![]() |
حقيقة الأعمال والذنوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله أعمالكم الإنسان يعمل الصالحات والخيرات من عموم العبادات، والتقرب إلى المعصومين عليهم السلام، فهل من سبيل لمعرفة الأعمال المقبولة، أو أنها غير مقبولة أو دخل عليها الرياء وما إلى ذلك، حتى لا يتفاجئ الإنسان بالقبر والقيامة بأن أعماله "كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا"؟ وبالنسبة للتوبة، كيف يعلم الإنسان أن توبته قد قبلت وأن ذنوبه قد غفرت، كذلك حتى لا يتفاجئ الإنسان بالذنب؟ هل توجد أعمال يمكن للإنسان معرفة هذه الأمور؟ |
رد: حقيقة الأعمال والذنوب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم .. السلام عليكم ورحمة الله و بركاته الأخ الفاضل اقتباس:
وأما علامة القبول – وإن استترت في علم الغيب – فتتجلى في الآثار النورانية للأعمال الصالحة، كإشراق القلب ورقته ، والميل للعبادات ، ونور الحكمة ، وإجابة الدعاء، ونحو ذلك من ثمرات الإيمان والتوبة . *غرر الحكم: ٥٨٨٧. والله أعلم وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام (يا علي يا علي يا علي) |
| الساعة الآن 04:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.