصائب أهل البيت عليهم السلام؛ ما المانع أن نحول دمعة الولاء، إلى دمعة التوحيد ؟!!..

- في المشاهد المشرفة هناك هدايا لكل الزائرين، فالمعصوم يعطي هدية لكل زائر ولو كان من أفسق الفاسقين، ولكن هناك عطايا خاصة.. ومن هنا من المستحب في جوف الليل أن ندعو بهذا الدعاء: إلهي!.. تعرّض لك في هذا الليل المتعرّضون، وقصدك القاصدون، وأمل فضلك ومعروفك الطالبون، ولك في هذا الليل نفحاتٌ وجوائزٌ وعطايا ومواهب، تمنّ بها على من تشاء من عبادك، وتمنعها من لم تسبق له العناية منك..
فرب العالمين-وهو أكرم الأكرمين- له عطايا خاصة للبعض في جوف الليل، وكذلك المعصوم، فإن له عطايا خاصة لبعض الخواص من الزائرين


- إن من الضروري الإحساس -ولو بين فترة وأخرى- بالتقصير العظيم في حق المولى الكريم، كما يشير إليه تعالى بقوله: {وما قدروا الله حق قدره}.. فكل لحظة يلهو فيها العبد عن ذكر ربه، لهي لحظة سوء أدب بين يديه، إذ كيف (يلهو) العبد والله تعالى (مراقبه)، أم كيف (يسهو) وهو (ذاكره)!.. فلو ترادفت لحظات الغفلة في حياة العبد -كما هو الغالب- لوجب أن يتعاظم شعوره بالتقصير، ويشتد حياؤه منه.


وإلى لقاء إلى نورانيات جديدة ....................






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس