بسمه الرب الأوحد
كثيرة هي المُغريات إلتي تُوضع في طريق السالكين ، وتحفهم ، فيثبت منهم من ثبت
ويسقط منهم من سقط ، ولهذا توجب على السالكين التفكر والتدبر القرآني ، وتهميش الحياة ،
والتمسك بالعروة الوثقى التي هي سبيل النجاة والهداية ، والبعد عن الزخرفة والزينة التي بثها الشيطان
أن مقاومة النفس ، وتذليلها عبر تذكرها الهدف من خلقها ، ومحاولة إعادتها إلى اصلها لهو الهدف الأسمى
الذي ينبغي على كل السالكين سلوكه ، حتى تتم لهم الغاية ، والوصول بأهدافهم حيث تحققه ،
ان السعادة نبع لا يغرفه إلا من أدرك حقيقة الخالق في داخله ، وتوصل الى الذات الملكوتية ، مبتعدا عن
الطرق السريعة والمهلكة ، والموجبة للضياع .. من أراد الله سهل الله له طريقه
( حوراء إنسيه )
ولحرفكِ نداوة البلسم للروح المتلهفة لكل جديد