بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا مولاي يا صاحب العصروالزمان ورحمة الله وبركاته..
سيدي..
أين اسقرت بك النوى ،، وأي أرض تقلك أو ثرى ،، أبرضوى أم غيرها أم ذي طوى
عزيز علي أن أرى الخلق ولا ترى..متى ترانا ونراك؟؟ ..
كم نشتاق لمحياك ،، أخبرني سيدي ،،أريد أن أشد رحلي إلى حيث ألقاك..
ترى هل أنت راض عني .. أم أن الذنوب قد أخلقت وجهي عندك .. فاستوجبت لذلك سخطك ..
مولاي إن كنت عني راض فاسأل الله أن يرضى عني لرضاك ,, وإن كنت غير راض فارض عني من الآن بحق ضلع جدتك الزهراء وبحق دماء جدك الحسين الشهيد وبحق آبائك وما قضوا عليه من ظلم الظالمين..خذ بيدي حتى تستقيم كل أموري على ما تحب وترضى..
ولا تتخلى عني ..
عند قبض روحي
وعند تغسيلي وتكفيني
وعند رفعي على نعشي
وعند وضعي في قبري
وعندما يهال التراب علي ويودعني أهلي
وعند سؤال الملكين إياي
وكن شفيعي ورفيقي إلى باب الجنة..
مولاي أخاف هول كل ذلك فلا تسلمني إلى نفسي
سيدي .. ومعشوق روحي هلا أصغيت لتأوه يضج في صدري..
آه من دنيا تزينت لي ،،
وآه من عدو استكلب علي ،،
وآه من نفس أمارة بالسوء ،،
آه من طول السفر وقلة الزاد وبعد المسير ،،
آه من فقد نبينا،،
آه من غيبة إمامنا،،
آه من شدة الفتن بنا،،
آه من تظاهر الزمان علينا ,,
آه من كثرة عدونا ,,
آه من قلة عددنا ،،
آه ليس لها شاف إلا ظهورك ,, وقيام دولتك ،،
فعجل يا مولاي الظهور ،، العجل ،، العجل ،، العجل ..