اللهم صل على محمد وآل محمد
نعم ..
أنَّ العبد الذي يسقط الله في قلبه ومضة من نوره فيلحظها ويحاول الإرتقاء بها للوصول إلى النَّور الأعظم اكيدُ سيجعل الله نفس هذا العبد ملكٌ له فيشغله بالعبادة لأنَّه يجاهد رضاً من أجل ربَّه وليس من أجلٍ كشفَ الخفايا البعيدة عن عين المعاصيـة , أو تمني أمتلاك العين الحقيقة لكي يتعالى على غيره من العلماء , السائر إلى الله حقاً يجعل عين الله عزيزةٌ عليه مباهية له أينما يحل ويرتحل .. وهؤلاء هم السالكـون 
كنتمُ منهم إن شاء الله ... في أثقل موازيين الصالحين
أحسنتم ويسَّر الله قضاء حوائجكـم ..